بِشْرُ بن المُفضَّلِ، قال: حدَّثنا بُردُ بن سِنانٍ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُروةَ، عن عائشةَ، قالت: كان رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم يُصلِّي والبابُ عليه مُغلقٌ، فجِئتُ فاسْتَفتحتُ، فمَشَى ففتح لي، ثُمَّ رجعَ إلى مُصلّاهُ. قال أحمدُ بن حنبلٍ: وذكَرَتْ أنَّ البابَ كان في القِبلةِ.
قال أبو عُمر: هذا كان منهُ في النّافِلةِ صلى الله عليه وسلم، لا يختلِفُونَ في ذلك. ومَحمِلُ هذا عِندَهُم، أنَّ البابَ كان قرِيبًا منهُ، وأنَّهُ من العَملِ الخَفِيفِ، على ما ذكَرْنا، وهذه الأحادِيثُ هي أُصُولُ هذا البابِ.
حدَّثنا عبدُ اللَّه بن محمدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بن بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو داودَ، قال(1): حدَّثنا أحمدُ بن حنبل(2). وحدَّثنا سعِيدُ بن نصرٍ وعبدُ الوارِثِ بن سُفيانَ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا ابن وضّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ(3)، قالا: حدَّثنا بِشْرُ بن المُفضَّلِ، قال: حدَّثنا غالِبٌ القطّانُ،--------------------------------------------
= وأخرجه إسحاق بن راهوية (1147)، والنسائي في المجتبى 3/ 11، وفي الكبرى 1/ 284 (528)، وأبو يعلى (4406)، وابن حبان 6/ 119 (2355) من طريق برد بن سنان، به.
قال بشار: وهذا حديث لا يصح، وقد قال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عن حديث رواه بُرد بن سنان عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي فاستفتحت الباب. . . قلت لأبي: ما حال هذا الحديث؟ فقال أبي: لم يرو هذا الحديث أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم غير بُرد، وهو حديث منكر، ليس يحتمل الزهري مثل هذا الحديث". علل الحديث (467)، ولذلك قال الترمذي: حسن غريب، وبيّن الدارقطني في العلل (3455) الاختلاف فيه على بُرد. وينظر: المسند المصنَّف المعلل 37/ 17 - 19 (17701).
(1) في سننه (660).
(2) في مسنده 19/ 32 (11970).
(3) في المصنَّف (2785). وأخرجه الدارمي (1376)، والبخاري (385، 1208)، ومسلم (620)، وابن ماجة (1033)، وأبو يعلى (4152)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 6/ 186، من طريق بشر بن المفضل، به. وأخرجه البخاري (542)، والترمذي (584)، والنسائي في المجتبى 2/ 216، وفي الكبرى 1/ 355 (707)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 6/ 186، والبيهقي في الكبرى 1/ 439، من طريق غالب القطان، به. وانظر: المسند الجامع 1/ 294 (405).

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 449)