بالأرضِ(1). ومرّةً قال: إذا كان مِمَّن لا يُصلِّي بالأرضِ إلّا إيماءً، فليُصلِّ على البَعيرِ بعدَ أن يُوقَفَ لهُ، ويستقبِلَ القِبلةَ(2).
وأجمعُوا على أنَّهُ لا يجُوزُ لأحَدٍ صَحيح ولا مَريضٍ، أن يُصلِّي إلى غيرِ القِبلةِ وهُو عالِمٌ بذلك في الفَريضةِ، إلّا في الخَوْفِ الشَّديدِ خاصّةً.
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بن سُفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا أبو يحيى بن أبي مَسرّةَ، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا عبدُ المجيدِ، عن ابن(3) جُرَيج، قال: أخبرني مُوسى بن عُقبةَ، عن عبدِ اللَّه بن دينارٍ، عن عبدِ اللَّه بن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يُصلِّي على ناقتِهِ في السَّفرِ حيثُ توجَّهت به، في غيرِ المكتُوبةِ(4).
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بن سُفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمٌ(5)، قال: حدَّثنا محمدُ بن الجهم السِّمَّريُّ(6)، قال: حدَّثنا يزيدُ بن هارُون، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن عبدِ اللَّه بن دينارٍ، قال: كان عبدُ اللَّه بن عُمرَ يُصلِّي على راحِلتِهِ حيثُ توجَّهت به تطوُّعًا. وقال: كان رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم يَفْعلُهُ(7).--------------------------------------------
(1) انظر: المدونة 1/ 174.
(2) انظر: الجامع لمسائل المدونة لأبي بكر الصقلي 2/ 534.
(3) في م: "عن أبي"، خطأ، والمثبت من الأصل. وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد المكي. انظر: تهذيب الكمال 18/ 338.
(4) أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (865، مسند ابن عباس) من طريق عبد المجيد به، عن موسى بن عقبة، عن نافع بدل: "عبد اللَّه بن دينار".
(5) قوله: "حدثنا قاسم" سقط من ف 3.
(6) في ي 1: "السموي"، خطأ، والمثبت من الأصل. وهو محمد بن الجهم بن هارون، أبو عبد اللَّه السِّمَّري بكسر السين المهملة وتشديد الميم المفتوحة، نسبة إلى سمّر: بلد بين واسط والبصرة. انظر: الأنساب للسمعاني 3/ 322، وسير أعلام النبلاء للذهبي 13/ 163.
(7) أخرجه أحمد في مسنده 9/ 88 (5062) عن يزيد بن هارون، به. وأخرجه أحمد أيضًا 9/ 374 (5529)، ومحمد بن نصر المروزي في السنة (374) من طريق شعبة، به. وانظر: المسند الجامع 10/ 84 - 85 (7269).
وأجمعُوا على أنَّهُ لا يجُوزُ لأحَدٍ صَحيح ولا مَريضٍ، أن يُصلِّي إلى غيرِ القِبلةِ وهُو عالِمٌ بذلك في الفَريضةِ، إلّا في الخَوْفِ الشَّديدِ خاصّةً.
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بن سُفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا أبو يحيى بن أبي مَسرّةَ، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا عبدُ المجيدِ، عن ابن(3) جُرَيج، قال: أخبرني مُوسى بن عُقبةَ، عن عبدِ اللَّه بن دينارٍ، عن عبدِ اللَّه بن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يُصلِّي على ناقتِهِ في السَّفرِ حيثُ توجَّهت به، في غيرِ المكتُوبةِ(4).
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بن سُفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمٌ(5)، قال: حدَّثنا محمدُ بن الجهم السِّمَّريُّ(6)، قال: حدَّثنا يزيدُ بن هارُون، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن عبدِ اللَّه بن دينارٍ، قال: كان عبدُ اللَّه بن عُمرَ يُصلِّي على راحِلتِهِ حيثُ توجَّهت به تطوُّعًا. وقال: كان رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم يَفْعلُهُ(7).--------------------------------------------
(1) انظر: المدونة 1/ 174.
(2) انظر: الجامع لمسائل المدونة لأبي بكر الصقلي 2/ 534.
(3) في م: "عن أبي"، خطأ، والمثبت من الأصل. وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد المكي. انظر: تهذيب الكمال 18/ 338.
(4) أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (865، مسند ابن عباس) من طريق عبد المجيد به، عن موسى بن عقبة، عن نافع بدل: "عبد اللَّه بن دينار".
(5) قوله: "حدثنا قاسم" سقط من ف 3.
(6) في ي 1: "السموي"، خطأ، والمثبت من الأصل. وهو محمد بن الجهم بن هارون، أبو عبد اللَّه السِّمَّري بكسر السين المهملة وتشديد الميم المفتوحة، نسبة إلى سمّر: بلد بين واسط والبصرة. انظر: الأنساب للسمعاني 3/ 322، وسير أعلام النبلاء للذهبي 13/ 163.
(7) أخرجه أحمد في مسنده 9/ 88 (5062) عن يزيد بن هارون، به. وأخرجه أحمد أيضًا 9/ 374 (5529)، ومحمد بن نصر المروزي في السنة (374) من طريق شعبة، به. وانظر: المسند الجامع 10/ 84 - 85 (7269).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 444)