إسحاق، عن يحيى بن عبّاد، عن الحارث بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، قال: كنتُ في الناس مع مروانَ حين دخل عليها، فسمِعْناها تُحدِّث بهذا الحديث، قال: فكان أبو بكر لا يَعتمِرُ إلا في العشر الأواخر من رمضانَ لذلك؛ من حديث أمِّ مَعقِل(1).
حدَّثنا محمدُ بنُ خليفة، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ نافع، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ أحمد، قال: حدَّثنا أبو عبد اللَّه، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن محمدِ بنِ المُنْكدر، عن يوسفَ بن عبد اللَّه بن سَلام، قال: بَعَثني مروانُ بنُ الحكم إلى رجل من الأنصار أسألُه عن العُمْرة في رمضان، فجئْتُه فحدَّثني أنّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم قال له ولامرأتِه: "اعتَمِرا في شَهْرِ رمضان، فإنّ عُمرةً فيه كحَجَّة"(2).
قال أبو عُمر: القولُ في هذا الحديث قولُ ابن إسحاق، واللَّه أعلم.
وقد حدَّثنا قاسمُ بنُ محمد، قال: حدَّثنا خالدُ بنُ سعد، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرو، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ سَنْجَر، قال: حدَّثنا أبو المغيرة(3)، قال: حدَّثنا--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند 45/ 261 - 262 (27289)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 6/ 49 (3246)، والطبراني في الكبير 25/ 153 (367)، وابن حزم في حجة الوداع (6) من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال الحارث بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، ترجم له البخاري في تاريخه الكبير 5/ 265 (2408)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 70 (319) ولم يذكر في الرواة عنه غير محمد بن إسحاق، إلّا أنه قد روى عنه هنا يحيى بن عبّاد بن عبد اللَّه بن الزُّبير! ورواه محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد وصرّح فيه بالتحديث، وبقيّة رجال إسناده ثقات.
(2) أخرجه الحميديُّ في مسنده (870)، وأحمد في المسند 26/ 331 - 332 (16406) عن سفيان بن عُيينة، به.
وأخرجه النسائي في الكبرى 4/ 237 (4210)، والطبراني في الكبير 22/ 286 (735) من طريقين عن سفيان بن عيينة، به. ورجال إسناده ثقات.
(3) أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجّاج.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 600)