حديثٌ خامسٌ وستُّونَ ليَحْيى بنِ سعيدٍ
مالكٌ(1)، عن يحيى بنِ سعيد، أنَّه قال: بلَغني أنَّ أولَ ما يُنظرُ فيه من عَمَل العَبْدِ الصَّلاةُ، فإن قُبِلت منه نُظرَ فيما بَقِيَ من عَمَلِه، وإن لم تُقبلْ منه لم يُنظَرْ في شيءٍ من عَمَلِه.
وهذا لا يكونُ رأيًا ولا اجتهادًا، وإنما هو توقيفٌ، وقد رُوِيَ مُسندًا عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم من وُجُوه صِحاح.
حدَّثنا أحمدُ بنُ فتح، قال: حدَّثنا الحَسَنُ بنُ الخَضرِ بنِ عبدِ الله(2)، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ يونس، قال: حدَّثنا عُمرُ بنُ موسى الساميُّ، حدَّثنا حَمّادُ بنُ سَلَمة، عن داودَ بنِ أبي هند، عن زُرارةَ بنِ أوفَى، عن تميم الداريّ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أولُ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ صلاتُه"(3).--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 246 (480).
(2) في الأصل: "الحسن بن عبد الله بن الحسن"، وفي ي 2: "الحسن بن عبد الله بن خضر" مقلوب، والمثبت هو الصواب، وقد ذكره الذهبي في وفيات 361 من تاريخ الإسلام 8/ 194، وذكر روايته عن أبي يعقوب المنجنيقي وهو إسحاق بن إبراهيم بن يونس.
(3) أخرجه أحمد في المسند 28/ 150 (16951) و 28/ 152 (16954)، وأبو داود (866)، والدارمي في سننه (1355)، وابن ماجة (1426)، والمروزيُّ في تعظيم قدر الصلاة (890)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 6/ 385 (2552)، وابن قانع في معجم الصحابة 1/ 109، والطبراني في الكبير 2/ 51 (1255)، والحاكم في المستدرك 1/ 263 من طرق عن حمّاد بن سلمة، به.
قال العلائي: "زرارة بن أوفى قاضي البصرة، روى عن تميم رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أول ما يحاسب به المرء من عمله صلاته، قال أحمد بن حنبل: ما أحسب لقي زرارةُ تميمًا، تميم كان بالشام، وزرارة بصري، كان قاضيها". جامع التحصيل 1/ 176.
أخرجه ابن أبي شيبة (7855) عن هشيم، وفي (31061) و (37054) عن يزيد بن هارون، كلاهما عن داود بن أبي هند، عن زرارة بن أوفى، عن تميم الدارمي، قال … ، موقوفًا. قال الدارمي أبو محمد: "لا أعلم أحدًا رفعه غير حماد، قيل لأبي محمد: صح هذا؟ قال: إي".
مالكٌ(1)، عن يحيى بنِ سعيد، أنَّه قال: بلَغني أنَّ أولَ ما يُنظرُ فيه من عَمَل العَبْدِ الصَّلاةُ، فإن قُبِلت منه نُظرَ فيما بَقِيَ من عَمَلِه، وإن لم تُقبلْ منه لم يُنظَرْ في شيءٍ من عَمَلِه.
وهذا لا يكونُ رأيًا ولا اجتهادًا، وإنما هو توقيفٌ، وقد رُوِيَ مُسندًا عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم من وُجُوه صِحاح.
حدَّثنا أحمدُ بنُ فتح، قال: حدَّثنا الحَسَنُ بنُ الخَضرِ بنِ عبدِ الله(2)، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ يونس، قال: حدَّثنا عُمرُ بنُ موسى الساميُّ، حدَّثنا حَمّادُ بنُ سَلَمة، عن داودَ بنِ أبي هند، عن زُرارةَ بنِ أوفَى، عن تميم الداريّ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أولُ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ صلاتُه"(3).--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 246 (480).
(2) في الأصل: "الحسن بن عبد الله بن الحسن"، وفي ي 2: "الحسن بن عبد الله بن خضر" مقلوب، والمثبت هو الصواب، وقد ذكره الذهبي في وفيات 361 من تاريخ الإسلام 8/ 194، وذكر روايته عن أبي يعقوب المنجنيقي وهو إسحاق بن إبراهيم بن يونس.
(3) أخرجه أحمد في المسند 28/ 150 (16951) و 28/ 152 (16954)، وأبو داود (866)، والدارمي في سننه (1355)، وابن ماجة (1426)، والمروزيُّ في تعظيم قدر الصلاة (890)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 6/ 385 (2552)، وابن قانع في معجم الصحابة 1/ 109، والطبراني في الكبير 2/ 51 (1255)، والحاكم في المستدرك 1/ 263 من طرق عن حمّاد بن سلمة، به.
قال العلائي: "زرارة بن أوفى قاضي البصرة، روى عن تميم رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أول ما يحاسب به المرء من عمله صلاته، قال أحمد بن حنبل: ما أحسب لقي زرارةُ تميمًا، تميم كان بالشام، وزرارة بصري، كان قاضيها". جامع التحصيل 1/ 176.
أخرجه ابن أبي شيبة (7855) عن هشيم، وفي (31061) و (37054) عن يزيد بن هارون، كلاهما عن داود بن أبي هند، عن زرارة بن أوفى، عن تميم الدارمي، قال … ، موقوفًا. قال الدارمي أبو محمد: "لا أعلم أحدًا رفعه غير حماد، قيل لأبي محمد: صح هذا؟ قال: إي".
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 494)