حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاق، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ الحارث، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، عن عبدِ الله بنِ سَلَام، قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "مَنِ انتظَرَ الصلاةَ فهو في الصَّلاة، حتَّى يُصلِّي" قال: أنتَ سمِعتَه؟ قلت: نعم، قال: فهو كذلك(1).
وأخبَرنا أحمدُ بنُ عبد الله(2)، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا عبدُ الملك بن بَحْر، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا سُنَيدٌ، قال: حدَّثنا حَجّاجٌ، عن ابنِ جُرَيج، قال: قال عطاء: عن بعضِ أهل العلم: لا أعلَمُه إلّا ابنَ عبّاس، أنه قال في الساعةِ المُستجاب فيها يومَ الجُمعة: هي بعدَ العَصْر، فقيل له: لا صلاةَ بعدَ العَصْر، قال: بلى، ولكن ما كان في مُصَلّاهُ لم يقُمْ منه، فهو في الصَّلاة(3)(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 4/ 109 (2080) عن أبي بكر بن أبي شيبة، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير 13/ 146 (360) و 14/ 305 (14943) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 120 (1738)، والسراج في مسنده (1238) و (1244) من طريقين عن محمد بن عبيد بن أبي أميّة الطنافسي، به.
وهو عند أحمد في المسند 39/ 203 (23787)، والحاكم في المستدرك 1/ 279 من طريقين عن محمد بن إسحاق بن يسار، به. وهو حديث صحيح، ورجال إسناده ثقات، محمد بن إسحاق بن يسار ثقة مدلِّس، ولم يُصرِّح بالسماع. ولكنه توبع، تابعه قيس بن سعد المكّي عند الطيالسي في مسنده (2484)، وأحمد في المسند 39/ 308 (2397).
(2) هو أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي، أبو عمر الفقيه، يُعرف بابن الباجي، وشيخه الحسن بن إسماعيل: هو ابن محمد بن مروان الغسّاني، أبو محمد الضرّاب. وعبد الملك بن بحر: هو ابن شاذان، أبو مروان المكّي، وشيخه محمد بن إسماعيل: هو الصائغ.
(3) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 3/ 260 (5573) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، به. وإسناده ضعيف، لأجل الحسن بن إسماعيل الضراب فقد ضعّفه الدارقطني فيما ذكر ابن حجر في لسان الميزان 3/ 30 (2244). وباقي رجال إسناده إلى أبن عباس ثقات. سنيد: هو الحسين بن داود المِصِّيصيّ، وحجّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي. وعطاء: هو ابن أبي رباح.
(4) كتب ناسخ الأصل في الحاشية: "بلغت المقابلة بحمد الله وحُسن عونه".
وأخبَرنا أحمدُ بنُ عبد الله(2)، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا عبدُ الملك بن بَحْر، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا سُنَيدٌ، قال: حدَّثنا حَجّاجٌ، عن ابنِ جُرَيج، قال: قال عطاء: عن بعضِ أهل العلم: لا أعلَمُه إلّا ابنَ عبّاس، أنه قال في الساعةِ المُستجاب فيها يومَ الجُمعة: هي بعدَ العَصْر، فقيل له: لا صلاةَ بعدَ العَصْر، قال: بلى، ولكن ما كان في مُصَلّاهُ لم يقُمْ منه، فهو في الصَّلاة(3)(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 4/ 109 (2080) عن أبي بكر بن أبي شيبة، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير 13/ 146 (360) و 14/ 305 (14943) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 120 (1738)، والسراج في مسنده (1238) و (1244) من طريقين عن محمد بن عبيد بن أبي أميّة الطنافسي، به.
وهو عند أحمد في المسند 39/ 203 (23787)، والحاكم في المستدرك 1/ 279 من طريقين عن محمد بن إسحاق بن يسار، به. وهو حديث صحيح، ورجال إسناده ثقات، محمد بن إسحاق بن يسار ثقة مدلِّس، ولم يُصرِّح بالسماع. ولكنه توبع، تابعه قيس بن سعد المكّي عند الطيالسي في مسنده (2484)، وأحمد في المسند 39/ 308 (2397).
(2) هو أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي، أبو عمر الفقيه، يُعرف بابن الباجي، وشيخه الحسن بن إسماعيل: هو ابن محمد بن مروان الغسّاني، أبو محمد الضرّاب. وعبد الملك بن بحر: هو ابن شاذان، أبو مروان المكّي، وشيخه محمد بن إسماعيل: هو الصائغ.
(3) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 3/ 260 (5573) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، به. وإسناده ضعيف، لأجل الحسن بن إسماعيل الضراب فقد ضعّفه الدارقطني فيما ذكر ابن حجر في لسان الميزان 3/ 30 (2244). وباقي رجال إسناده إلى أبن عباس ثقات. سنيد: هو الحسين بن داود المِصِّيصيّ، وحجّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي. وعطاء: هو ابن أبي رباح.
(4) كتب ناسخ الأصل في الحاشية: "بلغت المقابلة بحمد الله وحُسن عونه".
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 417)