حديثٌ ثامنٌ لسُمَيٍّ
مالكٌ(1)، عن سُمَيّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "السَّفَرُ قطعة من العذاب، يَمنَعُ أحدَكم نومَه وطعامَه وشرابَه، فإذا قضَى أحدُكم نَهْمتَه(2) من وجهِه، فليُعَجِّلْ إلى أهلِه".
هذا حديثٌ انفرَد به مالكٌ عن سُمَيٍّ، لا يَصحُّ لغيرِه عنه، وانفرَد به سُمَيٌّ أيضًا، فلا يُحفظُ عن غيره.
حدَّثنا خلفُ بنُ قاسم، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الرحمن، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عبد الجبار البغداديُّ، قال: حدَّثنا الهيثمُ بنُ خارجة، قال: حدَّثنا مالكٌ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "السفرُ قطعةٌ من العذاب، يمنَعُ الرجلَ طعامَه وشرابَه، فإذا قضَى أحدُكم نَهْمتَه من سفرِه، فليعجِّلِ الرُّجوعَ إلى أهلِه"(3).
وهكذا هو في "الموطأ" عندَ جماعة الرُّواة بهذا الإسناد(4).--------------------------------------------
(1) الموطّأ 2/ 576 (2805).
(2) نَهْمته: النَهْمَةُ بلوغ الهمَّة في الشيء. وقد نهم بكذا فهو منهوم، أي مولع به. الصحاح للجوهري (نهم).
(3) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان 2/ 65 من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفي، عن الهيثم بن خارجة الخرساني، به.
وأخرجه البخاري (1804، 3001، 5429)، ومسلم (1927) من طرق عن مالك، به.
سُمَيّ: هو مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وأبو صالح: هو ذكوان السّمان.
(4) رواه عن مالك في موطَّئه: أبو مصعب الزُّهري (2063)، ومحمد بن الحسن (977) وابن القاسم (435)، وسويد بن سعيد الحَدَثاني (756)، والقعنبي عند البخاري (1804)، وعبد اللَّه بن يوسف التنيسي عند البخاري (3001)، وغيرهم.
مالكٌ(1)، عن سُمَيّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "السَّفَرُ قطعة من العذاب، يَمنَعُ أحدَكم نومَه وطعامَه وشرابَه، فإذا قضَى أحدُكم نَهْمتَه(2) من وجهِه، فليُعَجِّلْ إلى أهلِه".
هذا حديثٌ انفرَد به مالكٌ عن سُمَيٍّ، لا يَصحُّ لغيرِه عنه، وانفرَد به سُمَيٌّ أيضًا، فلا يُحفظُ عن غيره.
حدَّثنا خلفُ بنُ قاسم، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الرحمن، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عبد الجبار البغداديُّ، قال: حدَّثنا الهيثمُ بنُ خارجة، قال: حدَّثنا مالكٌ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "السفرُ قطعةٌ من العذاب، يمنَعُ الرجلَ طعامَه وشرابَه، فإذا قضَى أحدُكم نَهْمتَه من سفرِه، فليعجِّلِ الرُّجوعَ إلى أهلِه"(3).
وهكذا هو في "الموطأ" عندَ جماعة الرُّواة بهذا الإسناد(4).--------------------------------------------
(1) الموطّأ 2/ 576 (2805).
(2) نَهْمته: النَهْمَةُ بلوغ الهمَّة في الشيء. وقد نهم بكذا فهو منهوم، أي مولع به. الصحاح للجوهري (نهم).
(3) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان 2/ 65 من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفي، عن الهيثم بن خارجة الخرساني، به.
وأخرجه البخاري (1804، 3001، 5429)، ومسلم (1927) من طرق عن مالك، به.
سُمَيّ: هو مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وأبو صالح: هو ذكوان السّمان.
(4) رواه عن مالك في موطَّئه: أبو مصعب الزُّهري (2063)، ومحمد بن الحسن (977) وابن القاسم (435)، وسويد بن سعيد الحَدَثاني (756)، والقعنبي عند البخاري (1804)، وعبد اللَّه بن يوسف التنيسي عند البخاري (3001)، وغيرهم.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 566)