عُمر(1)، وأبو سعيد(2)، وأبو أيوب(3) بأسانيدَ حسان، وليس في شيء منها ذِكْرُ شَعَرٍ ولا تَمامُ خَلْق.
ويقولُ سعيدُ بنُ المُسيِّب بقول مالك: إن تَمَّ خلْقُه وأشعَرَ أُكِلَ، وإن لم يتمَّ خلْقُه لم يؤكَلْ(4).
وقال الثوريُّ، والليثُ بنُ سعدٍ والأوزاعيُّ وأبو يوسفَ ومحمّدٌ، والشافعيُّ وأحمدُ وإسحاقُ وداود: يؤكَلُ الجَنينُ بذكاةِ أُمِّه، إن كان ميتًا. ولم يذكُروا تمامَ خلْقٍ ولا شَعَر(5).--------------------------------------------
= إذا وُجد لها متابعٌ كما هو مبيَّن في تحرير التقريب (4292)، وهذا منها، وباقي رجال الإسناد ثقات غير عتّاب بن بشير: وهو الجَزَري، فهو صدوق حسن الحديث، كما في تحرير التقريب (4419)، لولا أنا أبا الزُّبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - مدلِّس، وقد عنعن في طرق الحديث عنه، ولهذا أعلّة ابن حزم في المحلّى 7/ 419.
(1) أخرجه الطبراني في الصغير 1/ 34 (20) و 2/ 223 (1067)، والدارقطني 5/ 489 (4731)، والحاكم في المستدرك 4/ 114 - 115، والبيهقي في الكبرى 9/ 335 (19975) من طرق ضعيفة عنه، واختُلف في رفعه، وذكر الدارقطني في علله 3/ 95 - 96 (2976) أن الصحيح وقفه عن ابن عُمر من قوله.
(2) أخرجه أحمد في المسند 17/ 362 (11260)، وأبي داود (2827)، والترمذي (1476)، وابن ماجة (3199) من طرق عن مجالد بن سعيد، عن أبي الودّاك جبر بن نوف البكالي، عنه. ومجالد بن سعيد ضعيف، ولذلك قال الترمذي: "حديث حسن، وقد رُوي من غير هذا الوجه عن أبي سعيد، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم وغيرهم، وهو قول سفيان الثوري، وابن المبارك والشافعي وأحمد".
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 4/ 162 (4010)، والحاكم في المستدرك 4/ 115 من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أخيه عيسى، عن أبيه عبد الرحمن، عنه رضي الله عنه. ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف.
(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 3/ 531 (6601)، وابن أبي شيبة في المصنَّف (11707) من طريق قتادة بن دعامة، عنه.
(5) ينظر: جامع الترمذي بإثر الحديث (1476)، ومختصر اختلاف العلماء للطحاوي 3/ 226.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 446)