وقد حدَّثنا خلفُ بنُ قاسم، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ أحمدَ القاضي، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ يوسفَ الهَرَويُّ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ يوسفَ الجِبْرينيُّ(1)، قال: حدَّثنا حَبيبُ بنُ أبي حَبيب، قال: حدَّثنا مالكُ بنُ أنسٍ، قال: ليس الحديثُ على هذا، إنما الحديثُ على حديثِ عبدِ الله بنِ عامر، عن عَمْرِو بنِ شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه، أنَّ النبيَّ -صلي الله عليه وسلم- نهَى عن بيعِ العُرْبان(2).
والإسنادُ الأولُ أشبهُ؛ لأنَّ حَبيبًا هذا ضعيفٌ، له عن مالكٍ خطأٌ كثيرٌ ومناكيرُ.
وجَدتُ في أصلِ سماعِ أبي بخطِّه رحمه الله أن محمدَ بنَ أحمدَ بنِ قاسم حدَّثهم، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ عُثمان، قال: حدَّثنا نصرُ بنُ مرزوق، قال: حدَّثنا أسدُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا ابنُ لَهيعة، قال: حدَّثنا عَمْرُو بنُ شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه، أنّ رسولَ الله -صلي الله عليه وسلَّم- نهَى عن بيعِ العُرْبان(3).--------------------------------------------
= وقد أشار إلى هذه الرواية ابن عديّ في الكامل 4/ 153، والبيهقيُّ في الكبرى 5/ 343 بإثر (11193) قال ابن عديّ: "يقال: إن مالكًا سمع هذا الحديث من ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، ولم يُسمِّه لضعفه، والحديثُ عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب مشهور".
(1) في الأصل، ي 2: "الجبيري"، محرف، فهو منسوب إلى بيت جبرين من فلسطين، قاله السمعاني في "الجبريني" من الأنساب، وابن حبان في المجروحين 1/ 130 (52).
(2) أخرجه ابن ماجه (2193)، والبيهقي في الكبرى 5/ 342 (11192) من طريقين عن حبيب بن أبي حبيب، به. وإسناده تالف، وحبيبُ بن أبي حبيب: هو ابن إبراهيم، أبو محمد المصري، كاتب مالك: متروكٌ، كذّبه أبو داود وجماعة كما في التقريب (1087)، والراوي عنه هنا كما في إسناد المصنِّف إسماعيل بن محمد بن يوسف الجِبْريني متّهمٌ بسرقة الحديث والكذب كما في ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 247 (935).
(3) أخرجه ابن عديّ في الكامل 4/ 153، ومن طريقه البيهقيُّ في الكبرى 5/ 343 (11193) كلاهما عن محمد بن حفص، عن قتيبة بن سعيد، عن عبد الله بن لهيعة، به.
والإسنادُ الأولُ أشبهُ؛ لأنَّ حَبيبًا هذا ضعيفٌ، له عن مالكٍ خطأٌ كثيرٌ ومناكيرُ.
وجَدتُ في أصلِ سماعِ أبي بخطِّه رحمه الله أن محمدَ بنَ أحمدَ بنِ قاسم حدَّثهم، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ عُثمان، قال: حدَّثنا نصرُ بنُ مرزوق، قال: حدَّثنا أسدُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا ابنُ لَهيعة، قال: حدَّثنا عَمْرُو بنُ شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه، أنّ رسولَ الله -صلي الله عليه وسلَّم- نهَى عن بيعِ العُرْبان(3).--------------------------------------------
= وقد أشار إلى هذه الرواية ابن عديّ في الكامل 4/ 153، والبيهقيُّ في الكبرى 5/ 343 بإثر (11193) قال ابن عديّ: "يقال: إن مالكًا سمع هذا الحديث من ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، ولم يُسمِّه لضعفه، والحديثُ عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب مشهور".
(1) في الأصل، ي 2: "الجبيري"، محرف، فهو منسوب إلى بيت جبرين من فلسطين، قاله السمعاني في "الجبريني" من الأنساب، وابن حبان في المجروحين 1/ 130 (52).
(2) أخرجه ابن ماجه (2193)، والبيهقي في الكبرى 5/ 342 (11192) من طريقين عن حبيب بن أبي حبيب، به. وإسناده تالف، وحبيبُ بن أبي حبيب: هو ابن إبراهيم، أبو محمد المصري، كاتب مالك: متروكٌ، كذّبه أبو داود وجماعة كما في التقريب (1087)، والراوي عنه هنا كما في إسناد المصنِّف إسماعيل بن محمد بن يوسف الجِبْريني متّهمٌ بسرقة الحديث والكذب كما في ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 247 (935).
(3) أخرجه ابن عديّ في الكامل 4/ 153، ومن طريقه البيهقيُّ في الكبرى 5/ 343 (11193) كلاهما عن محمد بن حفص، عن قتيبة بن سعيد، عن عبد الله بن لهيعة، به.
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 73)