حمّادُ بن زيدٍ، عن أيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي أسماءَ، عن ثوبانَ، قال: قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "زُوِيت لي الأرضُ" أو قال: "إنَّ الله زَوَى لي الأرضَ، فرأيتُ مَشارِقها ومَغارِبها، وأنَّ مُلكَ أُمَّتي سيبلُغُ ما زُوِيَ لي مِنها، وأُعطِيتُ الكَنْزينِ الأحمرَ والأبيضَ، وإنِّي سألتُ ربِّي لأُمَّتي أن لا يُهلِكَهُم بسَنةٍ بعامَّةٍ، ولا يُسلِّطَ عليهم عدُوًّا من قِبَلِ(1) أنفُسِهِم، فيَسْتبِيحَ بيضَتَهُم، وإنَّ ربِّي قال: يا محمدُ، إنِّي إذا قَضَيتُ قَضاءً فإنَّهُ لا يُردُّ، ولا أُهلِكُهُم بسنةٍ بعامَّةٍ، ولا أُسلِّطُ عليهِم عدُوًّا من سِوَى أنفُسِهِم يَسْتبِيحُ بيضَتَهُم، ولوِ اجتمعَ عليهِم مَنْ بينَ أقطارِها، حتَّى يكون بَعضُهُم يَسْبِي بعضًا، وبعضُهُم يُهلِكُ بعضًا، وإنَّما أخافُ على أُمَّتي الأئمَّةَ المُضِلِّينَ، وإذا وُضِعَ السَّيفُ في أُمَّتِي، لم يُرفَع عنها إلى يوم القِيامَةِ. . ." وذكر تمام الحديثِ.
وأخبَرنا أحمدُ بن قاسم، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا الحارِثُ بن أبي أُسامةَ، قال(2): حدَّثنا كثِيرُ بن هشام، قال: حدَّثنا جعفرُ بن بُرْقانَ، قال: حدَّثنا يزِيدُ بن الأصَمِّ، قال: سمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ: قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "تَظْهرُ الفِتنُ، ويَكْثُرُ الهَرْجُ". قال: قُلنا: وما الهرجُ؟ قال: "القتلُ". وذكرَ الحديث.
قال أبو عُمر: قد ثبتَ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم من وُجُوهٍ: أنَّ الهَرْجَ لا يزالُ إلى يوم القِيامةِ.--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد أيضًا 37/ 117 (22452)، ومسلم (2889) (19)، والترمذي (2176)، وابن حبان 16/ 220 (7238)، والبيهقي في دلائل النبوة 6/ 526 - 527، والبغوي في شرح السنة (4015) من طريق حماد بن زيد، به. وانظر: المسند الجامع 3/ 345 (2066).
(1) كذا في النسخ، وفي مصادر التخريج: "سوى".
(2) أخرجه في مسنده كما في بغية الباحث (63). ومن طريق أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 99. وأخرجه أحمد في مسنده 16/ 559 (10955) عن كثير بن هشام، به. وأخرجه إسحاق بن راهوية (317)، وابن أبي شيبة (38744)، والبزار في مسنده 16/ 223 (9378)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 1/ 288 (318) من طريق جعفر بن برقان، به، وإسناده صحيح. وانظر: المسند الجامع 18/ 410 - 411 (15205).
وأخبَرنا أحمدُ بن قاسم، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا الحارِثُ بن أبي أُسامةَ، قال(2): حدَّثنا كثِيرُ بن هشام، قال: حدَّثنا جعفرُ بن بُرْقانَ، قال: حدَّثنا يزِيدُ بن الأصَمِّ، قال: سمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ: قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "تَظْهرُ الفِتنُ، ويَكْثُرُ الهَرْجُ". قال: قُلنا: وما الهرجُ؟ قال: "القتلُ". وذكرَ الحديث.
قال أبو عُمر: قد ثبتَ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم من وُجُوهٍ: أنَّ الهَرْجَ لا يزالُ إلى يوم القِيامةِ.--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد أيضًا 37/ 117 (22452)، ومسلم (2889) (19)، والترمذي (2176)، وابن حبان 16/ 220 (7238)، والبيهقي في دلائل النبوة 6/ 526 - 527، والبغوي في شرح السنة (4015) من طريق حماد بن زيد، به. وانظر: المسند الجامع 3/ 345 (2066).
(1) كذا في النسخ، وفي مصادر التخريج: "سوى".
(2) أخرجه في مسنده كما في بغية الباحث (63). ومن طريق أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 99. وأخرجه أحمد في مسنده 16/ 559 (10955) عن كثير بن هشام، به. وأخرجه إسحاق بن راهوية (317)، وابن أبي شيبة (38744)، والبزار في مسنده 16/ 223 (9378)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 1/ 288 (318) من طريق جعفر بن برقان، به، وإسناده صحيح. وانظر: المسند الجامع 18/ 410 - 411 (15205).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 169)