حدَّثنا عُبيدُ اللَّه بن موسى، قال: حدَّثنا بشيرُ بنُ المهاجِر، عن عبد اللَّه بنِ بُرَيدةَ عن أبيه، قال: قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ما نقَضَ قومٌ العهْدَ إلّا كان القتلُ بينهم، ولا ظهَرَتْ فاحشةٌ في قوم إلا سُلِّطَ عليهمُ الموتُ(1)، ولا منَعَ قومٌ الزكاةَ إلّا حبَسَ اللَّهُ عنهمُ القطْرَ". لا يُروى مرفوعًا عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم هذا الحديثُ إلّا عن بُرَيدةَ بهذا الإسناد(2)، واللَّهُ أعلم.--------------------------------------------
= (3312) من طريق عبيد اللَّه بن موسى، به. وهذا إسنادٌ ضعيف لأجل بشير بن المهاجر الكوفي الغَنَوي فهو ضعيف عند التفرد كما في تحرير التقريب (723)، وقد اختُلف فيه على عبد اللَّه بن بُريدة، فقيل عنه كما في هذا الإسناد، ورواه الحسين بن واقد عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما، كما عند ابن أبي حاتم في العلل 6/ 577 (2773)، والخرائطي في اعتلال القلوب (436)، وفي مساوئ الأخلاق (398)، والبيهقي في الكبرى 3/ 346 (6626). وأورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية 9/ 451 (2533) من طريق بشير بن مهاجر بالإسناد المذكور، وقال: وهذا إسنادٌ حسن.
قال بشار: كيف يكون حسنًا، وفيه العلل التي ذكرنا، ثم قال ابن أبي حاتم بعد أن رواه من طريق ابن بريدة: "وهو وَهَمٌ، عن ابن عباس أشبه".
(1) في د 2: "سلط اللَّه عليهم الموت".
(2) كذا قال، والصحيح أنه روي مرفوعًا عن غيره كما في التعليق السابق، وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 3/ 5 (2049/ 2) بعد أن أورده وعزاه للحاكم والبيهقي: "وله شاهدٌ من حديث ابن عمر، رواه ابن ماجة والبزار والبيهقي بإسناد حسن". قلنا: هو عند ابن ماجة (4019)، والبزار في مسنده 12/ 315 (6175)، وذكره البيهقي في الكبرى 9/ 231 بإثر الحديث (19323) من طرق عن عطاء بن أبي رباح عن عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما، وإسناده ضعيف.
= (3312) من طريق عبيد اللَّه بن موسى، به. وهذا إسنادٌ ضعيف لأجل بشير بن المهاجر الكوفي الغَنَوي فهو ضعيف عند التفرد كما في تحرير التقريب (723)، وقد اختُلف فيه على عبد اللَّه بن بُريدة، فقيل عنه كما في هذا الإسناد، ورواه الحسين بن واقد عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما، كما عند ابن أبي حاتم في العلل 6/ 577 (2773)، والخرائطي في اعتلال القلوب (436)، وفي مساوئ الأخلاق (398)، والبيهقي في الكبرى 3/ 346 (6626). وأورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية 9/ 451 (2533) من طريق بشير بن مهاجر بالإسناد المذكور، وقال: وهذا إسنادٌ حسن.
قال بشار: كيف يكون حسنًا، وفيه العلل التي ذكرنا، ثم قال ابن أبي حاتم بعد أن رواه من طريق ابن بريدة: "وهو وَهَمٌ، عن ابن عباس أشبه".
(1) في د 2: "سلط اللَّه عليهم الموت".
(2) كذا قال، والصحيح أنه روي مرفوعًا عن غيره كما في التعليق السابق، وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 3/ 5 (2049/ 2) بعد أن أورده وعزاه للحاكم والبيهقي: "وله شاهدٌ من حديث ابن عمر، رواه ابن ماجة والبزار والبيهقي بإسناد حسن". قلنا: هو عند ابن ماجة (4019)، والبزار في مسنده 12/ 315 (6175)، وذكره البيهقي في الكبرى 9/ 231 بإثر الحديث (19323) من طرق عن عطاء بن أبي رباح عن عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما، وإسناده ضعيف.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 391)