حمزةَ، قال: حدَّثنا عبدُ العزيزِ بن محمدٍ، عن عُمارَةَ بن غَزِيَّةَ، عن محمدِ بن عبدِ الرحمن بن عبدِ الله بن سعدِ(1) بن زُرَارَةَ، قال: قال جابرٌ: بَيْنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عامَ تَبُوكَ يسيرُ بعدَ أن أضحَى، إذا هو بجماعةٍ في ظِلِّ شجرةٍ، فقال: "ما هذه الجَماعةُ؟ ". فقالوا: رجلٌ صام فجَهَدَه الصَّوْمُ. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ليس البِرَّ أنْ تَصُومُوا في السَّفَرِ"(2).
قال إسماعيلُ: وحدَّثنا حفصُ بن عمرَ، قال: حدَّثنا شعبةُ، عن محمدِ بن عبدِ الرحمنِ، عن محمدِ بن عَمْرِو بن حَسَنِ أو ابن حسينٍ - عن جابرِ بن عبدِ الله نحوَه.
وأخبرنا عبدُ الرحمن بن مروانَ(3)، قال: حدَّثنا أبو محمدٍ الحسنُ بن يحيى القُلْزُمِيُّ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن عليِّ بن الجارُودِ(4)، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن هاشِمٍ، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيدٍ، عن شعبةَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن عبدِ الرحمن، عن محمدِ بن عَمْرِو بن الحسنِ، عن جابِرِ بن عبدِ الله، أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان في سَفَرٍ، فرأى رجلًا عليه زِحَامٌ وقد ظُلِّلَ عليه، فقال: "ما هذا؟ ". قالوا: صائمٌ. قال: "ليس من البِرِّ - أو: ليس البِرَّ - أن تصومُوا في السَّفرِ"(5).--------------------------------------------
(1) ويقال فيه: "أسعد"، وينظر تهذيب الكمال 25/ 588.
(2) أخرجه الشافعي في مسنده 1/ 469 (718)، والبخاري في تاريخه 1/ 190، والفريابي في الصيام (76) من طريق عبد العزيز، به، وأخرجه أحمد 23/ 106 (14794)، والنسائي (2256)، وابن حبان (3553، 3554) من طريق عمارة بن غزية، به، وهو منقطع فإن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد لم يسمع من جابر، والصواب الإسناد الذي بعده، وبه يصح الحديث.
(3) هو عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري المعروف بالقنازعي المتوفى سنة 413 هـ (الصلة، الترجمة 694).
(4) المنتقى من السنن (399).
(5) أخرجه البخاري (1946)، ومسلم (1115) (92) من طريق شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بلفظ: "ليس من البر". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 180)