(1) وأخبَرنا عبدُ الرَّحمنِ بن يحيى، قال: حدَّثنا عليُّ بن محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن داود، قال: حدَّثنا سُحنُونٌ، قال: حدَّثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبَرني عبدُ اللَّه بن عُمر بن حَفْصِ بن عاصِم، عن نافع، عنِ ابنِ عُمرَ، أنَّ رسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم تختَّم في يَمينِهِ(2).
ومِمَّن رَوَينا عنهُ أنَّهُ كان يتختَّمُ: حُذيفةُ بن اليمانِ، وأنَسُ بن مالكٍ، وأبو مُوسى الأشعريُّ، وعِمرانُ بن حُصينٍ، وأبو عُبيدةَ ابنُ الجرّاح، وعبدُ اللَّه بن عُمر، ومسرُوقٌ، وإبراهيمُ، وأبو جعفرٍ محمدُ بن عليِّ بن حُسينٍ، ومحمدُ بن سيرينَ، والحسنُ، والقاسمُ، وسالم(3).
وأمّا نُقُوشُ خواتِمِهِم فمُختلِفةٌ جِدًّا.
وقد حدَّثنا أحمدُ، عن أبيه، عن عبدِ اللَّه، عن بَقيٍّ، عن أبي بكرٍ، قال(4): حدَّثنا يحيى بن آدم، قال: حدَّثنا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ، عن أنَسٍ: أنَّ عُمرَ قال: لا تنقُشُوا، أو: لا تكتُبُوا في خواتِمِكُم بالعربيّةِ.
قال أبو عُمر: النّاسُ على خِلافِ هذا، وقال الحسنُ وعطاءٌ: لا بأسَ أن ينقُش في الخاتم الآيةَ كلَّها(5). وكَرِههُ إبراهيمُ(6).--------------------------------------------
(1) هذه الفقرة، والفقار الثماني بعدها، لم ترد طرًّا في ي 1.
(2) أخرجه أبو عوانة (8643) من طريق عبيد اللَّه، عن نافع، به.
(3) انظر: مصنَّف عبد الرزاق (19468، 19470، 19478)، ومصنَّف ابن أبي شيبة فيمن كان يتختم في يساره (25673 - 25680) ومن رخص أن يتختم في يمينه (25681 - 25685)، وشرح معاني الآثار للطحاوي 4/ 264 - 266.
(4) هو ابن أبي شيبة في المصنَّف (25625) عن يحيى بن آدم، به. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 264، من طريق أبي عوانة، به.
(5) هكذا قال عن عطاء، والذي في مصنَّف ابن أبي شيبة (25628) من طريق ابن جريج عن عطاء أنه كان يكره أن تكتب الآية كلها في الخاتم، ولا يرى بالخاتم فيه ذكر اللَّه بأسًا.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (25629).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 477)