عن سعيدِ بنِ المسيِّب، عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "الفطْرَةُ خمسٌ؛ الختانُ، والاسْتِحْدادُ، وقصُّ الشارِب، وتقليمُ الأظْفار، ونَتْفُ الإبْط"(1).
وكذلك رواه أبو داود الطيالسيُّ(2)، عن زَمعةَ بن صالح، عن الزهريِّ بإسنادِه مثله.
وقد رُوِيَ أنَّ قصَّ الشارب والختان ممّا ابتُليَ به إبراهيم الخليلُ عليه السلام.
ذكَر سُنَيدٌ، عن ابن عُليّة، عن أبي رجاء، أنه سأل الحسنَ عن قوله عز وجل: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124]. قال: ابتَلاه بالكوكب فرضيَ، وابتلاه بالقمر فرضي، وابتلاه بالشمس فرضي، وابتلاه بالنار فرضي، وابتلاه بالهجرة فرضي، وابتلاه بالختان(3).
وذُكِر عن أبي سفيان، عن معمر، عن الحسن مثله(4).
قال مَعمر: وقال قتادة: قال ابنُ عباس: ابتلاه اللَّهُ بالمناسك(5). قال: وقال آخرون: ابتلاه اللَّهُ بالطُّهْرِ وقصِّ الشارِب.--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود (4198) عن مسدَّد بن مسرهد، به. وأخرجه البخاري (5889)، ومسلم (257) (49) من طريقين عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه أبو عوانة في مستخرجه 1/ 162 (475) من طريق أبي أيوب الهاشميّ سليمان بن داود، به. وأخرجه البخاري (5891) من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، به.
(2) في مسنده برقم (2414)، وذكر فيه "السِّواك" بدل "الشارب".
(3) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 2/ 14، وابن أبي حاتم في تفسيره 1/ 221 (1175) من طريق إسماعيل بن عُليّة، به. سُنيد: هو ابن داود المِصِّيصي، أبو عليّ المحتسب، واسمه الحسين، وسُنيد لقبٌ غلَبَ عليه. وأبو رجاء: هو محمد بن سيف الأزدي، والحسن: هو البصري.
(4) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 57، ومن طريقه ابن جرير الطبري في تفسيره 2/ 14 كلاهما عن معمر بن راشد، به. أبو سفيان: هو محمد بن حميد اليشكري، أبو سفيان المعمري.
(5) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 2/ 13، وفي تاريخه 1/ 284، وابن أبي حاتم في تفسيره 1/ 221 (1169) من طريق معمر بن راشد، به.
وكذلك رواه أبو داود الطيالسيُّ(2)، عن زَمعةَ بن صالح، عن الزهريِّ بإسنادِه مثله.
وقد رُوِيَ أنَّ قصَّ الشارب والختان ممّا ابتُليَ به إبراهيم الخليلُ عليه السلام.
ذكَر سُنَيدٌ، عن ابن عُليّة، عن أبي رجاء، أنه سأل الحسنَ عن قوله عز وجل: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124]. قال: ابتَلاه بالكوكب فرضيَ، وابتلاه بالقمر فرضي، وابتلاه بالشمس فرضي، وابتلاه بالنار فرضي، وابتلاه بالهجرة فرضي، وابتلاه بالختان(3).
وذُكِر عن أبي سفيان، عن معمر، عن الحسن مثله(4).
قال مَعمر: وقال قتادة: قال ابنُ عباس: ابتلاه اللَّهُ بالمناسك(5). قال: وقال آخرون: ابتلاه اللَّهُ بالطُّهْرِ وقصِّ الشارِب.--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود (4198) عن مسدَّد بن مسرهد، به. وأخرجه البخاري (5889)، ومسلم (257) (49) من طريقين عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه أبو عوانة في مستخرجه 1/ 162 (475) من طريق أبي أيوب الهاشميّ سليمان بن داود، به. وأخرجه البخاري (5891) من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، به.
(2) في مسنده برقم (2414)، وذكر فيه "السِّواك" بدل "الشارب".
(3) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 2/ 14، وابن أبي حاتم في تفسيره 1/ 221 (1175) من طريق إسماعيل بن عُليّة، به. سُنيد: هو ابن داود المِصِّيصي، أبو عليّ المحتسب، واسمه الحسين، وسُنيد لقبٌ غلَبَ عليه. وأبو رجاء: هو محمد بن سيف الأزدي، والحسن: هو البصري.
(4) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 57، ومن طريقه ابن جرير الطبري في تفسيره 2/ 14 كلاهما عن معمر بن راشد، به. أبو سفيان: هو محمد بن حميد اليشكري، أبو سفيان المعمري.
(5) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 2/ 13، وفي تاريخه 1/ 284، وابن أبي حاتم في تفسيره 1/ 221 (1169) من طريق معمر بن راشد، به.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 192)