قال أبو عُمر: أفضلُها وأثبتُها - وإن كانت كلُّها ثابتة - حديثُ الزُّهريِّ، عن سالم، عن أبيه.
وحدَّثنا خلفُ بنُ القاسم، قال: حدَّثنا وجيهُ بنُ الحسن، قال: حدَّثنا بكّارُ بنُ قتيبة، قال: حدَّثنا مؤمَّلٌ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن عاصم، عن عبدِ الله بنِ سرْجِسَ قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب يقبِّلُ الحجرَ ويقول: إني أعلمُ أنك حجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفَعُ، ولكن رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقبِّلُك، فأنا أُقبِّلُك(1).
وحدَّثنا سعيدُ بنُ نصر، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا الحميديُّ، قال(2): حدَّثنا سفيانُ بنُ عيينة. وحدَّثنا عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا بكرُ بنُ حمّاد، قال: حدَّثنا مُسدَّدٌ، قال: حدَّثنا حمادُ بنُ زيد، قالا: حدَّثنا عاصمٌ الأحول، قال: سمِعتُ عبدَ الله بنَ سَرْجِسَ قال: رأيتُ الأُصَيْلِع عمرَ بنَ الخطاب رحمةُ الله عليه أتى الركنَ الأسودَ فقبَّله، ثم قال: والله إنِّي أعلمُ أنك حجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفَعُ، ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقبِّلُك ما قبَّلتُك.--------------------------------------------
(1) أخرجه الأزرقي في أخبار مكّة، ص 330 من طريق سفيان بن عيينة، به. وإسناده ضعيف، لأجل مؤمَّل: وهو ابن إسماعيل البصري، فهو ضعيف يُعتبر بحديثه كما في تحرير التقريب (7029)، وباقي رجال إسناده ثقات. عاصم: هو ابن سليمان الأحول.
(2) في مسنده (9).
وأخرجه مسلم (1270) (250)، والبزار في مسنده 1/ 372 (250)، والنسائي في الكبرى 4/ 124 (3904) من طريق حمّاد بن زيد، به.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (50)، وعبد الرزاق في المصنَّف 5/ 71 (9033)، وأحمد في المسند 1/ 354 (229) و 1/ 430 (361)، وابن ماجة (2943) من طرق عن عاصم بن سليمان الأحول، به. وإسناده صحيح.
وحدَّثنا خلفُ بنُ القاسم، قال: حدَّثنا وجيهُ بنُ الحسن، قال: حدَّثنا بكّارُ بنُ قتيبة، قال: حدَّثنا مؤمَّلٌ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن عاصم، عن عبدِ الله بنِ سرْجِسَ قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب يقبِّلُ الحجرَ ويقول: إني أعلمُ أنك حجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفَعُ، ولكن رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقبِّلُك، فأنا أُقبِّلُك(1).
وحدَّثنا سعيدُ بنُ نصر، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا الحميديُّ، قال(2): حدَّثنا سفيانُ بنُ عيينة. وحدَّثنا عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا بكرُ بنُ حمّاد، قال: حدَّثنا مُسدَّدٌ، قال: حدَّثنا حمادُ بنُ زيد، قالا: حدَّثنا عاصمٌ الأحول، قال: سمِعتُ عبدَ الله بنَ سَرْجِسَ قال: رأيتُ الأُصَيْلِع عمرَ بنَ الخطاب رحمةُ الله عليه أتى الركنَ الأسودَ فقبَّله، ثم قال: والله إنِّي أعلمُ أنك حجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفَعُ، ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقبِّلُك ما قبَّلتُك.--------------------------------------------
(1) أخرجه الأزرقي في أخبار مكّة، ص 330 من طريق سفيان بن عيينة، به. وإسناده ضعيف، لأجل مؤمَّل: وهو ابن إسماعيل البصري، فهو ضعيف يُعتبر بحديثه كما في تحرير التقريب (7029)، وباقي رجال إسناده ثقات. عاصم: هو ابن سليمان الأحول.
(2) في مسنده (9).
وأخرجه مسلم (1270) (250)، والبزار في مسنده 1/ 372 (250)، والنسائي في الكبرى 4/ 124 (3904) من طريق حمّاد بن زيد، به.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (50)، وعبد الرزاق في المصنَّف 5/ 71 (9033)، وأحمد في المسند 1/ 354 (229) و 1/ 430 (361)، وابن ماجة (2943) من طرق عن عاصم بن سليمان الأحول، به. وإسناده صحيح.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 252)