حدَّثنا حفصُ بن عُمَر النَّمرِيُّ، قال: حدَّثنا شُعبةُ، عن عبدِ الملكِ بنِ عُمَيرٍ، عن زيدِ بنِ عُقبةَ الفَزارِيِّ، عن سَمُرةَ، عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "المسائلُ كُدُوحٌ(1) يَكْدحُ بها الرَّجُلُ وَجههُ، فمن شاءَ أبقى(2) على وَجهِهِ، ومن شاءَ تركَ(3)، إلّا أن يسألَ الرَّجُل ذا سُلطانٍ، أو في أمرٍ لا يجِدُ منهُ بُدًّا".
أخبَرنا عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا حمزةُ بن محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن شُعَيب، قال(4): أخبَرنا محمدُ بن عبدِ الله بنِ عبدِ الحكم، عن شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ، عنِ اللَّيثِ بنِ سعدٍ، عن عُبيدِ الله بنِ أبي جَعفرٍ، قال: سَمِعتُ حمزةَ بن عبدِ الله، يقولُ: سَمِعتُ عبد الله بن عُمرَ، يقولُ: قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ما يزالُ الرَّجُلُ يَسْألُ، حتَّى يأتي يومَ القِيامةِ ليس في وَجهِهِ مُزعةُ لحم".
أخبَرنا سعِيدُ بن نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن وضّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، قال(5): حدَّثنا عبدُ الأعلى بن عبدِ الأعلى،--------------------------------------------
(1) الكدوح: آثار الخدوش، وكل أثر من خدش، أو عض، فهو كدح. انظر: لسان العرب 2/ 570.
(2) في ي 1، ت: "ترك أبهى" بدل: "شاء أبقى".
(3) هذه الكلمة سقطت من ي 1، ت.
(4) في المجتبى 5/ 94، وفي الكبرى 3/ 74 (2377). وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (348، 463) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، به. وأخرجه البخاري (1474)، ومسلم (1040) (104)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 3/ 52 (1022)، والطبراني في الأوسط 8/ 310 (8725)، والبيهقي في شعب الإيمان (3509)، والبغوي في شرح السنة (1622)، من طريق الليث، به. وانظر: المسند الجامع 10/ 236 (7472).
(5) في المصنَّف (10771)، ومن طريقه أخرحه مسلم (1040) (103)، وأبو نعيم في مستخرجه (2320). وأخرجه أحمد في مسنده 8/ 261 - 262 (4638)، ومسلم (1040) من طريق معمر، به. وأخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ 1/ 370، وابن الأعرابي في معجمه (583)، والقضاعي في مسند الشهاب (826)، والبيهقي في الكبرى 4/ 196، من طريق عبد الله بن مسلم أخي الزهري، به.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 568)