باب الكُنى
فيمَن لا يُوقَفُ على اسمِه من شُيوخ مالك رحمه الله
مالكٌ عن أبي بكرِ بنِ عمرَ العُمَريِّ حديثٌ واحدٌ
مالكٌ(1)، عن أبي بكرِ بنِ عَمْرو بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ الله بنِ عُمرَ بن الخطاب، عن سعيدِ بنِ يسار، قال: كنتُ أسيرُ مع عبدِ الله بنِ عُمرَ بطريقِ مكة.
قال سعيد: فلمّا خشِيتُ الصُّبحَ نزَلتُ فأوتَرتُ ثم أدركْتُه، فقال لي عبدُ الله بنُ عُمر: أين كنتَ؟ فقلت: خشِيتُ الصُّبحَ فنزلتُ فأوتَرتُ. فقال عبدُ الله: أليس لك في رسولِ الله أسوةٌ؟ فقلت: بلى والله. قال: فإنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُوترُ على البعير.
وقَع عندَ أكثرِ شُيوخِنا في هذا الإسناد: أبو بكرِ بنُ عَمْرو، وكان أحمدُ بنُ خالدٍ(2) يقول: إن يحيى رواه: أبو بكرِ بنُ عَمْرو، وهو خطأ، إنما هو أبو بكرِ بنُ عُمر، كذلك رواه جماعةُ أصحاب مالك(3).--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 182 (321).
(2) هو أحمد بن خالد بن يزيد، أبو عمر الجيّاني، يُعرف بابن الجبّاب، يروي عن محمد بن وضاح بن بزيع وبقيِّ بن مخلد وعليٍّ بن عبد العزيز البغوي وغيرهم، صنّف مسند مالك بن أنس وغيره، وقد تكرّر ذكره في أسانيد المصنِّف هنا، وينظر: سير أعلام النبلاء 15/ 240 (95).
(3) رواه عن مالك: أبو مصعب الزُّهريُّ (300)، ومحمد بن الحسن الشيبانيُّ (206)، وعبد الرحمن بن القاسم (522)، وسويد بن سعيد (101)، والشافعيُّ في السُّنن المأثورة (78)، وعبدُ الله بن مسلمة القعنبيُّ عند إسماعيل القاضي في مسنده (131) والجوهريِّ في مسنده (842)، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاريِّ (999)، ويحيى بن يحيى النيسابوريُّ عند مسلم (700) (36)، وإسحاق بن عيسى الطبّاع عند أحمد 10/ 160 (5936)، وعبد الرحمن بن مهدي عنده في المسند 8/ 113 (4519) وابن ماجه (1200)، وعبدُ الله بن وهب عند أبي عوانة في المستخرج 2/ 72 (2354) والطحاويِّ في شرح معاني الآثار 1/ 428 (2487)، =
فيمَن لا يُوقَفُ على اسمِه من شُيوخ مالك رحمه الله
مالكٌ عن أبي بكرِ بنِ عمرَ العُمَريِّ حديثٌ واحدٌ
مالكٌ(1)، عن أبي بكرِ بنِ عَمْرو بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ الله بنِ عُمرَ بن الخطاب، عن سعيدِ بنِ يسار، قال: كنتُ أسيرُ مع عبدِ الله بنِ عُمرَ بطريقِ مكة.
قال سعيد: فلمّا خشِيتُ الصُّبحَ نزَلتُ فأوتَرتُ ثم أدركْتُه، فقال لي عبدُ الله بنُ عُمر: أين كنتَ؟ فقلت: خشِيتُ الصُّبحَ فنزلتُ فأوتَرتُ. فقال عبدُ الله: أليس لك في رسولِ الله أسوةٌ؟ فقلت: بلى والله. قال: فإنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُوترُ على البعير.
وقَع عندَ أكثرِ شُيوخِنا في هذا الإسناد: أبو بكرِ بنُ عَمْرو، وكان أحمدُ بنُ خالدٍ(2) يقول: إن يحيى رواه: أبو بكرِ بنُ عَمْرو، وهو خطأ، إنما هو أبو بكرِ بنُ عُمر، كذلك رواه جماعةُ أصحاب مالك(3).--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 182 (321).
(2) هو أحمد بن خالد بن يزيد، أبو عمر الجيّاني، يُعرف بابن الجبّاب، يروي عن محمد بن وضاح بن بزيع وبقيِّ بن مخلد وعليٍّ بن عبد العزيز البغوي وغيرهم، صنّف مسند مالك بن أنس وغيره، وقد تكرّر ذكره في أسانيد المصنِّف هنا، وينظر: سير أعلام النبلاء 15/ 240 (95).
(3) رواه عن مالك: أبو مصعب الزُّهريُّ (300)، ومحمد بن الحسن الشيبانيُّ (206)، وعبد الرحمن بن القاسم (522)، وسويد بن سعيد (101)، والشافعيُّ في السُّنن المأثورة (78)، وعبدُ الله بن مسلمة القعنبيُّ عند إسماعيل القاضي في مسنده (131) والجوهريِّ في مسنده (842)، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاريِّ (999)، ويحيى بن يحيى النيسابوريُّ عند مسلم (700) (36)، وإسحاق بن عيسى الطبّاع عند أحمد 10/ 160 (5936)، وعبد الرحمن بن مهدي عنده في المسند 8/ 113 (4519) وابن ماجه (1200)، وعبدُ الله بن وهب عند أبي عوانة في المستخرج 2/ 72 (2354) والطحاويِّ في شرح معاني الآثار 1/ 428 (2487)، =
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 26)