قال: رجَمَ رجلًا من أسلَمَ، ورجُلًا من اليهودِ وامرأة، وقال لليهوديِّ: "نحن نَحكُمُ عليكم اليومَ"(1).
حدَّثنا خلفُ بنُ القاسم، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ إسماعيلَ أبو عيسى الأسوانيُّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ يونس، قال: حدَّثنا سُفيانُ بنُ وَكيع بن الجرّاح الرُّواسيُّ، قال: حدَّثني أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامرٍ الشَّعبيِّ، عن عبدِ الرحمن بن أبْزى، عن أبي بكرٍ الصديق، أن ماعزًا أقرَّ على نفسِه بالزِّنى عندَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مرات، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "إن إقْرَرْتَ الرابعةَ أقَمْتُ عليكَ الحدَّ". فأقَرَّ عندَه الرابعة، فأمَر به فحُبِس، ثم سأل عنه فذكَروا خيرًا، فرُجِم(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند 23/ 347 (15151) عن حسن بن موسى الأشيب، عن عبد الله بن لهيعة، به. إسناده ضعيفٌ لأجل عبد الله بن لهيعة المصري، فهو ضعيف يُعتبر بحديثه كما في تحرير التقريب (3563)، وهو متن صحيح دون قوله: "نحن نحكُم عليكم اليوم".
وأخرجه أحمد في المسند 22/ 342 (14447)، ومسلم (1701)، وأبو داود (4455) من طرق عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، عن أبي الزُّبير محمد بن مسلم بن تدرس، به. دون اللفظ المذكور في آخر حديث ابن لهيعة.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (29364) عن وكيع الجرّاح الرؤاسيِّ، به.
وأخرجه الترمذي في العلل الكبير (411)، وأبو بكر أحمد بن عليّ المروزي في مسند أبي بكر الصدِّيق (79) من طريقين عن وكيع بن الجراح، به.
وهو عند أحمد في المسند 1/ 214 (41)، والبزار في مسنده 1/ 126 (55)، وأبو يعلى في مسنده 1/ 42 (40) و 1/ 43 (41) من طرق عن إس ائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، به. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، سفيان بن وكيع بن الجراح ضعيف، ضعَّفه أبو حاتم والبخاري والنسائي، وأبو داود والذهبي، وقال أبو زرعة: "كان يُتّهم بالكذب، وجابر: هو ابن يزيد الجُعفيّ ضعيف، قال الترمذي: "سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث عن الشعبي غير جابر الجُعفي، وضعّف محمدٌ جابرًا جدًّا". ويُغني عنه ما ثبت من غير هذا الوجه حديث بُريدة الأسلمي عند مسلم (1695)، وحديث جابر بن سمُرةَ عند مسلم (1692)، وأبي هريرة عند البخاري (6815) و (2825)، ومسلم (1691) (16) وغيرهم من الأحاديث الواردة في هذا المعنى.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 46)