قال أبو داود(1): وحدَّثنا محمدُ بنُ الوزير الدِّمَشقيُّ، قال: حدَّثنا الوليدُ، عن الأوزاعيِّ، قال: فشُكَّت عليها ثيابُها، يعني: شُدَّتْ.
وهكذا رواه مَعْمَرٌ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قِلابة، عن أبي المُهلَّب، عن عِمْرانَ بنِ حُصيْن، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(2).
وخالَفهم الأوزاعيُّ، فرواه عن يحيى، عن أبي قِلابة، عن أبي المهاجر، عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْن. إن صحَّ عن الأوزاعيِّ.
حدَّثنا أحمدُ بنُ عُمر(3)، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ فُطَيس، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ الحكم، قال: حدَّثنا بشرُ بنُ بكر، قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ، قال: حدَّثني يحيى بنُ أبي كثير، عن أبي قِلابة، عن أبي المُهاجر، عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْن، قال: أتَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم امرأةٌ من جُهينة، فقالت: يا رسولَ الله، إني أصَبتُ حدًّا فأقِمْه عليَّ. فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَليَّها فقال: أحسِنْ إليها حتى تضَعَ ما في بطنِها، فإذا وضَعتْ فأْتِني بها". فوضعت، فأتى بها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فأمَر بها فشُكَّت عليها ثيابُها، ثم أمَر بها فرُجِمَتْ، ثم صلَّى عليها، فقال عُمرُ بنُ الخطاب: تُصلِّي عليها وقد زنَت؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) في سننه (4441). ورجال إسناده ثقات. الوليد: هو ابن مسلم القرشي، والأوزاعيُّ: هو عبد الرحمن بن عمرو.
(2) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 7/ 325 (13348)، وعنه أحمد في المسند 33/ 93 (19861)، ومن طريقه الترمذي (1435)، والنسائيُّ في الكبرى 6/ 430 (7156)، وابن الجارود في المنتقى (815)، وابن المنذر في الأوسط 12/ 447 (9136)، والطبراني في الكبير 18/ 196 (474)، والدارقطني في سننه 4/ 143 (3238) جميعهم عن معمر بن راشد، به. وقال الترمذي: حديث صحيح.
(3) هو أحمد بن عمر بن عبد الله بن عصفور، وشيخه عبد الله بن محمد، هو أبو محمد الباجيُّ.
وهكذا رواه مَعْمَرٌ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قِلابة، عن أبي المُهلَّب، عن عِمْرانَ بنِ حُصيْن، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(2).
وخالَفهم الأوزاعيُّ، فرواه عن يحيى، عن أبي قِلابة، عن أبي المهاجر، عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْن. إن صحَّ عن الأوزاعيِّ.
حدَّثنا أحمدُ بنُ عُمر(3)، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ فُطَيس، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ الحكم، قال: حدَّثنا بشرُ بنُ بكر، قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ، قال: حدَّثني يحيى بنُ أبي كثير، عن أبي قِلابة، عن أبي المُهاجر، عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْن، قال: أتَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم امرأةٌ من جُهينة، فقالت: يا رسولَ الله، إني أصَبتُ حدًّا فأقِمْه عليَّ. فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَليَّها فقال: أحسِنْ إليها حتى تضَعَ ما في بطنِها، فإذا وضَعتْ فأْتِني بها". فوضعت، فأتى بها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فأمَر بها فشُكَّت عليها ثيابُها، ثم أمَر بها فرُجِمَتْ، ثم صلَّى عليها، فقال عُمرُ بنُ الخطاب: تُصلِّي عليها وقد زنَت؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) في سننه (4441). ورجال إسناده ثقات. الوليد: هو ابن مسلم القرشي، والأوزاعيُّ: هو عبد الرحمن بن عمرو.
(2) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 7/ 325 (13348)، وعنه أحمد في المسند 33/ 93 (19861)، ومن طريقه الترمذي (1435)، والنسائيُّ في الكبرى 6/ 430 (7156)، وابن الجارود في المنتقى (815)، وابن المنذر في الأوسط 12/ 447 (9136)، والطبراني في الكبير 18/ 196 (474)، والدارقطني في سننه 4/ 143 (3238) جميعهم عن معمر بن راشد، به. وقال الترمذي: حديث صحيح.
(3) هو أحمد بن عمر بن عبد الله بن عصفور، وشيخه عبد الله بن محمد، هو أبو محمد الباجيُّ.
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 18)