أحاط حائطًا على أرضٍ فهي له"(1). والحسَنُ عندَهم لم يسمَعْ من سمُرة، وإنما هي فيما زعمُوا صَحِيفة(2)، إلا أنّهم لم يختلفوا أنّ الحسنَ سمعَ من سمُرة حديثَ العَقيقة؛ لأنه وقفَ على ذلك فقال: سمِعتُه من سمُرة.
وقد روَى الترمذيُّ عن البُخاري أنّ سماعَ الحسنِ من سمُرةَ صحيح(3).
وقد ذكر عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمرٌ وابنُ عُيينة، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابنِ عُمر، قال: كان الناسُ يتَحَجرونَ على عهدِ عمرَ في الأرض التي ليست لأحدٍ، فقال عُمر: مَن أحْيا أرضًا فهي له(4).
وأمّا قولُه في حديث جابر: "وما أكلَتِ العافيةُ فهو له صدقةٌ" فالعافيةُ والعَوافي: سِباعُ الوحْشِ والطّيرِ والدَّواب.
وأمّا قولُه في حديث عُروة: "وإنّها لنَخْلٌ عُمٌّ"؛ فالعُمُّ: التامّةُ الكاملة.--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 209 (6865) من طريق شعبة بن الحجّاج، به.
وأخرجه أبو يوسف في الخراج، ص 77 عن سعيد بن أبي عروبة، به.
وهو عند أحمد في المسند 33/ 313، وعبد بن حُميد في المنتخب 2/ 171 (1093)، وابن زنجوية في الأموال (1073)، وأبي داود (3077)، والبزار في مسنده 10/ 409 (4552)، والنسائي في الكبرى 5/ 326 (5731)، وابن الجارود في المنتقى (1015)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 268 (5308)، والبيهقي في الكبرى 6/ 142 (12121) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. ورجال إسناده ثقات إلّا أن الحسن البصري لم يصرِّح بسماعه من سمُرة.
(2) في م: "صحيحة" وهو تحريف قبيح.
(3) في جامعه بإثر الحديث (182) و (1237) و (1296)، ولكن قال النسائيُّ في المجتبى بإثر الحديث (1380): "الحسن بن سمُرة كتابًا، ولم يسمع الحسن من سمُرة إلا حديث العقيقة، واللّه أعلم"، وينظر: تهذيب الكمال والتعليق عليه 6/ 123.
(4) أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (286)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى 6/ 148 (12165)، وابن أبي شيبة في المصنَّف (2281) ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، به.
وقد روَى الترمذيُّ عن البُخاري أنّ سماعَ الحسنِ من سمُرةَ صحيح(3).
وقد ذكر عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمرٌ وابنُ عُيينة، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابنِ عُمر، قال: كان الناسُ يتَحَجرونَ على عهدِ عمرَ في الأرض التي ليست لأحدٍ، فقال عُمر: مَن أحْيا أرضًا فهي له(4).
وأمّا قولُه في حديث جابر: "وما أكلَتِ العافيةُ فهو له صدقةٌ" فالعافيةُ والعَوافي: سِباعُ الوحْشِ والطّيرِ والدَّواب.
وأمّا قولُه في حديث عُروة: "وإنّها لنَخْلٌ عُمٌّ"؛ فالعُمُّ: التامّةُ الكاملة.--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 209 (6865) من طريق شعبة بن الحجّاج، به.
وأخرجه أبو يوسف في الخراج، ص 77 عن سعيد بن أبي عروبة، به.
وهو عند أحمد في المسند 33/ 313، وعبد بن حُميد في المنتخب 2/ 171 (1093)، وابن زنجوية في الأموال (1073)، وأبي داود (3077)، والبزار في مسنده 10/ 409 (4552)، والنسائي في الكبرى 5/ 326 (5731)، وابن الجارود في المنتقى (1015)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 268 (5308)، والبيهقي في الكبرى 6/ 142 (12121) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. ورجال إسناده ثقات إلّا أن الحسن البصري لم يصرِّح بسماعه من سمُرة.
(2) في م: "صحيحة" وهو تحريف قبيح.
(3) في جامعه بإثر الحديث (182) و (1237) و (1296)، ولكن قال النسائيُّ في المجتبى بإثر الحديث (1380): "الحسن بن سمُرة كتابًا، ولم يسمع الحسن من سمُرة إلا حديث العقيقة، واللّه أعلم"، وينظر: تهذيب الكمال والتعليق عليه 6/ 123.
(4) أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (286)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى 6/ 148 (12165)، وابن أبي شيبة في المصنَّف (2281) ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، به.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 297)