سُفيانُ، عن الأعمشِ وعيّاشٍ العامريِّ، عن إبراهيمَ التيميِّ، عن أبيه، عن أبي ذرٍّ في متعةِ الحجِّ، قال: كانت لنا رُخْصةً.
وأخبرنا محمدُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا محمدُ بنُ مُعاوية، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ شُعيب، قال(1): أخبرنا بشرُ بنُ خالد، قال: أخبرنا غُندرٌ، عن شُعبةَ، عن سُليمانَ، عن إبراهيمَ التيميِّ، عن أبيه، عن أبي ذرٍّ، قال: كانت المتعةُ رُخْصةً لنا.
وأخبرنا محمدُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا محمدُ بنُ مُعاوية، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ شُعيب، قال(2): أخبرنا عبدُ الأعلى بنُ واصل، قال: حدَّثنا أبو أسامة، عن وُهيب بنِ خالد، قال: حدَّثنا عبدُ اللّه بنُ طاووس، عن أبيه، عن ابنِ عباس، قال: كانوا يَرَون أنَّ العُمْرةَ في أشهر الحجِّ من أفجرِ الفُجورِ في الأرض، ويجعلون المُحرَّمَ صَفَر(3)، ويقولون: إذا بَرَأ الدَّبَر، وعفا الوَبَر(4)، وانسَلَخ صَفَر -أو قال: دَخَل صَفَر- حلَّت العُمرةُ لمَنِ اعتمَرْ. فقدِم النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه(5)--------------------------------------------
(1) في الكبرى 4/ 75 (37797)، وهو في المجتبى (2811).
وأخرجه البزار في مسنده 9/ 405 (4003) من طريق شعبة بن الحجّاج، به. ورجال إسناده إلى أبي ذرٍّ رضي الله عنه ثقات. بشر بن خالد: هو العسكري، أبو محمد الفرائضي.
(2) في الكبرى 5/ 180 (3781)، وهو في المجتبى (2813).
وأخرجه أحمد في المسند 4/ 131 (2274)، والبخاري (1564) و (3832)، ومسلم (1240) من طرق عن وُهيب بن خالد، به. أبو أسامة: هو حمّاد بن أسامة، وطاووس والد عبد اللّه: هو ابن كيسان.
(3) ينظر ما سلف كلامنا على حذف التنوين.
(4) عند أحمد والبخاري ومسلم: "وعفا الأثر" أي: اندرس أثَرُ الإبل وغيرها من سيْرِها، ويحتمل أثر الدَّبَرِ المذكور.
وقوله هنا كما عند أبي داود (1987) "وعفا الوَبَرُ" أي: كَثُر وَبَرَ الإبل الذي حُلِقَ بالرِّحال، قاله الحافظ ابن حجر في الفتح 3/ 426، وأضاف: "وهذه الألفاظ تُقرأ ساكنةَ الراء لإرادة السَّجْع".
(5) قوله: "وأصحابه" سقط من الأصل، ي 2، ولا يستقيم النص من غيره لقوله بعد: "مهلين".
وأخبرنا محمدُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا محمدُ بنُ مُعاوية، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ شُعيب، قال(1): أخبرنا بشرُ بنُ خالد، قال: أخبرنا غُندرٌ، عن شُعبةَ، عن سُليمانَ، عن إبراهيمَ التيميِّ، عن أبيه، عن أبي ذرٍّ، قال: كانت المتعةُ رُخْصةً لنا.
وأخبرنا محمدُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا محمدُ بنُ مُعاوية، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ شُعيب، قال(2): أخبرنا عبدُ الأعلى بنُ واصل، قال: حدَّثنا أبو أسامة، عن وُهيب بنِ خالد، قال: حدَّثنا عبدُ اللّه بنُ طاووس، عن أبيه، عن ابنِ عباس، قال: كانوا يَرَون أنَّ العُمْرةَ في أشهر الحجِّ من أفجرِ الفُجورِ في الأرض، ويجعلون المُحرَّمَ صَفَر(3)، ويقولون: إذا بَرَأ الدَّبَر، وعفا الوَبَر(4)، وانسَلَخ صَفَر -أو قال: دَخَل صَفَر- حلَّت العُمرةُ لمَنِ اعتمَرْ. فقدِم النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه(5)--------------------------------------------
(1) في الكبرى 4/ 75 (37797)، وهو في المجتبى (2811).
وأخرجه البزار في مسنده 9/ 405 (4003) من طريق شعبة بن الحجّاج، به. ورجال إسناده إلى أبي ذرٍّ رضي الله عنه ثقات. بشر بن خالد: هو العسكري، أبو محمد الفرائضي.
(2) في الكبرى 5/ 180 (3781)، وهو في المجتبى (2813).
وأخرجه أحمد في المسند 4/ 131 (2274)، والبخاري (1564) و (3832)، ومسلم (1240) من طرق عن وُهيب بن خالد، به. أبو أسامة: هو حمّاد بن أسامة، وطاووس والد عبد اللّه: هو ابن كيسان.
(3) ينظر ما سلف كلامنا على حذف التنوين.
(4) عند أحمد والبخاري ومسلم: "وعفا الأثر" أي: اندرس أثَرُ الإبل وغيرها من سيْرِها، ويحتمل أثر الدَّبَرِ المذكور.
وقوله هنا كما عند أبي داود (1987) "وعفا الوَبَرُ" أي: كَثُر وَبَرَ الإبل الذي حُلِقَ بالرِّحال، قاله الحافظ ابن حجر في الفتح 3/ 426، وأضاف: "وهذه الألفاظ تُقرأ ساكنةَ الراء لإرادة السَّجْع".
(5) قوله: "وأصحابه" سقط من الأصل، ي 2، ولا يستقيم النص من غيره لقوله بعد: "مهلين".
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 320)