حديثٌ خامِسُ عِشرينَ لعبدِ اللَّه بن أبي بكرٍ
مالكٌ(1)، عن عبدِ اللَّه بن أبي بكر بن محمدِ بن عَمرِو بن حَزْم، أنَّهُ بَلَغهُ، أنَّ رسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم قال في سَيْلِ مَهزُورٍ، ومُذَيْنيب(2): "يُمسِكُ حتّى الكَعْبينِ، ثُمَّ يُرسِلُ الأعْلَى على الأسْفَلِ".
قال أبو عُمر: لا أعلمُ هذا الحديثَ في سَيْلِ مهزُورٍ ومُذَيْنيبٍ، هكذا يتَّصلُ عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم من وَجْهٍ من الوُجُوهِ، وأرفعُ أسانيدِه: ما حدَّثناهُ خَلَفُ بن القاسم، قال: حدَّثنا بكرُ بن عبدِ الرَّحمنِ بن محمدٍ أبو محمدٍ العطّارِ(3) بمِصر، قال: حدَّثنا يحيى بن سُليمانَ بن صالح بن صفوانَ، قال: حدَّثنا أبو صالح الحرّانيُّ عبدُ الغفّارِ بنُ داودَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن سَلَمةَ، عن محمدِ بن إسحاقَ، عن أبي مالكِ بن ثَعْلبةَ، عن أبيه، أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أتاهُ أهلُ مَهزُورٍ، فقَضَى: أنَّ الماءَ إذا بلَغَ إلى الكَعْبينِ، لم يَحْبِسِ الأعْلَى(4).--------------------------------------------
(1) الموطأ 2/ 288 (2168).
(2) هكذا في النسخ، وترد في نسخ الموطأ وغيره: "مذينب" و"مذينيب" وهو تسهيل للكسرة، وفي طبعتنا للموطأ: "مذينب"، وكذا جاء في جامع الأصول لابن الأثير 10/ 202، وتاريخ المدينة لابن شبة، ص 169 - 170، واتحاف الخيرة (4865)، وتاج العروس للسيد الزبيدي 14/ 432، وقيده جمال الدين الصدّيقي في مجمع بحار الأنوار 4/ 558 بالحروف فقال: بضم ميم وسكون ياء وكسر نون فموحدة. وأما مذينيب بزيادة ياء، فهو اختيار محققي طبعة المجلس العلمي من الموطأ (2174)، وفي الدرة الثمينة لابن النجار، ص 28، ولعله اختيار ابن عبد البر إن صحت النسخ.
(3) في م: "بن محمد أبو العطار".
(4) أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (310، 311، 312)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 60 (5455) من طريق ابن إسحاق، به. وأخرجه عمر بن شبة في تاريخ المدينة (501)، وابن أبي شيبة في المصنَّف (29665)، وأبو دواد (3638)، والطبراني في الكبير 2/ 86 (1386)، والبيهقي في الكبرى 6/ 154، من طريق أبي مالك، به، وإسناده ضعيف، لجهالة حال أبي مالك، واسمه مالك بن ثعلبة كما بيناه في تحرير التقريب 3/ 340، وثعلبة مختلف في صحبته.
مالكٌ(1)، عن عبدِ اللَّه بن أبي بكر بن محمدِ بن عَمرِو بن حَزْم، أنَّهُ بَلَغهُ، أنَّ رسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم قال في سَيْلِ مَهزُورٍ، ومُذَيْنيب(2): "يُمسِكُ حتّى الكَعْبينِ، ثُمَّ يُرسِلُ الأعْلَى على الأسْفَلِ".
قال أبو عُمر: لا أعلمُ هذا الحديثَ في سَيْلِ مهزُورٍ ومُذَيْنيبٍ، هكذا يتَّصلُ عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم من وَجْهٍ من الوُجُوهِ، وأرفعُ أسانيدِه: ما حدَّثناهُ خَلَفُ بن القاسم، قال: حدَّثنا بكرُ بن عبدِ الرَّحمنِ بن محمدٍ أبو محمدٍ العطّارِ(3) بمِصر، قال: حدَّثنا يحيى بن سُليمانَ بن صالح بن صفوانَ، قال: حدَّثنا أبو صالح الحرّانيُّ عبدُ الغفّارِ بنُ داودَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن سَلَمةَ، عن محمدِ بن إسحاقَ، عن أبي مالكِ بن ثَعْلبةَ، عن أبيه، أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أتاهُ أهلُ مَهزُورٍ، فقَضَى: أنَّ الماءَ إذا بلَغَ إلى الكَعْبينِ، لم يَحْبِسِ الأعْلَى(4).--------------------------------------------
(1) الموطأ 2/ 288 (2168).
(2) هكذا في النسخ، وترد في نسخ الموطأ وغيره: "مذينب" و"مذينيب" وهو تسهيل للكسرة، وفي طبعتنا للموطأ: "مذينب"، وكذا جاء في جامع الأصول لابن الأثير 10/ 202، وتاريخ المدينة لابن شبة، ص 169 - 170، واتحاف الخيرة (4865)، وتاج العروس للسيد الزبيدي 14/ 432، وقيده جمال الدين الصدّيقي في مجمع بحار الأنوار 4/ 558 بالحروف فقال: بضم ميم وسكون ياء وكسر نون فموحدة. وأما مذينيب بزيادة ياء، فهو اختيار محققي طبعة المجلس العلمي من الموطأ (2174)، وفي الدرة الثمينة لابن النجار، ص 28، ولعله اختيار ابن عبد البر إن صحت النسخ.
(3) في م: "بن محمد أبو العطار".
(4) أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (310، 311، 312)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 60 (5455) من طريق ابن إسحاق، به. وأخرجه عمر بن شبة في تاريخ المدينة (501)، وابن أبي شيبة في المصنَّف (29665)، وأبو دواد (3638)، والطبراني في الكبير 2/ 86 (1386)، والبيهقي في الكبرى 6/ 154، من طريق أبي مالك، به، وإسناده ضعيف، لجهالة حال أبي مالك، واسمه مالك بن ثعلبة كما بيناه في تحرير التقريب 3/ 340، وثعلبة مختلف في صحبته.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 243)