حدَّثنا خلفُ بنُ أحمد، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ مطرِّف، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عمرَ بنِ لُبابةَ وأيوبُ بنُ سليمان، قالا: حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيم، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ يزيدَ المُقرئ، قال: حدَّثنا أيوبُ بنُ موسى الغافقيُّ، قال: حدَّثني أبو عمرانَ الغافقيُّ، قال: سمعتُ عبدَ اللَّه بنَ عمرو بن العاص يقول: لأنْ يكونَ الرجلُ رمادًا يُذَرَّى، خيرٌ له من أن يمرَّ بينَ يَدَي رجلٍ يصلِّي متعمِّدًا(1).
قال أبو عُمر: قال بعضُ أهل العلم: إن مَن صلَّى إلى غيرِ سُترةٍ لم يحرُمْ على أحدٍ المرورُ بينَ يديْه، ولا يجوزُ له أن يدفعَ من يَمُرُّ(2) بينَ يديه إذا صلَّى إلى غير سُترة.
قال: وإنما المعنى في هذا الباب لمن صلَّى إلى سُتْرة. وغيره يقول: السُّترةُ وغيرُ السُّترة في هذا الباب سواءٌ.
ولمالكٍ عن أبي النَّضْر، عن بُسْرِ بنِ سعيدٍ حديثٌ آخَرُ موقوفٌ عند مالكٍ، وقد وصلَه غيرُه من الثِّقات، منهم موسى بنُ عُقبةَ وغيرُه:
حدَّثنا محمدُ بنُ إبراهيم، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ معاوية، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ شُعيب، قال(3): حدَّثنا أحمدُ بنُ سُليمان، قال: حدَّثنا عفّانُ بنُ مسلم، قال:--------------------------------------------
(1) أخرجه الفاكهي في فوائده (20) عن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ، به. وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان 2/ 123 من طريق عمر بن راشد بن شجرة عن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ، به. وتحرف في المطبوع منه في الوضوح الثاني "المقرئ" إلى "المقبُري". ورجال إسناد المصنِّف والفاكهي ثقات. أبو عمران الغافقي: هو أسلم بن يزيد، أبو عمران التُّجيبي المصريّ.
(2) في م: "مر".
(3) في السنن الكبرى 2/ 112 (1294)، وهو في المجتبى (1599). وأخرجه أحمد في المسند 35/ 458 - 459 (21582) عن عفّان بن مسلم الصفّار، به.
وأخرجه البخاري (7290) من طريق عفّان بن مسلم، به.
وهو عند مسلم (781) (214) من طريق وُهيب بن خالد، به.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 327)