قال: وحدَّثنا عبدُ الصَّمد(1)، قال: حدَّثنا شُعبة، عن إياسِ بنِ مُعاوية، قال: قال لي سعيدُ بنُ المسيِّب: ممّن أنتَ؟ قلت: من مُزينة. فقال: إنِّي لأذكرُ اليومَ الذي نَعَى فيه عُمرُ بنُ الخطاب النعمانَ بنَ مقرِّنٍ المزنيِّ إلى الناس على المنبر(2).
وكان عليُّ بنُ المدينيِّ يصحِّحُ سماعَه من عُمر.
قال أبو عُمر: معنى هذا الحديث يستندُ من وجوهٍ صحاح ثابتةٍ من حديثِ ابنِ عباس، عن عُمر.
أخبرنا سعيدُ بنُ نصرٍ وعبدُ الوارثِ بنُ سُفيان، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ التِّرمذيُّ، قال: حدَّثنا الحُميديُّ، قال(3): حدَّثنا سُفيانُ بنُ عُيينة، قال: حدَّثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن عبيدِ الله بنِ عبدِ الله، عن ابنِ عباس، قال: سمِعتُ عُمرَ بنَ الخطابِ يقول: إنّ اللهَ بَعث محمدًا بالحقِّ، وأنزَل عليه الكتابَ، وكان فيما أُنزِل عليه آيةُ الرَّجْم، فرجَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجَمْنا بعدَه.--------------------------------------------
= وقوله: "قلائصَنا" كناية عن النساء ونصَبها على الإغراء بإضمار فعل، أي تدارَكْ قلائصنا، وهي في الأصل: جمع قلُوص: وهي الناقة الشابّة. والعِقال: الرِّباط، و"سَلْع" اسم جبل، و"قفاه": وراءه وخلْفَه، وقوله: "بمختلف التِّجار": موضع اختلافهم يمرُّون جائين وذاهبين. و"الذَّود" الإبل، و"الظُّؤار" جمع ظِئر وهي العاطفة على غير ولدها المرضعة له، وأصل هذا اللفظ أن الناقة تُعقَل للضِّراب، فكنّى عنه به.
ينظر: غريب الحديث لابن قتيبة 2/ 22 - 24، وأنساب الأشراف للبلاذري 10/ 335 - 337، وتهذيب اللغة للأزهري 8/ 258، والعقد لابن عبد ربه 2/ 296، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي 3/ 1096، وتاريخ دمشق لابن عساكر 14/ 106، والإصابة لابن حجر 1/ 536. واللسان (قلص).
(1) هو ابن عبد الوارث بن سعيد.
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 6/ 19، والبخاري في التاريخ الكبير 3/ 510 - 511 (1698)، وفي الأوسط (208) و (1030)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2/ 316 (1079)، والفريابي في الفوائد (30) من طرق عن شعبة بن الحجّاج، به. ورجال إسناده ثقات.
(3) في مسنده (25)، وعنه ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير، السفر الثالث 1/ 274 - 275 (968).
وكان عليُّ بنُ المدينيِّ يصحِّحُ سماعَه من عُمر.
قال أبو عُمر: معنى هذا الحديث يستندُ من وجوهٍ صحاح ثابتةٍ من حديثِ ابنِ عباس، عن عُمر.
أخبرنا سعيدُ بنُ نصرٍ وعبدُ الوارثِ بنُ سُفيان، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ التِّرمذيُّ، قال: حدَّثنا الحُميديُّ، قال(3): حدَّثنا سُفيانُ بنُ عُيينة، قال: حدَّثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن عبيدِ الله بنِ عبدِ الله، عن ابنِ عباس، قال: سمِعتُ عُمرَ بنَ الخطابِ يقول: إنّ اللهَ بَعث محمدًا بالحقِّ، وأنزَل عليه الكتابَ، وكان فيما أُنزِل عليه آيةُ الرَّجْم، فرجَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجَمْنا بعدَه.--------------------------------------------
= وقوله: "قلائصَنا" كناية عن النساء ونصَبها على الإغراء بإضمار فعل، أي تدارَكْ قلائصنا، وهي في الأصل: جمع قلُوص: وهي الناقة الشابّة. والعِقال: الرِّباط، و"سَلْع" اسم جبل، و"قفاه": وراءه وخلْفَه، وقوله: "بمختلف التِّجار": موضع اختلافهم يمرُّون جائين وذاهبين. و"الذَّود" الإبل، و"الظُّؤار" جمع ظِئر وهي العاطفة على غير ولدها المرضعة له، وأصل هذا اللفظ أن الناقة تُعقَل للضِّراب، فكنّى عنه به.
ينظر: غريب الحديث لابن قتيبة 2/ 22 - 24، وأنساب الأشراف للبلاذري 10/ 335 - 337، وتهذيب اللغة للأزهري 8/ 258، والعقد لابن عبد ربه 2/ 296، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي 3/ 1096، وتاريخ دمشق لابن عساكر 14/ 106، والإصابة لابن حجر 1/ 536. واللسان (قلص).
(1) هو ابن عبد الوارث بن سعيد.
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 6/ 19، والبخاري في التاريخ الكبير 3/ 510 - 511 (1698)، وفي الأوسط (208) و (1030)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2/ 316 (1079)، والفريابي في الفوائد (30) من طرق عن شعبة بن الحجّاج، به. ورجال إسناده ثقات.
(3) في مسنده (25)، وعنه ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير، السفر الثالث 1/ 274 - 275 (968).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 13)