وأمّا المِجْدَحُ، فإنَّ الخليلَ زَعمَ أَنَّهُ نَجمٌ، كانتِ العَربُ تَزعُمُ أنَّها تمُطرُ به. قال: ويقالُ: أرسلَتِ(1) السَّماءَ مجَاديحُ الغَيْثِ. قال: ويقالُ: مجِدَحٌ، ومجُدحٌ، بالكسرِ والضَّمِّ(2).
أخبَرنا أحمدُ بن محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن الفَضْلِ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن الحسنِ، قال: حدَّثنا يحيى بن مَعينٍ، قال: حدَّثنا زكريّا بن يحيى(3)، عن عبدِ العزيزِ بن صُهَيبٍ، عن أنَسِ بن مالكٍ، قال: قال رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ثلاثٌ لن يزَلْنَ في أُمَّتي: التَّفاخُرُ في الأحْسابِ، والنِّياحةُ، والأنْواءُ"(4)(5).--------------------------------------------
(1) في م: "أرسل".
(2) انظر: العين 3/ 73.
(3) في الأصل، ف 3، م: "يحيى بن زكريا"، مقلوب. وهو زكريا بن يحيى بن عمارة الأنصاري، أبو يحيى الذارع البصري. انظر: تهذيب الكمال 9/ 381.
(4) أخرجه الضياء في المختارة (2296) من طريق أحمد بن الحسن، به. وأخرجه البزار في مسنده 13/ 59 (6385)، وأبو يعلى (9311، 9312)، والمحاملي في آماليه (8)، والضياء في المختارة (2297، 2298) من طريق زكريا بن يحيى، به.
(5) جاء في حاشية الأصل: "بلغت المقابلة بحمد اللَّه وحسن عونه".

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 322)