حديثٌ رابعٌ وسبعُونَ ليَحْيى بنِ سعيدٍ
مالكٌ(1)، عن يحيى بن سعيد، قال: بلَغني أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ قال لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم: إنّي أُرَوَّعُ في مَنامي. فقال له رسوُل الله صلى الله عليه وسلم: "قل: أعوذُ بكلماتِ الله التامّةِ من غضَبِه وعِقابِه وشرِّ عبادِه، ومن همَزاتِ الشياطينِ وأن يحضُرون".
وهذا حديثٌ مشهورٌ مسندًا وغيرَ مسنَد.
أخبَرنا أبو محمدٍ عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمن بنِ يحيى، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بن عُمرَ بنِ عليِّ بنِ حَرْب، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ حَرْب الطائيُّ، قال: حدَّثنا سُفيانُ بنُ عُيينة، عن أيوبَ بنِ موسى، عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حَبّان، أنَّ خالدَ بنَ الوليد كان يُرَوَّعُ، أو يُؤرَّقُ، من الليل، فذكَر ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأمَره أن يتعوَّذَ بكلماتِ الله التامّة من غضَبِ الله وعقابِه، من شرِّ عبادِه، ومن همَزاتِ الشياطينِ وأن يَحضُرون(2).
وأخبَرنا قاسمُ بنُ محمد، قال: حدَّثنا خالدُ بنُ سَعْد، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عَمْرِو بنِ مَنْصور، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ سَنْجَر، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ خالدٍ الوَهْبيُّ،
قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاق، عن عَمْرِو بنِ شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه، قال:--------------------------------------------
(1) الموطّأ 2/ 539 (2737).
(2) أخرجه مسدَّد في مسنده كما في المطالب العالية لابن حجر 13/ 884 (3364)، ومن طريقه ابن السُّني في عمل اليوم والليلة، ص 677، كلاهما عن سفيان بن عيينة، به. ورجال إسناده ثقات، لكنه منقطع؛ محمد بن يحيى بن حبان لم يدرك خالد بن الوليد رضي الله عنه. أيوب بن موسى: هو القرشي الأموي، وقد خالفه يحيى بن سعيد الأنصاري، فرواه عن محمد بن يحيى بن حبّان، ولكن جعل القصّة للوليد بن الوليد، أخو خالد بن الوليد. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (24064)، وأحمد في المسند 27/ 108 (16573)، وابن السُّنيِّ في عمل اليوم والليلهَ، ص 594، وإسناده منقطع، محمد بن يحيى بن حبّان لم يدرك الوليد بن الوليد.
مالكٌ(1)، عن يحيى بن سعيد، قال: بلَغني أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ قال لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم: إنّي أُرَوَّعُ في مَنامي. فقال له رسوُل الله صلى الله عليه وسلم: "قل: أعوذُ بكلماتِ الله التامّةِ من غضَبِه وعِقابِه وشرِّ عبادِه، ومن همَزاتِ الشياطينِ وأن يحضُرون".
وهذا حديثٌ مشهورٌ مسندًا وغيرَ مسنَد.
أخبَرنا أبو محمدٍ عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمن بنِ يحيى، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بن عُمرَ بنِ عليِّ بنِ حَرْب، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ حَرْب الطائيُّ، قال: حدَّثنا سُفيانُ بنُ عُيينة، عن أيوبَ بنِ موسى، عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حَبّان، أنَّ خالدَ بنَ الوليد كان يُرَوَّعُ، أو يُؤرَّقُ، من الليل، فذكَر ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأمَره أن يتعوَّذَ بكلماتِ الله التامّة من غضَبِ الله وعقابِه، من شرِّ عبادِه، ومن همَزاتِ الشياطينِ وأن يَحضُرون(2).
وأخبَرنا قاسمُ بنُ محمد، قال: حدَّثنا خالدُ بنُ سَعْد، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عَمْرِو بنِ مَنْصور، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ سَنْجَر، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ خالدٍ الوَهْبيُّ،
قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاق، عن عَمْرِو بنِ شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه، قال:--------------------------------------------
(1) الموطّأ 2/ 539 (2737).
(2) أخرجه مسدَّد في مسنده كما في المطالب العالية لابن حجر 13/ 884 (3364)، ومن طريقه ابن السُّني في عمل اليوم والليلة، ص 677، كلاهما عن سفيان بن عيينة، به. ورجال إسناده ثقات، لكنه منقطع؛ محمد بن يحيى بن حبان لم يدرك خالد بن الوليد رضي الله عنه. أيوب بن موسى: هو القرشي الأموي، وقد خالفه يحيى بن سعيد الأنصاري، فرواه عن محمد بن يحيى بن حبّان، ولكن جعل القصّة للوليد بن الوليد، أخو خالد بن الوليد. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (24064)، وأحمد في المسند 27/ 108 (16573)، وابن السُّنيِّ في عمل اليوم والليلهَ، ص 594، وإسناده منقطع، محمد بن يحيى بن حبّان لم يدرك الوليد بن الوليد.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 529)