حديثٌ تاسعٌ لأبي حازم
مالكٌ(1)، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعديِّ، قال: ساعتان تفتحُ لهما أبوابُ السماء، وقلَّ داعٍ تُرَدُّ عليه دعوتُه: حضرةُ النداء للصلاة، والصفُّ في سبيل اللَّه.
هكذا هو موقوفٌ على سهلِ بنِ سعد الساعديِّ(2) في "الموطأ" عند جماعةِ الرُّواة(3)، ومثلُه لا يقال من جهة الرأي.
وقد رواه أيوبُ بنُ سُويدٍ ومحمدُ بنُ مخَلَدٍ وإسماعيلُ بنُ عمر(4)، عن مالكٍ مرفوعًا.
كتب إليَّ أبو الفضل أحمدُ بنُ أبي عمرانَ الهَرَويُّ إجازةً بخطِّه، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عليِّ بنِ عاصم الأصبهانيُّ، قال: حدَّثنا أبو بشرٍ الدُّولابيُّ، قال: حدَّثنا أبو عُمَيْر أحمدُ بنُ عبدِ العزيزِ بن سُوَيدٍ البَلَويُّ(5)، قال: حدَّثنا--------------------------------------------
(1) الموطأ 1/ 117 (178).
(2) هذه النسبة سقطت من م.
(3) رواه عن مالك موقوفًا: أبو مصعب الزُّهري (185)، وسويد بن سعيد (74)، وعبد الرزاق في المصنَّف 1/ 495 (1910)، ومعن بن عيسى القزاز عند ابن أبي شيبة في المصنَّف 10/ 224 (29852)، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري في الأدب المفرد (661)، ويحيى بن بُكير عند البيهقي في الكبرى 1/ 411 (2015)، وعبد اللَّه بن وهب المصري عند أبي طاهر المخلّص في المخلّصيات 3/ 345 (173)، ومطرِّف بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير عنده (173)، وإسحاق بن عيسى الطباع عند ابن المنذر في الأوسط 3/ 171 (1192).
(4) أخرجه ابن حبّان في صحيحه 5/ 5 (1720)، والدارقطني في غرائب مالك كما في نتائج الأفكار لابن حجر 1/ 370، وأبو طاهر المخلّص في المخلّصيات 3/ 345 (174). وقد تفرَّد به إسماعيل بن عمر: وهو أبو المنذر الواسطي من بين ثقات أصحاب مالك بروايته مرفوعًا، فالموقوف من طريق مالك لهذا الحديث هو الراجح، واللَّه تعالى أعلم.
(5) هكذا في النسخ، وهكذا ذكره الذهبي في المقتنى 1/ 440 (4793)، وهو خطأ في الكنية مقلوب في الاسم، صوابه: أبو عَميرة عبد العزيز بن أحمد بن سويد البلويّ، وهو من شيوخ الطبري، =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 310)