ابنُ وَضّاح(1)، قال: حدَّثنا نصرُ بنُ المُهاجر، قال: حدَّثنا عبدُ الصمد(2)، قال: حدَّثنا شُعبة، عن قتادة، قال: قلتُ لسعيدِ بنِ المسيِّب: رأيتَ عُمرَ بنَ الخطاب؟ قال: نعم. قال ابنُ وَضّاح: وُلد سعيدُ بنُ المسيِّب لسنتين مضَتا من خلافةِ عُمرَ، وسَمِع منه كلامَه الذي قال حينَ نظَر إلى الكعبة: اللهمَّ أنت السلامُ، ومنك السلامُ، فحيِّنا ربَّنا بالسلام. كذلك قال لي ابنُ كاسب وغيرُ واحد. ابنُ وَضّاح يقولُه(3).
قال أبو عُمر: أصحُّ ما قيل في مولدِ سعيدٍ أنه لسنتين مضَتا من خلافةِ عُمر، وقد قيل: لسنتين بقِيَتا، وليسَ بشيء.
وقال مالكٌ والليثُ: كان سعيدُ بنُ المسيِّب يقال له: راويةُ عُمر(4).--------------------------------------------
(1) هو محمد بن وضّاح بن بزيع.
(2) هو عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التميمي العنبريّ، وشيخه شعبة: هو ابن الحجاج.
(3) ونحو هذا أخرج عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال 1/ 199 (197) قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سفيان - يعني ابن عيينة - قال: حدثنا يحيى - يعني ابن سعيد الأنصاري - في سنة أربع وعشرين في ذاك الموضع - لموضع من المسجد الحرام - معنا رجلٌ من أهل اليمامة يقال له إبراهيم بن طريف، قال: أخبرني ابن سعيد بن المسيِّب أنّ أبانُ كان إذا رأى البيتَ قال: اللهم أنت السلامُ، ومنك السلامُ، حَيّنا ربَّنا بالسلام، قال إبراهيم: أخبرني حُميد بن يعقوب وهو حي بالمدينة، قال: سمعت سعيدًا يقول: سمعت من عمر كلمةً ما بقي - قال سفيان: وقال مرّة: حيٌّ غيري، سمعتُه يقول حين رأى الكعبة: اللهمَّ أنت السلام، ومنك السلام، حيّنا ربَّنا بالسلام.
قال سفيان: فقدمتُ المدينةَ فقالوا: هو مريضٌ لا يخرُج؛ يعني: حُميد بن يعقوب.
وأخرجه أبو داود في مسائله للإمام أحمد، ص 162 (6) عن أحمد بن حنبل، به.
وأخرجه البيهقي في الكبرى 5/ 73 (9483) من طريق العباس بن محمد الدوريّ عن يحيى بن معين، به، وزاد البيهقي في آخره: "قال العبّاس: قلت ليحيى مَن إبراهيم بن طريف هذا؟
قال: يماميٌّ. قلت: فمَن حُميدُ بن يعقوب هذا؟ قال: روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاريّ".
(4) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 51/ 121 عن محمد بن عمر الواقدي، قال: أُخبِرْتُ عن ليث بن سعد ومالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد قال: كان يقال: ابن المسيِّب، فذكره.
وزاد: "قال ليث: لأنه كان أحفظَ الناس لأحكامه وأقضيته". وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير، السفر الثالث 2/ 111 (1976) عن أحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن بن مهديّ، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، قال: كان يقال، فذكره. وينظر: تهذيب الكمال 11/ 74.
قال أبو عُمر: أصحُّ ما قيل في مولدِ سعيدٍ أنه لسنتين مضَتا من خلافةِ عُمر، وقد قيل: لسنتين بقِيَتا، وليسَ بشيء.
وقال مالكٌ والليثُ: كان سعيدُ بنُ المسيِّب يقال له: راويةُ عُمر(4).--------------------------------------------
(1) هو محمد بن وضّاح بن بزيع.
(2) هو عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التميمي العنبريّ، وشيخه شعبة: هو ابن الحجاج.
(3) ونحو هذا أخرج عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال 1/ 199 (197) قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سفيان - يعني ابن عيينة - قال: حدثنا يحيى - يعني ابن سعيد الأنصاري - في سنة أربع وعشرين في ذاك الموضع - لموضع من المسجد الحرام - معنا رجلٌ من أهل اليمامة يقال له إبراهيم بن طريف، قال: أخبرني ابن سعيد بن المسيِّب أنّ أبانُ كان إذا رأى البيتَ قال: اللهم أنت السلامُ، ومنك السلامُ، حَيّنا ربَّنا بالسلام، قال إبراهيم: أخبرني حُميد بن يعقوب وهو حي بالمدينة، قال: سمعت سعيدًا يقول: سمعت من عمر كلمةً ما بقي - قال سفيان: وقال مرّة: حيٌّ غيري، سمعتُه يقول حين رأى الكعبة: اللهمَّ أنت السلام، ومنك السلام، حيّنا ربَّنا بالسلام.
قال سفيان: فقدمتُ المدينةَ فقالوا: هو مريضٌ لا يخرُج؛ يعني: حُميد بن يعقوب.
وأخرجه أبو داود في مسائله للإمام أحمد، ص 162 (6) عن أحمد بن حنبل، به.
وأخرجه البيهقي في الكبرى 5/ 73 (9483) من طريق العباس بن محمد الدوريّ عن يحيى بن معين، به، وزاد البيهقي في آخره: "قال العبّاس: قلت ليحيى مَن إبراهيم بن طريف هذا؟
قال: يماميٌّ. قلت: فمَن حُميدُ بن يعقوب هذا؟ قال: روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاريّ".
(4) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 51/ 121 عن محمد بن عمر الواقدي، قال: أُخبِرْتُ عن ليث بن سعد ومالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد قال: كان يقال: ابن المسيِّب، فذكره.
وزاد: "قال ليث: لأنه كان أحفظَ الناس لأحكامه وأقضيته". وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير، السفر الثالث 2/ 111 (1976) عن أحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن بن مهديّ، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، قال: كان يقال، فذكره. وينظر: تهذيب الكمال 11/ 74.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 11)