قال(1): حدَّثنا محمدُ بن سُليمانَ الأنباريُّ، قال: حدَّثنا زيدُ بن الحُبابِ، عن محمدِ بن مُسلِم، عن عَمرِو بن دينارٍ، عن عِكرِمةَ، عنِ ابنِ عبّاس: أنَّ رجُلًا من بني عَدِيٍّ قُتِلَ، فجعلَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم دِيَتَهُ اثنَيْ عشَرَ ألفًا.
قال أبو داود: رواهُ ابنُ عُيَينةَ، عن عَمرِو بن دينارٍ، عن عِكْرِمةَ، عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. لم يذكُر ابنَ عبّاسٍ(2).
قال أبو عُمر: ليسَ لمن خالَفَ هذا وقال بعشَرةِ آلافِ دِرهم من الوَرِقِ في الدِّيةِ، عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حديثٌ: لا مُرسَلٌ، ولا مُسنَدٌ.
وأمّا الذي جاءَ عن عُمرَ في الاثْنَي عشَرَ ألفًا، فحدَّثنا عبدُ اللَّه بن محمدٍ أيضًا، قال: حدَّثنا محمدُ بن بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو داود، قال(3): حدَّثنا يحيى بن حَكِيم، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بن عُثمانَ، قال: حدَّثنا حُسينٌ المُعلِّمُ، عن عَمرِو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ، قال: كانتِ الدِّيةُ على عَهدِ رسُولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) في سننه (4546). وأخرجه الدارمي (2362)، والترمذي (1388)، وابن ماجة (2629، 2632) والنسائي في المجتبى 8/ 44، وفي الكبرى 6/ 351 (6978)، والدارقطني في سننه 4/ 49 (3246)، والبيهقي في الكبرى 8/ 78، من طريق محمد بن مسلم، به، وإسناده ضعيف، فالصحيح أنه مرسل، كما سيأتي. وانظر: المسند الجامع 9/ 274 - 275 (6603).
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (27261) و (29679)، والترمذي (1389) عن سفيان بن عيينة، به.
قال بشار: فهذا المرسل هو الصواب، قال النسائي: محمد بن مسلم ليس بالقوي، والصواب مرسل. وقال الترمذي: ولا نعلم، حدًا يذكر في هذا الحديث عن ابن عباس غير محمد بن مسلم (الجامع 3/ 65). وقال في ترتيب العلل الكبير (390 - 391): "سألت محمدًا (يعني: البخاري) عن هذا الحديث فقال: سفيان بن عيينة يقول: عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل. قال الترمذي: وكأن حديث ابن عيينة عنده أصح". وقال أبو حاتم الرازي: المرسل أصح. علل الحديث (1390).
(3) في سننه (4542). ومن طريقه أخرجه البيهقي في الكبرى 8/ 77. وأخرجه والدارقطني في سننه 4/ 146 (3242) من طريق عمرو بن شعيب، به. وانظر: المسند الجامع 11/ 142 (8502).
قال أبو داود: رواهُ ابنُ عُيَينةَ، عن عَمرِو بن دينارٍ، عن عِكْرِمةَ، عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. لم يذكُر ابنَ عبّاسٍ(2).
قال أبو عُمر: ليسَ لمن خالَفَ هذا وقال بعشَرةِ آلافِ دِرهم من الوَرِقِ في الدِّيةِ، عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حديثٌ: لا مُرسَلٌ، ولا مُسنَدٌ.
وأمّا الذي جاءَ عن عُمرَ في الاثْنَي عشَرَ ألفًا، فحدَّثنا عبدُ اللَّه بن محمدٍ أيضًا، قال: حدَّثنا محمدُ بن بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو داود، قال(3): حدَّثنا يحيى بن حَكِيم، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بن عُثمانَ، قال: حدَّثنا حُسينٌ المُعلِّمُ، عن عَمرِو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ، قال: كانتِ الدِّيةُ على عَهدِ رسُولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) في سننه (4546). وأخرجه الدارمي (2362)، والترمذي (1388)، وابن ماجة (2629، 2632) والنسائي في المجتبى 8/ 44، وفي الكبرى 6/ 351 (6978)، والدارقطني في سننه 4/ 49 (3246)، والبيهقي في الكبرى 8/ 78، من طريق محمد بن مسلم، به، وإسناده ضعيف، فالصحيح أنه مرسل، كما سيأتي. وانظر: المسند الجامع 9/ 274 - 275 (6603).
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (27261) و (29679)، والترمذي (1389) عن سفيان بن عيينة، به.
قال بشار: فهذا المرسل هو الصواب، قال النسائي: محمد بن مسلم ليس بالقوي، والصواب مرسل. وقال الترمذي: ولا نعلم، حدًا يذكر في هذا الحديث عن ابن عباس غير محمد بن مسلم (الجامع 3/ 65). وقال في ترتيب العلل الكبير (390 - 391): "سألت محمدًا (يعني: البخاري) عن هذا الحديث فقال: سفيان بن عيينة يقول: عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل. قال الترمذي: وكأن حديث ابن عيينة عنده أصح". وقال أبو حاتم الرازي: المرسل أصح. علل الحديث (1390).
(3) في سننه (4542). ومن طريقه أخرجه البيهقي في الكبرى 8/ 77. وأخرجه والدارقطني في سننه 4/ 146 (3242) من طريق عمرو بن شعيب، به. وانظر: المسند الجامع 11/ 142 (8502).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 183)