فهذا الإسنادُ يشهَدُ بأن روايةَ مالكٍ ومَن تابعَه في هذا الحديثِ متصلة، وابنُ جريج وأيوبُ بنُ موسى ثقتان حافظان.
حدَّثنا عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ سعيدٍ الجمّالُ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ كُناسة، عن هشام بنِ عُروة، عن أبيه، عن عبدِ الله بنِ الأرقم، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إذا حضَرتِ الرجلَ الصلاةُ وأراد الخلاءَ، بدَأ بالخلاء"(1).
وحدَّثنا عبدُ الوارث(2)، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا بكرُ بنُ حمّاد(3)، قال: حدَّثنا مسدَّدٌ، قال: حدَّثنا حمّاد بنُ زيد، عن هشام بنِ عُروة، عن أبيه، عن عبدِ الله بنِ الأرقم، أنّه كان يسافرُ، فكان يُؤذِّنُ لأصحابِه ويَؤمُّهم، فثَوَّب بالصَّلاةِ يومًا فقال: ليَؤُمَّكم أحدُكم، فإنِّي سمِعتُ رسولَ الله - صلي الله عليه وسلَّم - يقول: "إذا أرادَ أحدُكم أن يأتيَ الخلاءَ وأُقيمتِ الصلاةُ، فلْيَبدأ بالخلاء"(4).
وحدَّثنا عبدُ الوارث، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زهير،--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارمي في سننه (1467)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 1582 (3993)، والبيهقي في السنن الكبرى 3/ 72 (5228)، والخطيب البغدادي في الفقيه والتفقه 2/ 247 من طرق عن محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى الأسدي ابن كناسة، به. وإسناده حسن؛ لأجل أحمد بن سعيد الجمّال، فهو صدوق كما في ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 100 (389)، ولسان الميزان لابن حجر 1/ 177 (565). وباقي رجال إسناده ثقات.
(2) هو ابن سفيان، وشيخه قاسم: هو ابن أصبغ.
(3) هو التَّاهرتي، وشيخه مسدَّد: هو ابن مسرهد.
(4) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2/ 65 (932) و 3/ 76 (1652) من طريق أحمد بن عبدة الضبي، عن حمّاد بن زيد، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير 13/ 194 (458) من طريق مالك، عن هشام، به. دون ذكر قصة السَّفر والأذان. وإسناده صحيح.
حدَّثنا عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ سعيدٍ الجمّالُ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ كُناسة، عن هشام بنِ عُروة، عن أبيه، عن عبدِ الله بنِ الأرقم، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إذا حضَرتِ الرجلَ الصلاةُ وأراد الخلاءَ، بدَأ بالخلاء"(1).
وحدَّثنا عبدُ الوارث(2)، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا بكرُ بنُ حمّاد(3)، قال: حدَّثنا مسدَّدٌ، قال: حدَّثنا حمّاد بنُ زيد، عن هشام بنِ عُروة، عن أبيه، عن عبدِ الله بنِ الأرقم، أنّه كان يسافرُ، فكان يُؤذِّنُ لأصحابِه ويَؤمُّهم، فثَوَّب بالصَّلاةِ يومًا فقال: ليَؤُمَّكم أحدُكم، فإنِّي سمِعتُ رسولَ الله - صلي الله عليه وسلَّم - يقول: "إذا أرادَ أحدُكم أن يأتيَ الخلاءَ وأُقيمتِ الصلاةُ، فلْيَبدأ بالخلاء"(4).
وحدَّثنا عبدُ الوارث، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زهير،--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارمي في سننه (1467)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 1582 (3993)، والبيهقي في السنن الكبرى 3/ 72 (5228)، والخطيب البغدادي في الفقيه والتفقه 2/ 247 من طرق عن محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى الأسدي ابن كناسة، به. وإسناده حسن؛ لأجل أحمد بن سعيد الجمّال، فهو صدوق كما في ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 100 (389)، ولسان الميزان لابن حجر 1/ 177 (565). وباقي رجال إسناده ثقات.
(2) هو ابن سفيان، وشيخه قاسم: هو ابن أصبغ.
(3) هو التَّاهرتي، وشيخه مسدَّد: هو ابن مسرهد.
(4) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2/ 65 (932) و 3/ 76 (1652) من طريق أحمد بن عبدة الضبي، عن حمّاد بن زيد، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير 13/ 194 (458) من طريق مالك، عن هشام، به. دون ذكر قصة السَّفر والأذان. وإسناده صحيح.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 183)