حدَّثنا عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بن بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو داودَ، قال(1): حدَّثنا حفصُ بن عُمرَ، قال: حدَّثنا شعبةُ، عنِ الحَكَم، عن ابن(2) أبي ليلى، قال: كان حُذَيفةُ بالمدائنِ، فاسْتَسقَى، فأتاهُ دِهقانٌ(3) بآنيةٍ من فِضّةٍ، فرَماهُ به، وقال: إنِّي لم أرمِهِ إلّا أنِّي نَهَيتُهُ فلم يَنْتهِ، فإنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عنِ الحرِيرِ والدِّيباج، وعن الشُّربِ في آنِيةِ الذَّهَبِ والفِضّةِ، وقال: "هِي لهم في الدُّنيا، ولكُم في الآخِرةِ".
حدَّثنا سعِيدُ بن نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن روح المدائنِيُّ، قال: حدَّثنا عُثمانُ بن عُمرَ بن فارِسٍ، قال: حدَّثنا شُعبةُ، عنِ الأشعثِ بن سُلَيم، عن مُعاوِيةَ بن سُوَيدِ بن مُقرِّنٍ، عنِ البَراءِ، قال: أمَرَنا رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بسَبْع ونهانا عن سَبع، أمَرَنا باتِّباع الجَنائزِ، وعِيادةِ المرِيضِ، ورَدِّ السَّلام، وإجابةِ الدّاعِي، ونَصْرِ المظلُوم، وتَشْمِيتِ العاطِسِ، وإبرارِ القَسَم. ونهانا عن خاتَم الذَّهَبِ أو حَلْقةِ الذَّهَبِ، وعن آنِيةِ الفِضّةِ، وعن لُبسِ الحرِيرِ، والدِّيباج، والإسْتَبْرَقِ، والمِيثَرةِ(4)، والقَسِّيِّ(5).--------------------------------------------
(1) في سننه (3723). وأخرجه البخاري (5632)، والبيهقي في شعب الإيمان (6378) من طريق حفص بن عمر، به. وأخرجه الطيالسي (430)، وأحمد في مسنده 38/ 303 (3269)، والبخاري (5831)، ومسلم (2067)، وابن ماجة (3590)، والترمذي (1878)، وأبو عوانة (8481، 8482، 8483، 8484)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 245 - 246، من طريق شعبة، به. وانظر: المسند الجامع 5/ 110 - 111 (3315).
(2) هذا الحرف سقط من ف 3، م.
(3) الدِّهقان: بكسر الدال: رئيس القرية، وهو مُعرب. انظر: لسان العرب 2/ 145.
(4) الميثرة، بالكسر: مفعلة من الوثارة، يقال: وثر وثارة، فهو وثير: أي وطئ لين، وأصلها موثرة، فقلبت الواو ياء لكسرة الميم، وهي من مراكب العجم، تعمل من حرير أو ديباج. انظر: لسان العرب 5/ 150.
(5) أخرجه أبو عوانة (1493، 8470) من طريق عثمان بن عمر، به. وأخرجه الطيالسي (782)، وأحمد في مسنده 30/ 363 - 365 (18504، 18505)، والبخاري (2445، 5650، 5863، =

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 142)