عن أبي ذرٍّ، قال: سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حسِبتُه قال: أيُّ الرقاب أفضلُ؟ أنا أشُكُّ - قال: "أنفَسُها عندَ أهلِها، وأغلاها ثمنًا"(1).
وأمّا حديثُ القطان، فحدَّثنا عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ السلام، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بشّار، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ عُروة، قال: حدَّثني أبي، أنَّ أبا مُراوح الغفاريَّ أخبَره، أن أبا ذَرٍّ أخبَره، قال: قلت: يا رسولَ الله، أيُّ الأعمالِ أفضلُ - أو: أحبُّ - وأحبُّ إلى الله؟ قال: "إيمان بالله، وجهادٌ في سبيله". قال: فأيُّ الرقاب أفضلُ؟ قال: "أنفسُها عندَ أهلِها، وأغلاها ثمنًا"(2).
وأمّا حديثُ ابنِ عيينة، فحدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ وعبدُ الوارث بنُ سفيان، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الترمذيُّ، قال: حدَّثنا الحُميديُّ، قال(3): حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينة، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ عُروةَ، قال: أخبرني أبي، عن أبي مُراوح الغفاريِّ، عن أبي ذرٍّ، قال: قلت: يا رسولَ الله، أيُّ العمل أفضلُ؟ قال: "إيمان بالله، وجهادٌ في سبيلِه". قلت: فأيُّ الرقابِ أفضلُ؟ قال: "أغلاها ثمنًا، وأنفسُها عندَ أهلِها".--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 9/ 176 (16817) عن سفيان الثوري ومعمر، به. وإسناده صحيح.
(2) أخرجه أحمد في المسند 35/ 395 (21500) عن يحيى بن سعيد القطّان، به.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (226)، والنسائي في الكبرى 5/ 12 (4874)، وابن الجارود في المنتقى (969) من طرق عن يحيى القطّان، به. وإسناده صحيح.
(3) في مسنده (131).
وأخرجه أحمد في المسند 35/ 259 - 260 (21331) عن سفيان بن عيينة، به.
وهو عند ابن حبّان في صحيحه 1/ 365 (152) من طريق محمد بن يحيى العدني، عن سفيان بن عيينة، به. وإسناده صحيح.
وأمّا حديثُ القطان، فحدَّثنا عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ السلام، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بشّار، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ عُروة، قال: حدَّثني أبي، أنَّ أبا مُراوح الغفاريَّ أخبَره، أن أبا ذَرٍّ أخبَره، قال: قلت: يا رسولَ الله، أيُّ الأعمالِ أفضلُ - أو: أحبُّ - وأحبُّ إلى الله؟ قال: "إيمان بالله، وجهادٌ في سبيله". قال: فأيُّ الرقاب أفضلُ؟ قال: "أنفسُها عندَ أهلِها، وأغلاها ثمنًا"(2).
وأمّا حديثُ ابنِ عيينة، فحدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ وعبدُ الوارث بنُ سفيان، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الترمذيُّ، قال: حدَّثنا الحُميديُّ، قال(3): حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينة، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ عُروةَ، قال: أخبرني أبي، عن أبي مُراوح الغفاريِّ، عن أبي ذرٍّ، قال: قلت: يا رسولَ الله، أيُّ العمل أفضلُ؟ قال: "إيمان بالله، وجهادٌ في سبيلِه". قلت: فأيُّ الرقابِ أفضلُ؟ قال: "أغلاها ثمنًا، وأنفسُها عندَ أهلِها".--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 9/ 176 (16817) عن سفيان الثوري ومعمر، به. وإسناده صحيح.
(2) أخرجه أحمد في المسند 35/ 395 (21500) عن يحيى بن سعيد القطّان، به.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (226)، والنسائي في الكبرى 5/ 12 (4874)، وابن الجارود في المنتقى (969) من طرق عن يحيى القطّان، به. وإسناده صحيح.
(3) في مسنده (131).
وأخرجه أحمد في المسند 35/ 259 - 260 (21331) عن سفيان بن عيينة، به.
وهو عند ابن حبّان في صحيحه 1/ 365 (152) من طريق محمد بن يحيى العدني، عن سفيان بن عيينة، به. وإسناده صحيح.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 120)