قال أبو عُمر: قال يحيى بنُ مَعِين: آلةُ المُحدِّثِ الصِّدقُ(1).
حدَّثنا خلفُ بنُ القاسم، قال: حدَّثنا الحسينُ بنُ عبدِ اللَّه القرشيُّ، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ محمدٍ القاضِي، قال: حدَّثنا يونسُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: سمِعْتُ بِشْرَ بنَ بكر، قال: رأيْتُ الأوزاعيَّ في المنام مع جماعةٍ مِن العلماء في الجنَّةِ، فقلتُ: فأين مالكُ بنُ أنسٍ؟ فقيل: رُفِعَ. فقلتُ: بماذا؟ قال: بصدقِه(2).
حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عبد الرحمن، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ بكرِ بنِ عمرانَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ بنِ أحمدَ(3) الأزديُّ الحافظُ، قال: حدَّثنا زكريا بنُ يحيى السَّاجِيُّ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ صالحٍ الأزديُّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا مُطَرِّفٌ، قال: سمِعْتُ مالكَ بنَ أنسٍ يقولُ: قلَّما كان رَجُلًا صادقًا لا يَكْذِبُ إلَّا مُتِّعَ بعقلِه، ولم يُصِبْه ما يُصِيبُ غيرَه من الهرَم والخرَف(4).
أخبَرنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّه بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمنِ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَفَّار، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضِي، قال: حدَّثنا نصرُ بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا حسينُ بنُ عُرْوَةَ، عن مالكٍ، قال: قَدِم علينا الزُّهْرِيُّ، فأتيناه ومعنا ربيعة، فحدَّثنا بنَيِّفٍ وأربعين حديثًا. قال: ثم أتَيناه منَ الغَدِ، فقال:--------------------------------------------
(1) الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمّة ص 39، وينظر: المسالك في شرح موطأ مالك لابن العربي المالكي 1/ 8.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1/ 28 بزيادة ألفاظ ودون قوله في آخره: "بصدقه".
(3) قوله: "بن أحمد" لم يرد في ق.
(4) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي 2/ 7 من طريق أبي الفتح الأزدي، به.
وأخرجه بنحوه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 221 (323) من طريق ابن وهب عن مالك.
قال ابن رشد في البيان والتحصيل 17/ 344 بعد ذكر هذا القول دون أن ينسبه لأحد: "ومثل هذا لا يكون إلا عن توقيف، وإن صحّ فمعناه في الغالب، واللَّه أعلم".
حدَّثنا خلفُ بنُ القاسم، قال: حدَّثنا الحسينُ بنُ عبدِ اللَّه القرشيُّ، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ محمدٍ القاضِي، قال: حدَّثنا يونسُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: سمِعْتُ بِشْرَ بنَ بكر، قال: رأيْتُ الأوزاعيَّ في المنام مع جماعةٍ مِن العلماء في الجنَّةِ، فقلتُ: فأين مالكُ بنُ أنسٍ؟ فقيل: رُفِعَ. فقلتُ: بماذا؟ قال: بصدقِه(2).
حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عبد الرحمن، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ بكرِ بنِ عمرانَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ بنِ أحمدَ(3) الأزديُّ الحافظُ، قال: حدَّثنا زكريا بنُ يحيى السَّاجِيُّ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ صالحٍ الأزديُّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا مُطَرِّفٌ، قال: سمِعْتُ مالكَ بنَ أنسٍ يقولُ: قلَّما كان رَجُلًا صادقًا لا يَكْذِبُ إلَّا مُتِّعَ بعقلِه، ولم يُصِبْه ما يُصِيبُ غيرَه من الهرَم والخرَف(4).
أخبَرنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّه بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمنِ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَفَّار، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضِي، قال: حدَّثنا نصرُ بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا حسينُ بنُ عُرْوَةَ، عن مالكٍ، قال: قَدِم علينا الزُّهْرِيُّ، فأتيناه ومعنا ربيعة، فحدَّثنا بنَيِّفٍ وأربعين حديثًا. قال: ثم أتَيناه منَ الغَدِ، فقال:--------------------------------------------
(1) الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمّة ص 39، وينظر: المسالك في شرح موطأ مالك لابن العربي المالكي 1/ 8.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1/ 28 بزيادة ألفاظ ودون قوله في آخره: "بصدقه".
(3) قوله: "بن أحمد" لم يرد في ق.
(4) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي 2/ 7 من طريق أبي الفتح الأزدي، به.
وأخرجه بنحوه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 221 (323) من طريق ابن وهب عن مالك.
قال ابن رشد في البيان والتحصيل 17/ 344 بعد ذكر هذا القول دون أن ينسبه لأحد: "ومثل هذا لا يكون إلا عن توقيف، وإن صحّ فمعناه في الغالب، واللَّه أعلم".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 687)