وحدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللَّه، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنِ عبدِ اللَّه بن محمد(1)، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ الحسن النَّجِيرَميُّ(2)، قال: حدَّثنا العُتْبيُّ، قال: حدَّثنا الرَّبيعُ بنُ سليمان، قال: سمِعتُ الشافعيَّ يقول: اذاجاوز الحديثُ الحَرَّتَينِ ضَعُفَ نُخاعُه(3).
وروى شعبةُ، عن عُمارةَ بنِ أبي حفصة، عن أبي مِجْلَز، عن قيسِ بنِ عُباد، قال: قَدِمْتُ المدينةَ أطلُبُ العلمَ والشَّرَف، وذكَر الحديث(4).
وأخبرنا عبدُ الرَّحمن بنُ يحيى، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ مسرور، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي سليمان، قال: حدَّثنا سُحْنُونٌ(5)، قال: حدَّثنا ابنُ وَهْب، قال: سمِعتُ مالكًا يقول: كان عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يكتُبُ إلى الأمصارِ يُعَلِّمُهم السُّنَنَ والفقه، ويكتُبُ إلى المدينةِ يسألُهم عمّا مضَى وأنْ يعمَلوا بما عندَهم، ويكتبُ إلى أبي بكر بنِ عَمْرو بن حزم أن يَجْمَعَ السُّنَنَ ويكتُبَ إليه بها، فتوفِّي عُمرُ وقد كتَب ابنُ حزم كُتُبًا قبلَ أن يبعثَ بها إليه(6).--------------------------------------------
(1) هو الجوهريُّ، في مسند الموطأ (42).
(2) في ق: "النجيري"، محرف، وسقطت النسبة من م، والمثبت موافق لما في مسند الجوهري.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في آداب الشافعي ص 153، ومن طريقه الخطيب في الجامع 2/ 434 (1939) عن الربيع بن سليمان، به. وفيه لفظ: "الحرمين" بدل "الحرّتين"، وهو تحريف كما بيّنّا.
(4) أخرجه يحيى بن معين في تاريخه - رواية الدوري (4586)، وابن أبي شيبة في المصنف (26535)، ومن طريقه عبد اللَّه بن أحمد في العلل 2/ 450 (3001)، والفسوي في المعرفة والتاريخ 1/ 445 مطوّلًا، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 49/ 436، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 1/ 138 (160)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 80 (305) جميعهم من طريق شعبة بن الحجّاج، به.
(5) في ق: "إسحاق" تحريف.
(6) أخرجه ابن مندة في الفوائد (67) من طريق محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، عن عبد اللَّه بن وهب، به.
وأورده القاضي عياض في ترتيب المدارك 1/ 39 من طريق مالك بن أنس، به.
وروى شعبةُ، عن عُمارةَ بنِ أبي حفصة، عن أبي مِجْلَز، عن قيسِ بنِ عُباد، قال: قَدِمْتُ المدينةَ أطلُبُ العلمَ والشَّرَف، وذكَر الحديث(4).
وأخبرنا عبدُ الرَّحمن بنُ يحيى، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ مسرور، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي سليمان، قال: حدَّثنا سُحْنُونٌ(5)، قال: حدَّثنا ابنُ وَهْب، قال: سمِعتُ مالكًا يقول: كان عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يكتُبُ إلى الأمصارِ يُعَلِّمُهم السُّنَنَ والفقه، ويكتُبُ إلى المدينةِ يسألُهم عمّا مضَى وأنْ يعمَلوا بما عندَهم، ويكتبُ إلى أبي بكر بنِ عَمْرو بن حزم أن يَجْمَعَ السُّنَنَ ويكتُبَ إليه بها، فتوفِّي عُمرُ وقد كتَب ابنُ حزم كُتُبًا قبلَ أن يبعثَ بها إليه(6).--------------------------------------------
(1) هو الجوهريُّ، في مسند الموطأ (42).
(2) في ق: "النجيري"، محرف، وسقطت النسبة من م، والمثبت موافق لما في مسند الجوهري.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في آداب الشافعي ص 153، ومن طريقه الخطيب في الجامع 2/ 434 (1939) عن الربيع بن سليمان، به. وفيه لفظ: "الحرمين" بدل "الحرّتين"، وهو تحريف كما بيّنّا.
(4) أخرجه يحيى بن معين في تاريخه - رواية الدوري (4586)، وابن أبي شيبة في المصنف (26535)، ومن طريقه عبد اللَّه بن أحمد في العلل 2/ 450 (3001)، والفسوي في المعرفة والتاريخ 1/ 445 مطوّلًا، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 49/ 436، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 1/ 138 (160)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 80 (305) جميعهم من طريق شعبة بن الحجّاج، به.
(5) في ق: "إسحاق" تحريف.
(6) أخرجه ابن مندة في الفوائد (67) من طريق محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، عن عبد اللَّه بن وهب، به.
وأورده القاضي عياض في ترتيب المدارك 1/ 39 من طريق مالك بن أنس، به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 697)