أخبَرنا عبدُ الله بنُ محمد(1)، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ داودَ بنِ سُليمانَ البغداديُّ، قال: حدَّثنا بِشْرُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا المقرئ، عن ابنِ لَهيْعة، قال: أخبَرني ابنُ هُبيرة، عن أبي عبدِ الرّحمن الحُبُليِّ، عن عبدِ الله بنِ عَمْرو بنِ العاص، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ رجَّعته الطِّيرَةُ من حاجةٍ فقد أشْرَكَ" قال: وما كفّارةُ ذلك يا نبيَّ الله؟ قال: "أن يقولَ أحدُهُم: اللَّهُمَّ لا طَيْرَ إلّا طَيْرُكَ، ولا خيرَ إلا خَيْرُكَ، ولا إلهَ غيرُكَ، ثم يمضي لحاجَتِه"(2).
وذكر ابنُ وَهْب(3)، قال: أخبَرني أُسامةُ بنُ زيد، قال: سمِعتُ نافعَ بنَ جُبيرِ بنِ مُطْعِم يقول: سألَ كَعْبٌ الأحبارُ عبدَ الله بنَ عَمْرو، فقال: هل تتَطيَّرُ؟ قال: نعم، قال: فكيفَ تقولُ إذا تطَيَّرتَ؟ قال: أقول: اللَّهُمَّ لا طيْرَ إلا طَيْرُكَ، ولا خيْرَ إلا خَيْرُكَ، ولا ربَّ غيرُكَ، ولا قُوّةَ إلّا بكَ. فقال كَعْبٌ: إنّه أفقَهُ العرب، وإنها لكَذلكَ في التّوراة(4).--------------------------------------------
(1) هو ابن يوسف، أبو الوليد القاضي، المعروف بابن الفرضي، وشيخه الحسن بن إسماعيل: هو ابن محمد المصري، أبو محمد، المعروف بالضرّاب.
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 13/ 22 (38) و 14/ 35 (14622) عن بِشْر بن موسى بن صالح الأسَديّ، به.
وأخرجه عبد الله بن وهب في جامعه (658).
وأخرجه أحمد في المسند 11/ 623 (7045) عن الحسن بن موسى الأشيب، عن عبد الله بن لهيعة، به. ورجال إسناده ثقات، المقرئ: هو عبد الله بن يزيد المعافري، أبو عبد الله المقرئ، وسماعُه وسماع عبد الله بن وهب عن عبد الله بن لهيعة صحيح كباقي العبادلة، وابن هُبيرة: هو عبد الله، أبو هبيرة المصريّ.
(3) في جامعه (660).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 4/ 268، وابن أبي شيبة في المصنَّف (26939) و (30159)، وفي الأدب (182) من طريقين عن أسامة بن زيد، به. ورجال إسناده ثقات غير أسامة بن زيد: وهو الليثي، فهو صدوق حسن الحديث إلا عند المخالفة كما في تحرير التقريب (317)، وليس في روايته هنا ما يخالف به الثقات.
(4) كتب ناسخ الأصل في الحاشية: "بلغت المقابلة بحمد الله وحسن عونه".
وذكر ابنُ وَهْب(3)، قال: أخبَرني أُسامةُ بنُ زيد، قال: سمِعتُ نافعَ بنَ جُبيرِ بنِ مُطْعِم يقول: سألَ كَعْبٌ الأحبارُ عبدَ الله بنَ عَمْرو، فقال: هل تتَطيَّرُ؟ قال: نعم، قال: فكيفَ تقولُ إذا تطَيَّرتَ؟ قال: أقول: اللَّهُمَّ لا طيْرَ إلا طَيْرُكَ، ولا خيْرَ إلا خَيْرُكَ، ولا ربَّ غيرُكَ، ولا قُوّةَ إلّا بكَ. فقال كَعْبٌ: إنّه أفقَهُ العرب، وإنها لكَذلكَ في التّوراة(4).--------------------------------------------
(1) هو ابن يوسف، أبو الوليد القاضي، المعروف بابن الفرضي، وشيخه الحسن بن إسماعيل: هو ابن محمد المصري، أبو محمد، المعروف بالضرّاب.
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 13/ 22 (38) و 14/ 35 (14622) عن بِشْر بن موسى بن صالح الأسَديّ، به.
وأخرجه عبد الله بن وهب في جامعه (658).
وأخرجه أحمد في المسند 11/ 623 (7045) عن الحسن بن موسى الأشيب، عن عبد الله بن لهيعة، به. ورجال إسناده ثقات، المقرئ: هو عبد الله بن يزيد المعافري، أبو عبد الله المقرئ، وسماعُه وسماع عبد الله بن وهب عن عبد الله بن لهيعة صحيح كباقي العبادلة، وابن هُبيرة: هو عبد الله، أبو هبيرة المصريّ.
(3) في جامعه (660).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 4/ 268، وابن أبي شيبة في المصنَّف (26939) و (30159)، وفي الأدب (182) من طريقين عن أسامة بن زيد، به. ورجال إسناده ثقات غير أسامة بن زيد: وهو الليثي، فهو صدوق حسن الحديث إلا عند المخالفة كما في تحرير التقريب (317)، وليس في روايته هنا ما يخالف به الثقات.
(4) كتب ناسخ الأصل في الحاشية: "بلغت المقابلة بحمد الله وحسن عونه".
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 105)