وذكَر عليُّ بنُ المدينيِّ، عن يحيى القطّان، قال: سألتُ عبيدَ الله عن هذا الحديث، فقال: نافعٌ مرسلٌ.
وأما حديثُ زيدِ بنِ ثابتٍ في قصةِ الزُّبير، فإنه انفرَد به الزَّنْبَرِيُّ(1)، عن مالك.
وقد رُوِيَ من حديثِ هشام بنِ عُروة، عن يحيى بنِ عبّادِ بنِ عبدِ الله بنِ الزُّبير، عن أبيه(2).
واختلَف الفقهاءُ في هذا الباب؛ فقال مالك، وابنُ أبي ليلى، والثوريُّ، وأبو يوسف، ومحمد، والليثُ بنُ سَعْد، والأوزاعيُّ، والشافعيُّ، وأحمدُ: للفارسِ ثلاثةُ أسْهُم؛ لفرسِه سهمان، وله سَهْمٌ، وللرّاجلِ سهمٌ. وحجَّتُهم حديثُ عُبيدِ الله بنِ عُمرَ المذكورُ(3).--------------------------------------------
(1) وهو سعيد بن داود، وروايته عند أبي زرعة في الضعفاء 2/ 343، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 283 (5382)، وابن حبّان في المجروحين 1/ 325 (403)، والخطيب البغدادي في تاريخه 10/ 118، والبيهقي في الكبرى 6/ 326 (13256)، وفي دلائل النبوّة 4/ 240 جميعهم من طريق سعيد بن داود بن زنبر الزّنْبَريّ، عن مالك بن أنس، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه أعطى الزبير بن العوّام يوم خيبر أربعة أسهُم، سهمين للفرس، وسهمًا له، وسهمًا لقرابته. ولم يَسُق أبا زرعة لفظه، وسعيد بن داود ضعيف كما في تحرير التقريب (2298)، وقال أبو زرعة الرازي: "يحدِّث بأحاديث مناكير، عن مالك" ووصف حديثه هذا بأنه باطل.
(2) أخرجه الشافعيُّ في الأم 4/ 152 و 7/ 362، والنسائي في المجتبى (3593)، وفي الكبرى 4/ 324 (4418)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 283 (5381)، وأبو بكر الدينوري في المجالسة 2/ 302 (456)، والطبراني في الكبير 13/ 105 (251) و 14/ 209 (14834)، والبيهقي في الكبرى 6/ 326 (13255)، ورجال إسناده ثقات.
(3) ينظر: الأمّ للشافعي 4/ 152 و 7/ 362، وجامع الترمذي بإثر الحديث (1554)، ومختصر اختلاف العلماء للطحاوي 3/ 437.
وأما حديثُ زيدِ بنِ ثابتٍ في قصةِ الزُّبير، فإنه انفرَد به الزَّنْبَرِيُّ(1)، عن مالك.
وقد رُوِيَ من حديثِ هشام بنِ عُروة، عن يحيى بنِ عبّادِ بنِ عبدِ الله بنِ الزُّبير، عن أبيه(2).
واختلَف الفقهاءُ في هذا الباب؛ فقال مالك، وابنُ أبي ليلى، والثوريُّ، وأبو يوسف، ومحمد، والليثُ بنُ سَعْد، والأوزاعيُّ، والشافعيُّ، وأحمدُ: للفارسِ ثلاثةُ أسْهُم؛ لفرسِه سهمان، وله سَهْمٌ، وللرّاجلِ سهمٌ. وحجَّتُهم حديثُ عُبيدِ الله بنِ عُمرَ المذكورُ(3).--------------------------------------------
(1) وهو سعيد بن داود، وروايته عند أبي زرعة في الضعفاء 2/ 343، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 283 (5382)، وابن حبّان في المجروحين 1/ 325 (403)، والخطيب البغدادي في تاريخه 10/ 118، والبيهقي في الكبرى 6/ 326 (13256)، وفي دلائل النبوّة 4/ 240 جميعهم من طريق سعيد بن داود بن زنبر الزّنْبَريّ، عن مالك بن أنس، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه أعطى الزبير بن العوّام يوم خيبر أربعة أسهُم، سهمين للفرس، وسهمًا له، وسهمًا لقرابته. ولم يَسُق أبا زرعة لفظه، وسعيد بن داود ضعيف كما في تحرير التقريب (2298)، وقال أبو زرعة الرازي: "يحدِّث بأحاديث مناكير، عن مالك" ووصف حديثه هذا بأنه باطل.
(2) أخرجه الشافعيُّ في الأم 4/ 152 و 7/ 362، والنسائي في المجتبى (3593)، وفي الكبرى 4/ 324 (4418)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 283 (5381)، وأبو بكر الدينوري في المجالسة 2/ 302 (456)، والطبراني في الكبير 13/ 105 (251) و 14/ 209 (14834)، والبيهقي في الكبرى 6/ 326 (13255)، ورجال إسناده ثقات.
(3) ينظر: الأمّ للشافعي 4/ 152 و 7/ 362، وجامع الترمذي بإثر الحديث (1554)، ومختصر اختلاف العلماء للطحاوي 3/ 437.
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 150)