بما في السماء؟! ولم يرَ عَمْرٌو ذلك كبيرًا أو كثيرًا، ثم قال عَمْرو: إنما الغيبُ خمسٌ، ما سوَى ذلك يعلَمُه قوم، ويجهَلُه آخَرون؛ {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}(1) [لقمان: 34].
وذكره ابنُ وَهْبٍ في جامعِه عن موسى بن عُلَيٍّ، عن أبيه، مثلَه سواءً.
قال أبو عُمر: روى مالكٌ(2) وغيرُه عن عبدِ اللّه بنِ دينار، عن ابنِ عُمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مفاتيحُ الغيبِ خمسٌ" ثم ذكرَ مثلَه سواء، وباللّه التوفيق.--------------------------------------------
(1) ذكره الحافظان ابن رجب في فتح الباري له 1/ 216، وابن حجر في فتح الباري له 1/ 124 وعَزَواه لحُميد بن زنجوية.
(2) الموطأ رواية أبي مصعب الزُّهري (2120)، وسويد بن سعيد (796)، وسيأتي.
وأخرجه أحمد في المسند 8/ 386 (4766)، والبخاري (1039) (4697) و (5779) من طرق عن عبد اللّه بن دينار، به. وسيأتي فيسناد المصنف من هذا الوجه في أثناء شرح الحديث الخامس والأربعين من بلاغات مالك.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 350)