قال أبو داود(1): وحدَّثنا مُسدَّدٌ، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا عبدُ الحَمِيدِ بن جَعفرٍ، قال: حدَّثني محمدُ بن عَمرِو بن عَطاءٍ، عن أبي حُميدٍ السّاعِدِيِّ، فذكرهُ.
وأخبَرنا عبدُ الوارِثِ بن سُفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا المُطَّلِبُ بن شُعَيبٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن صالح، قال: حدَّثنا اللَّيثُ، عن يَزِيد بن محمدٍ القُرَشِيِّ ويزِيد بن أبي حَبِيبٍ، عن محمدِ بن عَمرِو بن حَلْحَلةَ(2)، عن محمدِ بن عَمرِو بن عطاءٍ: أنَّهُ كانَ جالِسًا مع نَفرٍ من أصحابِ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فذكَرْنا صلاةَ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو حُميدٍ: أنا أحفظُكُم بصلاةِ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: رأيتُهُ إذا كبَّرَ جعلَ يَديهِ حَذْوَ مَنكِبيهِ، وإذا ركعَ أمكَنَ كفَّيهِ من رُكبتيهِ، ثُمَّ هصَرَ ظهرهُ(3)، فإذا رفعَ رأسهُ، اسْتَوى حتَّى يعُود كلُّ فَقارٍ مكانهُ، فإذا سجَدَ وضعَ يَديهِ غير مُفترِشٍ ولا قابِضِهما، واسْتَقبلَ بأطرافِ أصابِع رِجلَيهِ القِبلةَ، فإذا جلَسَ في الرَّكعتينِ، جلسَ على رِجلِهِ اليُسرَى، وإذا جلسَ في الرَّكعةِ الآخِرةِ، قدَّمَ رِجلهُ اليُسرَى، وقعدَ على مَقْعدتِهِ(4).
ورواهُ ابنُ وَهْبٍ، عن اللَّيثِ، بإسنادِهِ هذا مِثلهُ سواءً(5).--------------------------------------------
(1) في سننه (730، 963). وأخرجه البخاري في جزء رفع اليدين (3)، وابن المنذر في الأوسط (1403، 1507، 1514) عن مسدد، به. وأخرجه أحمد في مسنده 39/ 9 - 10 (23599)، وابن ماجة (862)، والترمذي (304)، والبزار في مسنده 9/ 162 (3711)، والنسائي في المجتبى 3/ 2، 34، وفي الكبرى 2/ 31، 59 (1105، 1186)، والبغوي في شرح السنة (555) من طريق يحيى، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وانظر: المسند الجامع 16/ 63 - 65 (12226). والروايات مطولة ومختصرة.
(2) في م: "بن طلحة"، خطأ، وهو محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي المدني. انظر: تهذيب الكمال 26/ 204.
(3) هصر ظهره: أي ثناه إلى الأرض في استواء. انظر: النهاية لابن الأثير 5/ 263.
(4) أخرجه الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق 2/ 331، من طريق الطبراني، عن مطلب بن شعيب، به.
(5) أخرجه أبو داود في سننه (732، 964) من طريق ابن وهب، به.
وأخبَرنا عبدُ الوارِثِ بن سُفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا المُطَّلِبُ بن شُعَيبٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن صالح، قال: حدَّثنا اللَّيثُ، عن يَزِيد بن محمدٍ القُرَشِيِّ ويزِيد بن أبي حَبِيبٍ، عن محمدِ بن عَمرِو بن حَلْحَلةَ(2)، عن محمدِ بن عَمرِو بن عطاءٍ: أنَّهُ كانَ جالِسًا مع نَفرٍ من أصحابِ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فذكَرْنا صلاةَ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو حُميدٍ: أنا أحفظُكُم بصلاةِ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: رأيتُهُ إذا كبَّرَ جعلَ يَديهِ حَذْوَ مَنكِبيهِ، وإذا ركعَ أمكَنَ كفَّيهِ من رُكبتيهِ، ثُمَّ هصَرَ ظهرهُ(3)، فإذا رفعَ رأسهُ، اسْتَوى حتَّى يعُود كلُّ فَقارٍ مكانهُ، فإذا سجَدَ وضعَ يَديهِ غير مُفترِشٍ ولا قابِضِهما، واسْتَقبلَ بأطرافِ أصابِع رِجلَيهِ القِبلةَ، فإذا جلَسَ في الرَّكعتينِ، جلسَ على رِجلِهِ اليُسرَى، وإذا جلسَ في الرَّكعةِ الآخِرةِ، قدَّمَ رِجلهُ اليُسرَى، وقعدَ على مَقْعدتِهِ(4).
ورواهُ ابنُ وَهْبٍ، عن اللَّيثِ، بإسنادِهِ هذا مِثلهُ سواءً(5).--------------------------------------------
(1) في سننه (730، 963). وأخرجه البخاري في جزء رفع اليدين (3)، وابن المنذر في الأوسط (1403، 1507، 1514) عن مسدد، به. وأخرجه أحمد في مسنده 39/ 9 - 10 (23599)، وابن ماجة (862)، والترمذي (304)، والبزار في مسنده 9/ 162 (3711)، والنسائي في المجتبى 3/ 2، 34، وفي الكبرى 2/ 31، 59 (1105، 1186)، والبغوي في شرح السنة (555) من طريق يحيى، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وانظر: المسند الجامع 16/ 63 - 65 (12226). والروايات مطولة ومختصرة.
(2) في م: "بن طلحة"، خطأ، وهو محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي المدني. انظر: تهذيب الكمال 26/ 204.
(3) هصر ظهره: أي ثناه إلى الأرض في استواء. انظر: النهاية لابن الأثير 5/ 263.
(4) أخرجه الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق 2/ 331، من طريق الطبراني، عن مطلب بن شعيب، به.
(5) أخرجه أبو داود في سننه (732، 964) من طريق ابن وهب، به.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 237)