ودع للموطَّا كلَّ علمٍ تُريدُهُ … فإنَّ الموطَّا الشمسُ والعلمُ كوكبُ
هو الأصلُ طاب الفَرْعُ منه لطيبِهِ … ولِمْ لا يطِيبُ الفرعُ والأصلُ طَيِّبُ
هو العلمُ عندَ اللَّه بعدَ كتابِهِ … وفيه لسانُ الصِّدقِ بالحقِّ مُعرِبُ
لقد أعْرَبَتْ آثارُه ببيانِها … فليس لها في العالَمينَ مُكَذِّبُ
وممّا به أهلُ الحجازِ تفاخَروا … بأنَّ الموطَّا بالعراقِ مُحَبَّبُ
وكلُّ كتابٍ بالعراقِ مُؤلَّفٌ … نَراه بآثارِ الموطَّأِ يَعْصبُ(1)
ومَن لم تكنْ كتْبُ الموطَّا ببيتِهِ … فذاك مِن التَّوفيقِ بيتٌ مُخَيَّبُ
أتعجبُ منه إذْ علا في حياتِه … تعالِيه مِن بعدِ المَنِيَّةِ أعجبُ
جزَى اللَّهُ عنّا في موطَّاهُ مالكًا … بأفضلَ ما يُجزَى اللَّبِيبُ المُهَذَّبُ
لقد أحسَن التَّحصيلَ في كلِّ ما روَى … كذا فِعْلُ مَن يَخْشَى الإلهَ وَيرْهَبُ(2)
لقد رفَع الرحمنُ بالعلمِ(3) قدرَهُ … غلامًا وكَهْلًا ثم إذْ هو أشْيَبُ
فمَنْ قاسَه بالشمسِ يَبْخَسْه حقَّهُ … كلَمْعِ نُجومِ الليلِ ساعَةَ تغْرُبُ
يَرَى علمَهم أهلُ العراقِ مُصَدَّعًا … إذا لم يَرَوْهُ بالموطَّأِ يَعْصِبُ
وما لاح نورٌ لامرِئٍ بعدَ مالكٍ … فذِمَّتُه من ذمَّةِ الشمسِ أوجبُ
لقد فاق أهلَ العلمِ حيًّا ومَيِّتًا … فاضْحَتْ به الأمثالُ في الناسِ تُضْرَبُ
وما فاقَهمْ إلَّا بتقوى وخَشْيةٍ … وإذْ كان يَرْضَى في الإلهِ ويَغْضَبُ--------------------------------------------
(1) كذلك.
(2) الأبيات الأربعة الآتية لم ترد في ق.
(3) في ف 1: "في العلم".
هو الأصلُ طاب الفَرْعُ منه لطيبِهِ … ولِمْ لا يطِيبُ الفرعُ والأصلُ طَيِّبُ
هو العلمُ عندَ اللَّه بعدَ كتابِهِ … وفيه لسانُ الصِّدقِ بالحقِّ مُعرِبُ
لقد أعْرَبَتْ آثارُه ببيانِها … فليس لها في العالَمينَ مُكَذِّبُ
وممّا به أهلُ الحجازِ تفاخَروا … بأنَّ الموطَّا بالعراقِ مُحَبَّبُ
وكلُّ كتابٍ بالعراقِ مُؤلَّفٌ … نَراه بآثارِ الموطَّأِ يَعْصبُ(1)
ومَن لم تكنْ كتْبُ الموطَّا ببيتِهِ … فذاك مِن التَّوفيقِ بيتٌ مُخَيَّبُ
أتعجبُ منه إذْ علا في حياتِه … تعالِيه مِن بعدِ المَنِيَّةِ أعجبُ
جزَى اللَّهُ عنّا في موطَّاهُ مالكًا … بأفضلَ ما يُجزَى اللَّبِيبُ المُهَذَّبُ
لقد أحسَن التَّحصيلَ في كلِّ ما روَى … كذا فِعْلُ مَن يَخْشَى الإلهَ وَيرْهَبُ(2)
لقد رفَع الرحمنُ بالعلمِ(3) قدرَهُ … غلامًا وكَهْلًا ثم إذْ هو أشْيَبُ
فمَنْ قاسَه بالشمسِ يَبْخَسْه حقَّهُ … كلَمْعِ نُجومِ الليلِ ساعَةَ تغْرُبُ
يَرَى علمَهم أهلُ العراقِ مُصَدَّعًا … إذا لم يَرَوْهُ بالموطَّأِ يَعْصِبُ
وما لاح نورٌ لامرِئٍ بعدَ مالكٍ … فذِمَّتُه من ذمَّةِ الشمسِ أوجبُ
لقد فاق أهلَ العلمِ حيًّا ومَيِّتًا … فاضْحَتْ به الأمثالُ في الناسِ تُضْرَبُ
وما فاقَهمْ إلَّا بتقوى وخَشْيةٍ … وإذْ كان يَرْضَى في الإلهِ ويَغْضَبُ--------------------------------------------
(1) كذلك.
(2) الأبيات الأربعة الآتية لم ترد في ق.
(3) في ف 1: "في العلم".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 700)