وذكَر أبو جعفرٍ العُقَيليُّ، في كتاب الصَّحابة له، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ يوسف، قال: أخبرنا يحيى بنُ عثمانَ الحمصيُّ، قال: أخبرنا اليمانُ بنُ عديِّ الحمصيُّ الحَضْرَمي، قال: حدَّثني ثابتُ(1) بنُ كثيرٍ الضَّبيُّ البَصْريُّ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن سعيد بنِ المُسيِّب، عن بَهْزٍ، قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم، يستاكُ عَرْضًا، ويشربُ مَصًّا، ويتنفَّسُ ثلاثًا، ويقول: "هذا أهنأُ، وأمرأُ، وأبرأُ"(2).
قال(3): وأخبرنا جعفرُ بنُ محمدٍ الزَّعفرانيُّ، قال: أخبرنا عمرُ بنُ عليِّ بنِ أبي بكرٍ الكِنْديُّ، قال: أخبرنا عليُّ بنُ ربيعةَ القرشيُّ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن سعيدِ بنِ المُسيِّب، عن ربيعةَ بنِ أكثَمَ، قال: كان رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، يَسْتاكُ عَرْضًا، ويشربُ مَصًّا، ويقول: "هو أهنأُ وأمرأُ".
قال أبو عُمر: هذانِ الحديثان، حديثُ بَهْزٍ وحديثُ ربيعةَ بنِ أكثَمَ، ليس لإسناديهما عن سعيدٍ أصلٌ، وليسا بصحيحين من جهة الإسناد عندَهُم، وقد جاء عن جماعةٍ من السَّلف، إجازةُ الشُّربِ في نَفَسٍ واحدٍ، كما قال مالكٌ رحمه الله:--------------------------------------------
(1) هكذا في النسخ، وهو خطأ صوابه: "ثُبَيْت". انظر: المجروحين لابن حبان 1/ 208، والمؤتلف للدارقطني 1/ 324.
(2) أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة 1/ 105، والطبراني في الكبير 2/ 74 (1242)، وابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 7/ 181، والدارقطني في المؤتلف والمختلف 1/ 325، وابن شاهين في الجزء الخامس من الأفراد (57)، وابن مندة في معرفة الصحابة 1/ 305، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 441، والبيهقي في الكبرى 1/ 40 (176) من طرق عن يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصيّ، به. وإسناده ضعيفٌ، اليمان بن عدي الحمصي ضعيف، ضعّفه البخاري وأحمد بن حنبل والعقيلي وغيرهم كما هو موضّحٌ في تحرير التقريب (7853)، وشيخه ثُبيت بن كثير الضبِّي البصري أضعف منه، قال ابن حبان في المجروحين 1/ 208 (172): "منكر الحديث على قلّته، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد" ثم تناقض فذكره في الثقات 6/ 129 (7032) قال: "شيخ يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري"، وذكره الذهبي في الميزان 1/ 369 ونقل ما ذكره ابن حبان فيه. وضعّفه غير واحدٍ ممن ألف في الضعفاء، منهم ابن عدي في الكامل 8/ 531.
(3) يعني العقيلي، وهو في الضعفاء في ترجمة علي بن ربيعة القرشي 3/ 247 (بتحقيقنا)، وقال عنه: "مجهول، حديثه غير محفوظ، ولا يُتابعه إلّا مَنْ هو دونَه" ثم قال بإثر الحديث: "لا يصحُّ".
قال(3): وأخبرنا جعفرُ بنُ محمدٍ الزَّعفرانيُّ، قال: أخبرنا عمرُ بنُ عليِّ بنِ أبي بكرٍ الكِنْديُّ، قال: أخبرنا عليُّ بنُ ربيعةَ القرشيُّ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن سعيدِ بنِ المُسيِّب، عن ربيعةَ بنِ أكثَمَ، قال: كان رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، يَسْتاكُ عَرْضًا، ويشربُ مَصًّا، ويقول: "هو أهنأُ وأمرأُ".
قال أبو عُمر: هذانِ الحديثان، حديثُ بَهْزٍ وحديثُ ربيعةَ بنِ أكثَمَ، ليس لإسناديهما عن سعيدٍ أصلٌ، وليسا بصحيحين من جهة الإسناد عندَهُم، وقد جاء عن جماعةٍ من السَّلف، إجازةُ الشُّربِ في نَفَسٍ واحدٍ، كما قال مالكٌ رحمه الله:--------------------------------------------
(1) هكذا في النسخ، وهو خطأ صوابه: "ثُبَيْت". انظر: المجروحين لابن حبان 1/ 208، والمؤتلف للدارقطني 1/ 324.
(2) أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة 1/ 105، والطبراني في الكبير 2/ 74 (1242)، وابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 7/ 181، والدارقطني في المؤتلف والمختلف 1/ 325، وابن شاهين في الجزء الخامس من الأفراد (57)، وابن مندة في معرفة الصحابة 1/ 305، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 441، والبيهقي في الكبرى 1/ 40 (176) من طرق عن يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصيّ، به. وإسناده ضعيفٌ، اليمان بن عدي الحمصي ضعيف، ضعّفه البخاري وأحمد بن حنبل والعقيلي وغيرهم كما هو موضّحٌ في تحرير التقريب (7853)، وشيخه ثُبيت بن كثير الضبِّي البصري أضعف منه، قال ابن حبان في المجروحين 1/ 208 (172): "منكر الحديث على قلّته، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد" ثم تناقض فذكره في الثقات 6/ 129 (7032) قال: "شيخ يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري"، وذكره الذهبي في الميزان 1/ 369 ونقل ما ذكره ابن حبان فيه. وضعّفه غير واحدٍ ممن ألف في الضعفاء، منهم ابن عدي في الكامل 8/ 531.
(3) يعني العقيلي، وهو في الضعفاء في ترجمة علي بن ربيعة القرشي 3/ 247 (بتحقيقنا)، وقال عنه: "مجهول، حديثه غير محفوظ، ولا يُتابعه إلّا مَنْ هو دونَه" ثم قال بإثر الحديث: "لا يصحُّ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 671)