أبيه، عن جَدِّهِ، عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في المُسْتَحاضةِ: "تَدَعُ الصَّلاةَ أيام أقرائها، ثُمَّ تغتسِلُ، وتُصلِّي، وتتوضَّأُ عندَ كلِّ صلاةٍ، وتصومُ، وتُصلِّي"(1).
وبحديثِ حبِيبِ بن أبي ثابتٍ، عن عُروةَ، عن عائشةَ: أنَّ فاطِمةَ ابنة أبي حُبَيشٍ أتَتْ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسُولَ الله، إنِّي أُسْتَحاضُ فلا ينقطِعُ عنِّي، فأمَرَها أن تَدَع الصَّلاةَ أيام أقرائها، ثُمَّ تغتسِلَ وتَتَوضَّأَ لكلِّ صَلاةٍ، وتُصلِّيَ وإن قطَرَ الدَّمُ على الحَصِيرِ(2).
وبما حدَّثناهُ عبدُ الوارثِ بن سُفيانَ وأحمدُ بن قاسم، قالا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا الحارِثُ بن أبي أُسامةَ، قال: حدَّثنا يحيى بن هاشِم، قال: حدَّثنا هشامُ بن عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ، قالت: جاءَت فاطِمةُ ابنةُ أبي حُبَيشٍ إلى رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسُولَ الله، إنِّي امرأةٌ أُسْتَحاضُ، فلا أطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ قال: "لا، إنَّما هُو عِرْقٌ، وليسَ بالحَيْضةِ، فإذا أقْبَلتِ الحَيْضةُ، فدَعِي الصَّلاةَ، وإذا أدبرَتْ فاغسِلي عنكِ الدَّم، وتَوضَّئي عندَ كلِّ صَلاةٍ وصلِّي"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارمي (793) أبو داود (297)، وابن ماجة (625)، والترمذي (126)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 102، والطبراني في الكبير 22/ 386 (962)، والبيهقي في الكبرى 1/ 116، من طريق شريك، به. وانظر: المسند الجامع 5/ 353 (3646). وإسناده ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي، ولضعف أبي اليقظان، وينظر تعليقنا على الترمذي.
(2) أخرجه إسحاق بن راهوية (564)، وأحمد في مسنده 40/ 173، و 42/ 454 (24145، 25681)، وأبو داود (298)، وابن ماجة (624)، وأبو يعلى (4799)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 102، وفي شرح مشكل الآثار 7/ 156 (2731)، والبيهقي في الكبرى 1/ 344، من طريق حبيب بن أبي ثابت، به. وإسناده صحيح.
(3) أخرجه أحمد في مسنده 42/ 399 - 400 (25622)، والبخاري (22، 325، 331)، ومسلم (333)، وأبو داود (282، 283)، وابن ماجة (621)، والترمذي (125)، والنسائي في المجتبى 1/ 122 - 123، وفي الكبرى 1/ 159 - 160 (217، 218) من طريق هشام بن عروة، به. وأخرجه مالك في الموطأ 1/ 106 (157) عن هشام بن عروة، به.
وبحديثِ حبِيبِ بن أبي ثابتٍ، عن عُروةَ، عن عائشةَ: أنَّ فاطِمةَ ابنة أبي حُبَيشٍ أتَتْ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسُولَ الله، إنِّي أُسْتَحاضُ فلا ينقطِعُ عنِّي، فأمَرَها أن تَدَع الصَّلاةَ أيام أقرائها، ثُمَّ تغتسِلَ وتَتَوضَّأَ لكلِّ صَلاةٍ، وتُصلِّيَ وإن قطَرَ الدَّمُ على الحَصِيرِ(2).
وبما حدَّثناهُ عبدُ الوارثِ بن سُفيانَ وأحمدُ بن قاسم، قالا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا الحارِثُ بن أبي أُسامةَ، قال: حدَّثنا يحيى بن هاشِم، قال: حدَّثنا هشامُ بن عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ، قالت: جاءَت فاطِمةُ ابنةُ أبي حُبَيشٍ إلى رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسُولَ الله، إنِّي امرأةٌ أُسْتَحاضُ، فلا أطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ قال: "لا، إنَّما هُو عِرْقٌ، وليسَ بالحَيْضةِ، فإذا أقْبَلتِ الحَيْضةُ، فدَعِي الصَّلاةَ، وإذا أدبرَتْ فاغسِلي عنكِ الدَّم، وتَوضَّئي عندَ كلِّ صَلاةٍ وصلِّي"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارمي (793) أبو داود (297)، وابن ماجة (625)، والترمذي (126)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 102، والطبراني في الكبير 22/ 386 (962)، والبيهقي في الكبرى 1/ 116، من طريق شريك، به. وانظر: المسند الجامع 5/ 353 (3646). وإسناده ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي، ولضعف أبي اليقظان، وينظر تعليقنا على الترمذي.
(2) أخرجه إسحاق بن راهوية (564)، وأحمد في مسنده 40/ 173، و 42/ 454 (24145، 25681)، وأبو داود (298)، وابن ماجة (624)، وأبو يعلى (4799)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 102، وفي شرح مشكل الآثار 7/ 156 (2731)، والبيهقي في الكبرى 1/ 344، من طريق حبيب بن أبي ثابت، به. وإسناده صحيح.
(3) أخرجه أحمد في مسنده 42/ 399 - 400 (25622)، والبخاري (22، 325، 331)، ومسلم (333)، وأبو داود (282، 283)، وابن ماجة (621)، والترمذي (125)، والنسائي في المجتبى 1/ 122 - 123، وفي الكبرى 1/ 159 - 160 (217، 218) من طريق هشام بن عروة، به. وأخرجه مالك في الموطأ 1/ 106 (157) عن هشام بن عروة، به.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 132)