السِّختِيانِيُّ، عن نافِع، عن ابنِ عُمرَ، قال: قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ شَفاعتي لأهلِ الكَبائرِ من أُمَّتِي"(1).
حدَّثنا أحمدُ بن سعِيدِ بن بِشْرٍ، قال: حدَّثنا مَسْلمةُ بن قاسم بن إبراهيمَ، قال: حدَّثنا جعفرُ بن محمدِ بن الحسنِ الأصبهانِيُّ بسِيرافٍ، قال: حدَّثنا يُونُسُ بن حبِيبٍ، قال: حدَّثنا أبو داود الطَّيالِسِيُّ سُليمانُ بن داودَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن ثابتٍ، عن جعفرِ بن محمدِ بن عليٍّ، عن أبيهِ، عن جابرِ بن عبدِ الله قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "شفاعتي لأهلِ الكبائرِ من أُمَّتِي". قال: فقال لي(2) جابرٌ: من لم يكُن من أهلِ الكبائرِ، فما لهُ وللشَّفاعةِ؟(3).
والآثارُ(4) في هذا كثِيرةٌ مُتواتِرةٌ، والجماعةُ أهلُ السُّنَّةِ على التَّصدِيقِ بها، ولا يُنكِرُها إلّا أهلُ البِدَع.
حدَّثنا أحمدُ بن قاسم وعبدُ الوارِثِ بن سُفيانَ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا الحارِثُ بن أبي أُسامةَ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بن عيسى، قال: حدَّثنا--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (830)، والبزار في مسنده 12/ 186 (5840)، وابن الضريس في فضائل القرآن (8)، وأبو يعلى (5813)، والطبراني في الأوسط 6/ 106 (5942) من طريق شيبان، به بلفظ أتم من هذا، وإسناده مثل سابقه.
(2) هذا الحرف سقط من ت، م.
(3) أخرجه الطيالسي (1774). ومن طريقه أخرجه الترمذي (2436). وأخرجه ابن ماجة (4310)، وابن خزيمة في التوحيد (396)، وابن حبان 14/ 286 (6467)، والحاكم في المستدرك 1/ 69، وأبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 200، من طريق جعفر بن محمد، به.
وإسناد هذا الحديث ضعيف، لضعف محمد بن ثابت. وقد تابعه زهير بن محمد التميمي عند ابن ماجة وغيره، لكن رواية أهل الشام عنه ضعيفة وهذه منها، ولذلك قال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه يستغرب من حديث جعفر بن محمد". على أن متن الحديث صحيح. وانظر: المسند الجامع 4/ 441 (3073).
(4) من أول الفقرة الفائتة إلى هنا لم يرد في ت.
حدَّثنا أحمدُ بن سعِيدِ بن بِشْرٍ، قال: حدَّثنا مَسْلمةُ بن قاسم بن إبراهيمَ، قال: حدَّثنا جعفرُ بن محمدِ بن الحسنِ الأصبهانِيُّ بسِيرافٍ، قال: حدَّثنا يُونُسُ بن حبِيبٍ، قال: حدَّثنا أبو داود الطَّيالِسِيُّ سُليمانُ بن داودَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن ثابتٍ، عن جعفرِ بن محمدِ بن عليٍّ، عن أبيهِ، عن جابرِ بن عبدِ الله قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "شفاعتي لأهلِ الكبائرِ من أُمَّتِي". قال: فقال لي(2) جابرٌ: من لم يكُن من أهلِ الكبائرِ، فما لهُ وللشَّفاعةِ؟(3).
والآثارُ(4) في هذا كثِيرةٌ مُتواتِرةٌ، والجماعةُ أهلُ السُّنَّةِ على التَّصدِيقِ بها، ولا يُنكِرُها إلّا أهلُ البِدَع.
حدَّثنا أحمدُ بن قاسم وعبدُ الوارِثِ بن سُفيانَ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا الحارِثُ بن أبي أُسامةَ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بن عيسى، قال: حدَّثنا--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (830)، والبزار في مسنده 12/ 186 (5840)، وابن الضريس في فضائل القرآن (8)، وأبو يعلى (5813)، والطبراني في الأوسط 6/ 106 (5942) من طريق شيبان، به بلفظ أتم من هذا، وإسناده مثل سابقه.
(2) هذا الحرف سقط من ت، م.
(3) أخرجه الطيالسي (1774). ومن طريقه أخرجه الترمذي (2436). وأخرجه ابن ماجة (4310)، وابن خزيمة في التوحيد (396)، وابن حبان 14/ 286 (6467)، والحاكم في المستدرك 1/ 69، وأبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 200، من طريق جعفر بن محمد، به.
وإسناد هذا الحديث ضعيف، لضعف محمد بن ثابت. وقد تابعه زهير بن محمد التميمي عند ابن ماجة وغيره، لكن رواية أهل الشام عنه ضعيفة وهذه منها، ولذلك قال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه يستغرب من حديث جعفر بن محمد". على أن متن الحديث صحيح. وانظر: المسند الجامع 4/ 441 (3073).
(4) من أول الفقرة الفائتة إلى هنا لم يرد في ت.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 678)