حديثٌ رابعٌ من بلاغاتِ مالك
مالكٌ(1)، أنه بلَغه عن أبي الحُباب سعيدِ بنِ يسار، عن أبي هُريرة، أنّ رسولَ الله -صلي الله عليه وسلَّم- قال: "ما يزالُ المؤمنُ يُصابُ في ولدِه وحامَّتِه، حتى يَلقَى الله وليستْ له خطيئةٌ".
هكذا جاء هذا الحديثُ في "الموطأ" عندَ عامةِ رُواتِه(2).
وقد حدَّثنا خلفُ بنُ قاسم رحمه الله، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ جعفرِ بنِ الوَرْد، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ سعيدِ بنِ بشيرٍ الرازيُّ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ جعفرِ بنِ يحيى بنِ خالدٍ البرْمَكيُّ، قال: حدَّثنا مَعْنُ بنُ عيسى، قال: حدَّثنا مالك، عن ربيعةَ بنِ أبي عبدِ الرّحمن، عن أبي الحُباب، عن أبي هُريرة، أنّ رسولَ الله -صلي الله عليه وسلَّم- قال: "لا يزالُ المؤمنُ يُصابُ في ولدِه وخاصَّتِه، حتى يَلقَى الله وما عليه خطيئةٌ"(3).
قال أبو عُمر: لا أحفَظُه لمالك، عن ربيعة، عن أبي الحُباب إلا بهذا الإسناد، وأما معناه فصحيحٌ محفوظٌ عن أبي هُريرةَ من وُجوه.
وقد روَى مالك، عن ابن أبي صَعْصعَة، عن أبي الحُباب سعيدِ بنِ يسار، سمِعه يقول: سمِعتُ أبا هُريرةَ يقول: قال رسولُ الله -صلي الله عليه وسلَّم-: "مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُصِبْ منه".
وأما قولُه في هذا الحديث: "وحامَّتِه". فذكَر حَبيبٌ، عن مالك(4)، قال:--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 323 (633).
(2) رواه عن مالك: أبو مصعب الزُّهريُّ (984)، وسويد بن سعيد (404)، وعبد الله بن مسلمة القعنبيُّ عند الجوهريُّ في مسند الموطأ (581).
(3) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 265، والبيهقي في شعب الإيمان 7/ 158 (9836) من طريق عبد الله بن جعفر بن يحيى البرمكيّ، به، ورجال إسناده ثقات.
(4) كما في مسند الموطأ للجوهري بإثر الرواية (581).
مالكٌ(1)، أنه بلَغه عن أبي الحُباب سعيدِ بنِ يسار، عن أبي هُريرة، أنّ رسولَ الله -صلي الله عليه وسلَّم- قال: "ما يزالُ المؤمنُ يُصابُ في ولدِه وحامَّتِه، حتى يَلقَى الله وليستْ له خطيئةٌ".
هكذا جاء هذا الحديثُ في "الموطأ" عندَ عامةِ رُواتِه(2).
وقد حدَّثنا خلفُ بنُ قاسم رحمه الله، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ جعفرِ بنِ الوَرْد، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ سعيدِ بنِ بشيرٍ الرازيُّ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ جعفرِ بنِ يحيى بنِ خالدٍ البرْمَكيُّ، قال: حدَّثنا مَعْنُ بنُ عيسى، قال: حدَّثنا مالك، عن ربيعةَ بنِ أبي عبدِ الرّحمن، عن أبي الحُباب، عن أبي هُريرة، أنّ رسولَ الله -صلي الله عليه وسلَّم- قال: "لا يزالُ المؤمنُ يُصابُ في ولدِه وخاصَّتِه، حتى يَلقَى الله وما عليه خطيئةٌ"(3).
قال أبو عُمر: لا أحفَظُه لمالك، عن ربيعة، عن أبي الحُباب إلا بهذا الإسناد، وأما معناه فصحيحٌ محفوظٌ عن أبي هُريرةَ من وُجوه.
وقد روَى مالك، عن ابن أبي صَعْصعَة، عن أبي الحُباب سعيدِ بنِ يسار، سمِعه يقول: سمِعتُ أبا هُريرةَ يقول: قال رسولُ الله -صلي الله عليه وسلَّم-: "مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُصِبْ منه".
وأما قولُه في هذا الحديث: "وحامَّتِه". فذكَر حَبيبٌ، عن مالك(4)، قال:--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 323 (633).
(2) رواه عن مالك: أبو مصعب الزُّهريُّ (984)، وسويد بن سعيد (404)، وعبد الله بن مسلمة القعنبيُّ عند الجوهريُّ في مسند الموطأ (581).
(3) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 265، والبيهقي في شعب الإيمان 7/ 158 (9836) من طريق عبد الله بن جعفر بن يحيى البرمكيّ، به، ورجال إسناده ثقات.
(4) كما في مسند الموطأ للجوهري بإثر الرواية (581).
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 76)