ورَوَى الدَّراوردِيُّ(1)، عن ابن أخِي الزُّهرِيِّ، عن عمِّهِ، عن سعِيدِ بن المُسيِّبِ، أنَّ اليمِينَ الفاجِرةَ من الكبائرِ، ثُمَّ تلا: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى آخِرِ الآيةِ.
وقد رَوَى ابن عُيينةَ وغيرُهُ، عن العَلاءِ حدِيثًا يَدْخُلُ في هذا البابِ:
حدَّثناهُ محمدُ بن عبدِ الملكِ(2)، قال: حدَّثنا أحمدُ بن محمدِ بن زِيادٍ الأعرابيُّ، قال: حدَّثنا سَعْدانُ بن نصرٍ، قال: حدَّثنا سُفيانُ، عن العَلاءِ بن عبدِ الرَّحمنِ بن يَعقُوب الجُهنيِّ، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ يبلُغُ به النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "اليمِينُ الكاذِبةُ، مُنفِقةٌ للسِّلعةِ، مُمحِقةٌ للكَسْبِ"(3).--------------------------------------------
(1) في د 2: "أبو الدرداء"، وهو تحريف قبيح.
(2) في م: "عبد المالك".
(3) أخرجه البيهقي في الكبرى 5/ 265، من طريق ابن الأعرابي، به. وأخرجه الحميدي (1030)، وأحمد في مسنده 12/ 243 (7292)، وأبو يعلى (6480)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (118)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 9/ 233، من طريق سفيان بن عيينة، به. وإسناده صحيح. وانظر: المسند الجامع 17/ 257 - 258 (13592).

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 117)