مسعود، أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا اختَلف البَيِّعان، فالقولُ ما قال البائعُ، والمبتاعُ بالخيار"(1). وهذا مرسلٌ؛ لأنّ عَونًا لم يسمَعْ من ابنِ مسعود.
وحدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ وعبدُ الوارثِ بنُ سُفيان، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وَضّاح(2)، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبة، قال(3): حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينة ويحيى بنُ سعيد، عن ابنِ عَجْلان، عن عَوْنِ بنِ عبدِ الله، عن ابنِ مسعود، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اختَلفِ البَيِّعان، فالقولُ ما قال البائع، والمبتاعُ بالخيار".
أخبَرنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمن، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بكرِ بنِ داسة(4)، قال: حدَّثنا أبو داود، قال(5): حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بنِ فارس، قال:--------------------------------------------
(1) كما في السُّنن المأثورة (244) لإسماعيل بن يحيى المُزنيّ.
وأخرجه البيهقي في الكبرى 5/ 332 (11121) من طريق إسماعيل بن يحيى المُزنيّ، به.
ونقل البيهقيُّ عن الشافعيِّ قوله: "هذا حديث منقطع، لا أعلمُ أحدًا يصِلُه عن ابن مسعود، وقد جاء من غير وجهٍ".
(2) هو محمد بن وضّاح بن بزيع.
(3) في المصنَّف 6/ 227 (21249)، ومن طريقه البيهقي 5/ 332 (11120). به.
وأخرجه أحمد في المسند 7/ 444 (4444) عن يحيى بن سعيد القطّان.
(4) هو التمّار، ومن طريقه أخرجه البغويُّ في شرح السُّنة 8/ 169 (2122).
(5) في سننه (3511).
وأخرجه النسائي في المجتبى (4648)، وفي الكبرى 6/ 74 (6199)، ويعقوب بن سفيان في مشيخته (135)، وابن الجارود في المنتقى (625)، والدارقطني في سننه 3/ 411 (2858) و (2859)، والحاكم في المستدرك 2/ 45، والبيهقي في الكبرى 5/ 332 (11119) من طرق عن عمر بن حفص بن غياث، به. ولكن وقع في الإسناد عندهم: "عن أبي عميس" بدل: "الأعمش"، وهو الصحيح، وسيشير المصنف إلى هذا بإثر الحديث. وإسناده ضعيف، عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث: هو الكندي الكوفيُّ مجهول العين كما في تحرير التقريب (3986)، فقد تفرّد بالرواية عنه أبو عميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي، =
وحدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ وعبدُ الوارثِ بنُ سُفيان، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وَضّاح(2)، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبة، قال(3): حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينة ويحيى بنُ سعيد، عن ابنِ عَجْلان، عن عَوْنِ بنِ عبدِ الله، عن ابنِ مسعود، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اختَلفِ البَيِّعان، فالقولُ ما قال البائع، والمبتاعُ بالخيار".
أخبَرنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمن، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بكرِ بنِ داسة(4)، قال: حدَّثنا أبو داود، قال(5): حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بنِ فارس، قال:--------------------------------------------
(1) كما في السُّنن المأثورة (244) لإسماعيل بن يحيى المُزنيّ.
وأخرجه البيهقي في الكبرى 5/ 332 (11121) من طريق إسماعيل بن يحيى المُزنيّ، به.
ونقل البيهقيُّ عن الشافعيِّ قوله: "هذا حديث منقطع، لا أعلمُ أحدًا يصِلُه عن ابن مسعود، وقد جاء من غير وجهٍ".
(2) هو محمد بن وضّاح بن بزيع.
(3) في المصنَّف 6/ 227 (21249)، ومن طريقه البيهقي 5/ 332 (11120). به.
وأخرجه أحمد في المسند 7/ 444 (4444) عن يحيى بن سعيد القطّان.
(4) هو التمّار، ومن طريقه أخرجه البغويُّ في شرح السُّنة 8/ 169 (2122).
(5) في سننه (3511).
وأخرجه النسائي في المجتبى (4648)، وفي الكبرى 6/ 74 (6199)، ويعقوب بن سفيان في مشيخته (135)، وابن الجارود في المنتقى (625)، والدارقطني في سننه 3/ 411 (2858) و (2859)، والحاكم في المستدرك 2/ 45، والبيهقي في الكبرى 5/ 332 (11119) من طرق عن عمر بن حفص بن غياث، به. ولكن وقع في الإسناد عندهم: "عن أبي عميس" بدل: "الأعمش"، وهو الصحيح، وسيشير المصنف إلى هذا بإثر الحديث. وإسناده ضعيف، عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث: هو الكندي الكوفيُّ مجهول العين كما في تحرير التقريب (3986)، فقد تفرّد بالرواية عنه أبو عميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي، =
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 224)