حديثٌ أوّل لعطاءٍ الخُرسانيِّ
مالكٌ(1)، عن عطاء بن عبدِ اللَّه الخُراسانيِّ، أنه قال: حدَّثني شيخٌ بسُوقِ البُرَم بالكُوفة، عن كعبِ بنِ عُجْرة، أنه قال: جاءني رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم وأنا أنفُخُ تحت قِدْرٍ لأصحابي، وقد امتلأ رأسي ولحيَتي قَمْلًا، فأخَذ بجَبهتي، ثم قال: "احلِقْ هذا الشَّعَر، وصُمْ ثلاثةَ أيام، أو أطعِمْ ستّةَ مساكين". وقد كان رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم علِمَ أنه ليس عندي ما أنسُكُ به.
لم يختلف الرواة عن مالك في هذا الحديث(2)، ويقولون: إن الشيخَ الذي روَى عنه عطاءٌ الخُراسانيُّ هذا الحديثَ عبدُ الرحمن بنُ أبي ليلى. وهذا بعيدٌ؛ لأن عبدَ الرحمن بن أبي ليلى أشهَرُ في التابعين من أن يقول فيه عطاء: حدَّثني شيخٌ. وأظنُّ القائلَ بأنه عبدُ الرحمن بنُ أبي ليلى لمّا عرَف أنه كوفيّ، وأنه الذي(3) يَروي الحديثَ عن كعبِ بنِ عُجْرة، ظن أنه هو، واللَّه أعلم.
وقد رَوَى هذا الحديث عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عُجرةَ، جماعةٌ؛ منهم: الشعبيّ(4)، وأبو قلابة(5)، ومُجاهد(6)، والحكمُ بنُ عُتَيْبة(7)، وغيرُهم،--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 557 (1252).
(2) رواه عن مالك في موطّئه: أبو مصعب الزُّهري (1260)، وسويد بن سعيد (594)، وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي عند الطبراني في الكبير 19/ 120 (256)، ومصعب بن عبد اللَّه الزُّبيري في حديثه لأبي القاسم البغوي (23) وعند الطبراني في الكبير 19/ 120 (256)، وعبد اللَّه بن يوسف التنِّيسي عند الطبراني أيضًا في الكبير 19/ 120 (256)، وعبد اللَّه بن وهب عند الطبري في تفسيره 3/ 66 وعند الطحاوي في أحكام القرآن (1711).
(3) سقطت هذه اللفظة من الأصل، وهي ثابتة في بقية النسخ.
(4) وهو عامر بن شراحيل، وسلف تخريج روايته في أثناء شرح الحديث الأول لحميد بن قيس عن مجاهد.
(5) وهو عبد الملك بن محمد، أبو قلابة الرقاشي، وسلف تخريج روايته في الموضع المذكور في التعليق السابق.
(6) أخرجه مالك في الموطأ 1/ 557 (1251)، وهو الحديث الأول لحميد بن قيس عنه، وسلف الكلام عليه في موضعه.
(7) سلف تخريج روايته في الموضع المشار إليه في التعليقات السابقة.
مالكٌ(1)، عن عطاء بن عبدِ اللَّه الخُراسانيِّ، أنه قال: حدَّثني شيخٌ بسُوقِ البُرَم بالكُوفة، عن كعبِ بنِ عُجْرة، أنه قال: جاءني رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم وأنا أنفُخُ تحت قِدْرٍ لأصحابي، وقد امتلأ رأسي ولحيَتي قَمْلًا، فأخَذ بجَبهتي، ثم قال: "احلِقْ هذا الشَّعَر، وصُمْ ثلاثةَ أيام، أو أطعِمْ ستّةَ مساكين". وقد كان رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم علِمَ أنه ليس عندي ما أنسُكُ به.
لم يختلف الرواة عن مالك في هذا الحديث(2)، ويقولون: إن الشيخَ الذي روَى عنه عطاءٌ الخُراسانيُّ هذا الحديثَ عبدُ الرحمن بنُ أبي ليلى. وهذا بعيدٌ؛ لأن عبدَ الرحمن بن أبي ليلى أشهَرُ في التابعين من أن يقول فيه عطاء: حدَّثني شيخٌ. وأظنُّ القائلَ بأنه عبدُ الرحمن بنُ أبي ليلى لمّا عرَف أنه كوفيّ، وأنه الذي(3) يَروي الحديثَ عن كعبِ بنِ عُجْرة، ظن أنه هو، واللَّه أعلم.
وقد رَوَى هذا الحديث عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عُجرةَ، جماعةٌ؛ منهم: الشعبيّ(4)، وأبو قلابة(5)، ومُجاهد(6)، والحكمُ بنُ عُتَيْبة(7)، وغيرُهم،--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 557 (1252).
(2) رواه عن مالك في موطّئه: أبو مصعب الزُّهري (1260)، وسويد بن سعيد (594)، وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي عند الطبراني في الكبير 19/ 120 (256)، ومصعب بن عبد اللَّه الزُّبيري في حديثه لأبي القاسم البغوي (23) وعند الطبراني في الكبير 19/ 120 (256)، وعبد اللَّه بن يوسف التنِّيسي عند الطبراني أيضًا في الكبير 19/ 120 (256)، وعبد اللَّه بن وهب عند الطبري في تفسيره 3/ 66 وعند الطحاوي في أحكام القرآن (1711).
(3) سقطت هذه اللفظة من الأصل، وهي ثابتة في بقية النسخ.
(4) وهو عامر بن شراحيل، وسلف تخريج روايته في أثناء شرح الحديث الأول لحميد بن قيس عن مجاهد.
(5) وهو عبد الملك بن محمد، أبو قلابة الرقاشي، وسلف تخريج روايته في الموضع المذكور في التعليق السابق.
(6) أخرجه مالك في الموطأ 1/ 557 (1251)، وهو الحديث الأول لحميد بن قيس عنه، وسلف الكلام عليه في موضعه.
(7) سلف تخريج روايته في الموضع المشار إليه في التعليقات السابقة.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 123)