شُعَيب، قال(1): أخبرنا عليُّ بن حُجرٍ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن جعفرٍ، قال: حدَّثنا سُليمانُ بن سُحَيم، عن إبراهيمَ بن عبدِ الله بن مَعْبدِ بن عبّاسٍ، عن أبيه، عن عبدِ الله بن عبّاسٍ، قال: كشفَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم السِّترَ، ورأسُهُ معصُوبٌ، في مَرضِهِ الذي مات فيه، فقال: "اللَّهُمَّ هل بلَّغتُ؟ " ثلاث مرّاتٍ "إنَّهُ لم يبقَ من مُبشِّراتِ النُّبُوّةِ إلّا الرُّؤيا الصّالحِةُ، يَراها العبدُ، أو تُرَى لهُ، ألا وإنِّي قد نُهِيتُ عنِ القِراءةِ في الرُّكُوع والسُّجُودِ، فإذا رَكعتُم فعظِّمُوا الرَّبَّ، وإذا سَجَدتُم فاجْتهِدُوا في الدُّعاءِ، فإنَّهُ قَمِنٌ أن يُستجابَ لكُم".
واختلَفَ(2) الفُقهاءُ في تسبِيح الرُّكُوع والسُّجُودِ(3).
فقال ابنُ القاسم، عن مالكٍ: إنَّهُ لم يَعرِف قولَ النّاسِ في الرُّكُوع: سُبحانَ ربِّي العظِيم، وفي السُّجُودِ: سُبحانَ ربِّي الأعلى. وأنكرهُ، ولم يَحُدَّ(4) في الرُّكُوع والسُّجُودِ دُعاءً مُؤَقَّتًا ولا تَسبِيحًا، وقال: إذا أمكَنَ يديهِ من رُكبَتيهِ في الرُّكُوع، وجَبْهتهُ من الأرضِ في السُّجُودِ، فقد أجزَأ عنهُ(5).
وقال الشّافعيُّ وأبو حنِيفةَ وأصحابُهُما والثَّورِيُّ والأوزاعِيُّ وأبو ثَوْرٍ--------------------------------------------
(1) أخرجه في الكبرى 1/ 356 (711) وهو في المجتبى 2/ 217. وأخرحه البغوي في شرح السنة (626) من طريق علي بن حجر، به. وأخرجه الدارمي (1326)، ومسلم (479) (208) من طريق إسماعيل بن جعفر، به. وأخرجه الشافعي في مسنده، ص 39، وعبد الرزاق في المصنَّف (2839)، وابن أبي شيبة (2573)، وأحمد في مسنده 3/ 386 (1900)، وأبو داود (876)، والبزار في مسنده 2/ 278 (697)، والنسائي في المجتبى 2/ 189، وفي الكبرى 1/ 326 (637)، وأبو يعلى (2387)، وابن الجارود في المنتقى (203)، وابن خزيمة (548)، وابن حبان 5/ 222، 227 (1896، 1900)، والطبراني في الدعاء (609)، والبيهقي في الكبرى 2/ 87 - 88، من طريق سليمان بن سحيم، به. وانظر: المسند الجامع 8/ 426 - 427 (6025).
(2) في م: "واختلفت".
(3) تنظر التفاصيل في الإشراف لابن المنذر 2/ 35.
(4) في م: "يجد"، وهو تصحيف تغيّر به المعنى، وتأمل ما بعده.
(5) انظر: المدونة 1/ 168.
واختلَفَ(2) الفُقهاءُ في تسبِيح الرُّكُوع والسُّجُودِ(3).
فقال ابنُ القاسم، عن مالكٍ: إنَّهُ لم يَعرِف قولَ النّاسِ في الرُّكُوع: سُبحانَ ربِّي العظِيم، وفي السُّجُودِ: سُبحانَ ربِّي الأعلى. وأنكرهُ، ولم يَحُدَّ(4) في الرُّكُوع والسُّجُودِ دُعاءً مُؤَقَّتًا ولا تَسبِيحًا، وقال: إذا أمكَنَ يديهِ من رُكبَتيهِ في الرُّكُوع، وجَبْهتهُ من الأرضِ في السُّجُودِ، فقد أجزَأ عنهُ(5).
وقال الشّافعيُّ وأبو حنِيفةَ وأصحابُهُما والثَّورِيُّ والأوزاعِيُّ وأبو ثَوْرٍ--------------------------------------------
(1) أخرجه في الكبرى 1/ 356 (711) وهو في المجتبى 2/ 217. وأخرحه البغوي في شرح السنة (626) من طريق علي بن حجر، به. وأخرجه الدارمي (1326)، ومسلم (479) (208) من طريق إسماعيل بن جعفر، به. وأخرجه الشافعي في مسنده، ص 39، وعبد الرزاق في المصنَّف (2839)، وابن أبي شيبة (2573)، وأحمد في مسنده 3/ 386 (1900)، وأبو داود (876)، والبزار في مسنده 2/ 278 (697)، والنسائي في المجتبى 2/ 189، وفي الكبرى 1/ 326 (637)، وأبو يعلى (2387)، وابن الجارود في المنتقى (203)، وابن خزيمة (548)، وابن حبان 5/ 222، 227 (1896، 1900)، والطبراني في الدعاء (609)، والبيهقي في الكبرى 2/ 87 - 88، من طريق سليمان بن سحيم، به. وانظر: المسند الجامع 8/ 426 - 427 (6025).
(2) في م: "واختلفت".
(3) تنظر التفاصيل في الإشراف لابن المنذر 2/ 35.
(4) في م: "يجد"، وهو تصحيف تغيّر به المعنى، وتأمل ما بعده.
(5) انظر: المدونة 1/ 168.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 156)