فلمّا كان يومٌ آخرُ، قرأها، فلمّا بلغَ السَّجدةَ، خهيَّا النّاسُ للسُّجُودِ، فقال: "إنَّما هي توبةٌ، ولكِنِّي رأيتُكُم(1) "، ثُمَّ نزلَ فسجَدَ(2).
فاحتجَّ بهذا الحديثِ من رأى السُّجُود في {ص}.
ومن حُجَّةِ من رأى السُّجُودَ في {ص} أيضًا: ما أخبرنا عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بن بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو داودَ، قال(3): حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ،--------------------------------------------
(1) زاد هنا في مصادر التخريج: "تنشزتم للسجود". وفي بعضها: "تهيأتم للسجود".
(2) أخرجه أبو داود (1410)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 361، وابن حبان 6/ 470 (2765)، والحاكم في المستدرك 2/ 431، والبيهقي في الكبرى 2/ 318، من طريق ابن وهب، به.
وأخرجه الدارمي (1587) و (1675)، وابن خزيمة (1455) و (1795)، وابن حبان (2799) من طريق الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد، به. وانظر: المسند الجامع 6/ 254 (4301).
قال ابن خزيمة: "باب النزول عن المنبر للسجود إذا قرأ الخاطب السجدة على المنبر، إن صح الخبر، فإن في القلب من هذا الإسناد؛ لأن بعض أصحاب ابن وهب أدخل بين ابن أبي هلال وبين عياض بن عبد الله في هذا الخبر "إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة"، رواه ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، ولست أرى الرواية عن ابن أبي فروة هذا".
وقال أبو حاتم الرازي: "كنتُ أظن أنَّ هذا حديث غريب، حتى رأيتُ من رواية عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن إسحاق بن أبي فروة، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم". علل الحديث (411).
وكان ابن خزيمة قد قال في موضع آخر (1795): "وإسحاق ممن لا يحتج أصحابنا بحديثه، وأحسب أنه غلط في إدخاله إسحاق بن عبد الله في هذا الإسناد".
على أن ابن وهب قد روى هذا الحديث في جامعه (الموطأ) 365 عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال، عن عياض، عن أبي سعيد، ليس فيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة!
وينظر كتابنا: المسند المصنف المعلل 28/ 188 - 190 (12633).
(3) في سننه (1409). وأخرجه البخاري (3422) عن موسى بن إسماعيل، به. وأخرجه أحمد في مسنده 5/ 376 (3387)، وعبد بن حميد (595)، والدارمي (1467)، والبخاري (1069)، وابن خزيمة (550)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 7/ 239 (2804) من طريق أيوب، به.
وانظر: المسند الجامع 8/ 517 - 518 (6145).
فاحتجَّ بهذا الحديثِ من رأى السُّجُود في {ص}.
ومن حُجَّةِ من رأى السُّجُودَ في {ص} أيضًا: ما أخبرنا عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بن بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو داودَ، قال(3): حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ،--------------------------------------------
(1) زاد هنا في مصادر التخريج: "تنشزتم للسجود". وفي بعضها: "تهيأتم للسجود".
(2) أخرجه أبو داود (1410)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 361، وابن حبان 6/ 470 (2765)، والحاكم في المستدرك 2/ 431، والبيهقي في الكبرى 2/ 318، من طريق ابن وهب، به.
وأخرجه الدارمي (1587) و (1675)، وابن خزيمة (1455) و (1795)، وابن حبان (2799) من طريق الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد، به. وانظر: المسند الجامع 6/ 254 (4301).
قال ابن خزيمة: "باب النزول عن المنبر للسجود إذا قرأ الخاطب السجدة على المنبر، إن صح الخبر، فإن في القلب من هذا الإسناد؛ لأن بعض أصحاب ابن وهب أدخل بين ابن أبي هلال وبين عياض بن عبد الله في هذا الخبر "إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة"، رواه ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، ولست أرى الرواية عن ابن أبي فروة هذا".
وقال أبو حاتم الرازي: "كنتُ أظن أنَّ هذا حديث غريب، حتى رأيتُ من رواية عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن إسحاق بن أبي فروة، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم". علل الحديث (411).
وكان ابن خزيمة قد قال في موضع آخر (1795): "وإسحاق ممن لا يحتج أصحابنا بحديثه، وأحسب أنه غلط في إدخاله إسحاق بن عبد الله في هذا الإسناد".
على أن ابن وهب قد روى هذا الحديث في جامعه (الموطأ) 365 عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال، عن عياض، عن أبي سعيد، ليس فيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة!
وينظر كتابنا: المسند المصنف المعلل 28/ 188 - 190 (12633).
(3) في سننه (1409). وأخرجه البخاري (3422) عن موسى بن إسماعيل، به. وأخرجه أحمد في مسنده 5/ 376 (3387)، وعبد بن حميد (595)، والدارمي (1467)، والبخاري (1069)، وابن خزيمة (550)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 7/ 239 (2804) من طريق أيوب، به.
وانظر: المسند الجامع 8/ 517 - 518 (6145).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 81)