عن يحيى بن أيوب، عن عبدِ الملك بنِ عبدِ العزيزِ بنِ جُرَيج، عن ابنِ شهاب، عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرحمن بنِ الحارث بنِ هشام، عن أبي هُريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبَّر للصلاةِ رفَع يدَيه حذوَ مَنكبيه، وإذا ركَع فعَل مثلَ ذلك، وإذا رفَع للسجودِ فعَل مثلَ ذلك، وإذا قام من الركعتين فعَل مثلَ ذلك.
حدَّثنا خلفُ بنُ القاسم قراءةً منِّي عليه، أنَّ أبا الميمونِ محمدَ بنَ عبدِ الله العَسْقلانيَّ حدَّثهم بعَسْقلان، قال: حدَّثنا أبو معْن ثابتُ بنُ نُعيم، قال: حدَّثنا آدمُ، حدَّثنا شُعبةُ، حدَّثنا الحكمُ قال: رأيت طاووسًا يرفعُ يدَيْه عندَ التكبير، وعندَ رُكوعِه، وعندَ رفع رأسِه من الرُّكوع، حَذْوَ مَنكِبيه، فسألتُ رجلًا من أصحابه فقال: إنه يحدِّثُ به عن ابنِ عُمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(1).
وحدَّثنا خَلَفٌ(2)، قال: حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا ثابتٌ، قال: حدَّثنا آدمُ،--------------------------------------------
= يرفع يديه عند الرفع من السجود وعند القيام من الركعتين، والصواب ذِكرُ التكبير فقط، كما ذكر أبو حاتم في العلل لابنه 2/ 170 (291) فقد نقل فيه عن أبيه قوله: "هذا خطأ، إنما يُروى هذا الحديث: أنّه كان يُكبِّرُ فقط، ليس فيه رَفْعُ اليدين"، ومثل ذلك ذكر الدارقطني في علله 9/ 260 (1745) بعد أن ساق الاختلاف فيه على عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج فصوَّب ذكْرَ التكبير دون الرفع.
قلنا: والروَاية الصحيحة التي أشارا إليها وليس فيها ذِكْر الرفع هي في الصحيحين: البخاري (789) (803)، ومسلم (392) كلاهما من طريق محمد بن شهاب الزُّهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، به. وقرن بينهما البخاري في الموضع الثاني.
(1) أخرجه أحمد في المسند 9/ 72 - 73 (5033) و (5034) من طريق شعبة بن الحجّاج، به.
وأخرجه البيهقي في الكبرى 2/ 74 (2623)، والخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي 1/ 54 (101) من طريق آدم بن أبي إياس به، وفيه عندهما في آخره: "عن ابن عمر، عن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم"، وهذا إسنادٌ ضعيف لإبهام الراوي من أصحاب طاووس الذي روى عنه الحكم بن عُتيية، وباقي رجال إسناده ثقات. وقال البيهقي: "فالحديثان كلاهما محفوظ عن ابن عمر، عن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وابن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فإنّ عمرَ رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فعَلَه ورأى أباهُ فعَلَه، ورواه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم".
(2) خلف: هو ابن القاسم، وشيخه محمد: هو ابن عبد الله بن مطوِّف العسقلاني، وشيخه ثابت: هو ابن نعيم، أبو معن، قال الحافظ في لسان الميزان 2/ 391 (1695): "ذكره مسلمة بن قاسم في الصلة: وقال: مجهول".
حدَّثنا خلفُ بنُ القاسم قراءةً منِّي عليه، أنَّ أبا الميمونِ محمدَ بنَ عبدِ الله العَسْقلانيَّ حدَّثهم بعَسْقلان، قال: حدَّثنا أبو معْن ثابتُ بنُ نُعيم، قال: حدَّثنا آدمُ، حدَّثنا شُعبةُ، حدَّثنا الحكمُ قال: رأيت طاووسًا يرفعُ يدَيْه عندَ التكبير، وعندَ رُكوعِه، وعندَ رفع رأسِه من الرُّكوع، حَذْوَ مَنكِبيه، فسألتُ رجلًا من أصحابه فقال: إنه يحدِّثُ به عن ابنِ عُمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(1).
وحدَّثنا خَلَفٌ(2)، قال: حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا ثابتٌ، قال: حدَّثنا آدمُ،--------------------------------------------
= يرفع يديه عند الرفع من السجود وعند القيام من الركعتين، والصواب ذِكرُ التكبير فقط، كما ذكر أبو حاتم في العلل لابنه 2/ 170 (291) فقد نقل فيه عن أبيه قوله: "هذا خطأ، إنما يُروى هذا الحديث: أنّه كان يُكبِّرُ فقط، ليس فيه رَفْعُ اليدين"، ومثل ذلك ذكر الدارقطني في علله 9/ 260 (1745) بعد أن ساق الاختلاف فيه على عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج فصوَّب ذكْرَ التكبير دون الرفع.
قلنا: والروَاية الصحيحة التي أشارا إليها وليس فيها ذِكْر الرفع هي في الصحيحين: البخاري (789) (803)، ومسلم (392) كلاهما من طريق محمد بن شهاب الزُّهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، به. وقرن بينهما البخاري في الموضع الثاني.
(1) أخرجه أحمد في المسند 9/ 72 - 73 (5033) و (5034) من طريق شعبة بن الحجّاج، به.
وأخرجه البيهقي في الكبرى 2/ 74 (2623)، والخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي 1/ 54 (101) من طريق آدم بن أبي إياس به، وفيه عندهما في آخره: "عن ابن عمر، عن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم"، وهذا إسنادٌ ضعيف لإبهام الراوي من أصحاب طاووس الذي روى عنه الحكم بن عُتيية، وباقي رجال إسناده ثقات. وقال البيهقي: "فالحديثان كلاهما محفوظ عن ابن عمر، عن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وابن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فإنّ عمرَ رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فعَلَه ورأى أباهُ فعَلَه، ورواه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم".
(2) خلف: هو ابن القاسم، وشيخه محمد: هو ابن عبد الله بن مطوِّف العسقلاني، وشيخه ثابت: هو ابن نعيم، أبو معن، قال الحافظ في لسان الميزان 2/ 391 (1695): "ذكره مسلمة بن قاسم في الصلة: وقال: مجهول".
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 90)