حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنِ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الصائغ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ مَعِين بمكةَ، قال: حدَّثنا غُنْدَرٌ، قال: حدَّثنا شعبةُ، عن حَبيبِ بنِ الزُّبير، قال: سمِعتُ عبدَ اللَّه بنَ أبي الهُذَيل، قال: كان عمرُو بنُ العاص يَتَخوَّلُنا، فقال رجلٌ من بكرِ بنِ وائل: لئن لم تَنْتَهِ قريشٌ لنَضَعَنَّ هذا الأمرَ في جمهورٍ من جماهيرِ العربِ غيرِهم. فقال عمرُو بنُ العاص: كذَبْتَ، سمِعتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "قُريشٌ وُلاةُ الناسِ في الخيرِ والشرِّ إلى يوم القيامة"(1).
ورُوِيَ من حديث أبي ذَرٍّ(2)، وأبي هريرة(3)، وابن عباس(4)، بمعنًى واحد،--------------------------------------------
= جُثِيّ جهنّمَ، فشدَّد الياء، فإنه يريد الذين يجْثُون على الرُّكب، واحدُها جاثٍ، وجمعُه جُثِيّ، بتشديد الياء، قال اللَّه تبارك وتعالى: {ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا} [مريم: 68] وهذا أحبُّ إليَّ من الأول". ينظر: غريب الحديث له 3/ 205 - 206.
(1) أخرجه أحمد في المسند 29/ 342 (17808) عن محمد بن جعفر غُندر، به. وعنه حرب بن إسماعيل في مسائله 3/ 1057.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السُّنة (1111)، والخلال في السُّنة (35)، والطبراني في الكبير 19/ 360 (847)، وأبو نعيم في طبقات المحدّثين 1/ 374 - 375، والخطيب البغدادي في تاريخه 11/ 255 من طرق عن محمد بن جعفر غندر، به.
وهو عند الترمذي (2227)، وابن أبي عاصم في السُّنة (1110) من طريقين عن شعبة بن الحجّاج، به. حبيب بن الزُّبير: هو ابن مُشْكان الهلاليّ، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب".
(2) أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زوائده على المسند 35/ 444 (21560)، وأبو داود (4758)، والبيهقي في الكبرى 8/ 157 (17557) من طرق عن أبي بكر بن عياش عن مطرِّف بن طريف عن أبي الجهم سليمان بن الجهم عن خالد بن وُهْبان عن أبي ذرّ رضي الله عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "من خالف الجماعة شِبْرًا، خلع رِبْقةَ الإسلام من عُنقه"، وقد قرن أبو داود بأبي بكر بن عياش زهير بن معاوية ومندل بن عليّ، وقرَنَ به البيهقي زهيرًا وحده، وإسناده ضعيف لجهالة خالد بن وهبان، واللذان بعده يُغنيان عنه.
(3) أخرجه أحمد في المسند 13/ 326 (7944)، ومسلم (1848) من حديث قيس بن رياح عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا.
(4) أخرجه أحمد في المسند 5/ 33 (2825)، والبخاري (7053) و (7054)، ومسلم (1849) من حديث أبي رجاء العطاردي عمران بن ملحان، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا.
ورُوِيَ من حديث أبي ذَرٍّ(2)، وأبي هريرة(3)، وابن عباس(4)، بمعنًى واحد،--------------------------------------------
= جُثِيّ جهنّمَ، فشدَّد الياء، فإنه يريد الذين يجْثُون على الرُّكب، واحدُها جاثٍ، وجمعُه جُثِيّ، بتشديد الياء، قال اللَّه تبارك وتعالى: {ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا} [مريم: 68] وهذا أحبُّ إليَّ من الأول". ينظر: غريب الحديث له 3/ 205 - 206.
(1) أخرجه أحمد في المسند 29/ 342 (17808) عن محمد بن جعفر غُندر، به. وعنه حرب بن إسماعيل في مسائله 3/ 1057.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السُّنة (1111)، والخلال في السُّنة (35)، والطبراني في الكبير 19/ 360 (847)، وأبو نعيم في طبقات المحدّثين 1/ 374 - 375، والخطيب البغدادي في تاريخه 11/ 255 من طرق عن محمد بن جعفر غندر، به.
وهو عند الترمذي (2227)، وابن أبي عاصم في السُّنة (1110) من طريقين عن شعبة بن الحجّاج، به. حبيب بن الزُّبير: هو ابن مُشْكان الهلاليّ، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب".
(2) أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زوائده على المسند 35/ 444 (21560)، وأبو داود (4758)، والبيهقي في الكبرى 8/ 157 (17557) من طرق عن أبي بكر بن عياش عن مطرِّف بن طريف عن أبي الجهم سليمان بن الجهم عن خالد بن وُهْبان عن أبي ذرّ رضي الله عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "من خالف الجماعة شِبْرًا، خلع رِبْقةَ الإسلام من عُنقه"، وقد قرن أبو داود بأبي بكر بن عياش زهير بن معاوية ومندل بن عليّ، وقرَنَ به البيهقي زهيرًا وحده، وإسناده ضعيف لجهالة خالد بن وهبان، واللذان بعده يُغنيان عنه.
(3) أخرجه أحمد في المسند 13/ 326 (7944)، ومسلم (1848) من حديث قيس بن رياح عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا.
(4) أخرجه أحمد في المسند 5/ 33 (2825)، والبخاري (7053) و (7054)، ومسلم (1849) من حديث أبي رجاء العطاردي عمران بن ملحان، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 515)