المقرئ، به. وأخرجه أبو يعلى في مسنده 2/ 226 (925)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2563)، وابن حبّان في صحيحه 8/ 195 (3404) و 11/ 509 (5108)، والطبراني في الكبير 4/ 196 (4124)، وابن مندة في معرفة الصحابة ص 470، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 950 (2458)، والحاكم في المستدرك 2/ 62، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 281 (3551)، وابن الأثير في أسد الغابة 1/ 579 من طرق عن أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ، به.
قال أبو حاتم الرازي: هذا خطأ، إنما يروى عن بسر بن سعيد، عن ابن الساعدي، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم (علل الحديث 631). وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 338: "سألت أبي عن خالد بن عدي الجهني، فقال: لا يُدرى من هو، وهذا الحديث اختلف في الرواية عن بكير بن الأشج، فروى سعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، عن بسر بن سعيد، عن خالد بن عدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى الليث بن سعد، عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن ابن الساعدي، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو الصحيح"، ومن عجب أن صديقنا الشيخ شعيب يرحمه اللَّهُ قد صححه في تعليقه على مسند أحمد، ولم يتنبّه إلى علته، وينظر كتابنا: المسند المصنف المعلل 7/ 525 - 526 (3849)، والحمد للَّه على مننه.
وروى الإمام مالك في "الموطأ" (718) حديث زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا تحل الصدقة لغني"، الحديث مرسلًا، وذكر ابن عبد البر أنَّ سفيان بن عيينة وإسماعيل بن أمية قد تابعا مالكًا على روايته مرسلًا أيضًا، ثم قال: "ورواه الثوري عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، قال: حدثني الثبت، عن النبي صلى الله عليه وسلم"، فذكره. ورواه معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم" (3/ 515). ولم يرجح، فكان لا بد في مثل هذا الحال بيان الصواب، فقلنا تعليقًا على رواية سفيان الثوري: أخرجه عبد الرزاق في المصنف 4/ 109 (7152) قال: عن الثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن رجل من أصحاب
قال أبو حاتم الرازي: هذا خطأ، إنما يروى عن بسر بن سعيد، عن ابن الساعدي، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم (علل الحديث 631). وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 338: "سألت أبي عن خالد بن عدي الجهني، فقال: لا يُدرى من هو، وهذا الحديث اختلف في الرواية عن بكير بن الأشج، فروى سعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، عن بسر بن سعيد، عن خالد بن عدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى الليث بن سعد، عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن ابن الساعدي، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو الصحيح"، ومن عجب أن صديقنا الشيخ شعيب يرحمه اللَّهُ قد صححه في تعليقه على مسند أحمد، ولم يتنبّه إلى علته، وينظر كتابنا: المسند المصنف المعلل 7/ 525 - 526 (3849)، والحمد للَّه على مننه.
وروى الإمام مالك في "الموطأ" (718) حديث زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا تحل الصدقة لغني"، الحديث مرسلًا، وذكر ابن عبد البر أنَّ سفيان بن عيينة وإسماعيل بن أمية قد تابعا مالكًا على روايته مرسلًا أيضًا، ثم قال: "ورواه الثوري عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، قال: حدثني الثبت، عن النبي صلى الله عليه وسلم"، فذكره. ورواه معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم" (3/ 515). ولم يرجح، فكان لا بد في مثل هذا الحال بيان الصواب، فقلنا تعليقًا على رواية سفيان الثوري: أخرجه عبد الرزاق في المصنف 4/ 109 (7152) قال: عن الثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن رجل من أصحاب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)